![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
العـزيمـة وتحـديات العصـر!!
الأفعال لا الأقوال دليل العزيمة الصادقة لتحقيق النهوض بالمجتمعات الإسلامية د.الشحات الجندي: علي الشباب الرد علي المشككين في قدراته بالاقتداء بالنماذج الصالحة وليس الهدامة د. حامد أبوطالب: التدريب المستمر والقدرة علي اتخاذ القرار ضرورة لمواجهة معوقات البناء تحقيق: محمد ربيع العزيمة إحدي الصفات التي يجب أن يتحلي بها أي إنسان حتي يكون علي قدر المسئولية لمواجهة الشدائد والصعاب ومن فقدت فيه تلك الصفة لايعتبر انسانا حيا بل كأنه ميت لأنه غير قادر علي تحمل المسئولية ومواجهة الأمور عنده تكون بالهروب منها.. وأنه ربما تكون الظروف أكبر من قوة تحمل الإنسان ولكن يجب أن نكون قادرين علي مواجهتها ولانتقاعس أمامها حتي لو كنا نعرف أنها ستهزمنا في النهاية. ... ولكن تعاليم الدين الاسلامي تؤكد ضرورة التحلي بصفة العزيمة وقد لوحظ في الفترة الأخيرة ضعف عزيمة الشباب في ظل التحديات التي تواجههم فكان لابد من الوقوف علي حقيقة ذلك ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك ورأي علماء الدين في مواجهة ذلك. في البداية يقول الدكتور محمود مهنا نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع اسيوط إن العزيمة أمر مهم يجب أن يتحلي به أي شاب وفتاة وأن يبذلوا قصاري جهدهم في الوصول الي أهدافهم ويعقدوا العزم علي ذلك آخذين القد وة من الرسول صلي الله عليه وسلم الذي أمر الله سبحانه وتعالي بأن يعقد العزم ووصفه بأنه لين هين ولذلك اجتمع الناس من حوله صلي الله عليه وسلم فقال تعالي( فبما رحمة من الله لنت لهم ولوكنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) صدق الله العظيم ومن هذا المنطلق أمره عز وجل بأن يعفو عن ظلمه فإذا قرر أو عزم فليتوكل علي الله وليفوض الأمور كله اليه بعد الأخذ بالأسباب قائلا عز وجل في( كتابه فإذا عزمت فتوكل علي الله) أي فوض الأمور ونتائجها الي الله. الاقتداء بالسنة وأضاف أن لقمان الحكيم لما عزم عزما جادا علي بناء أسرة وتكوين أفراد صالحين أو أوصي ابنه بوصايا نافعة ثم قال له في النهاية وأمر بالمعروف وانهي عن المنكر واعلم أنه سيصيبك بلاء فلا تستسلم له فقال فاصبر علي ما أصابك ان ذلك من عزم الأمور ومن هذا المنطلق نأخذ أن العزيمة لا تأتي بالأقوال ولكنها تأتي بالاقتداء والأسوة الحسنة والاسلام ربي شبابه وأفراده علي العزيمة الصادقة عن طريق الأفعال والأقوال حتي في أشد الأمور أصعبها. وأشار الي أن الشباب المسلم زرعت فيه العزيمة منذ بدء الدعوة الإسلامية حينما كانوا يرون النبي( صلي الله عليه وسلم) يخرج بأفراد قليلة مدافعين عن قضايا الأمة معرضين أنفسهم للتضحية في سبيل الله فما كان منهم إلا أن يكونوا مثل الرجال الكبار ويشاركوا في سبيل الله مدافعين عن دينه اقتداء بالرسول( صلي الله عليه وسلم) لكن الأمر اختلف هذه الأيام وقلت العزيمة لدي بعض الشباب الذين يجب أن يتحلوا بهذه الصفة مهما قابلهم من صعاب. دور الأسرة وأوضح أن للأسرة دورا مهما افي بناء عزيمة الشباب والفتيات وأنه يجب علي الآباء والأمهات والفتيات ضرورة تنشئة ابنائهم علي الاعتماد علي الله ثم علي الذات وذلك بوضعهم في محل المسئولية منذ الصغر واشراكهم في الرأي حتي يكونوا ذوي عزيمة قوية عندما يشبون ويتحملون المضاعف ويواجهوا جميع التحديات وكما قال الشاعر. من طلب العلا سهر الليالي ومن طلب العلا من غير قصد أضاع العمر في طلب المحال وذكر الدكتور محمود مهنا أن لنا في الصحابة والتابعين أمثالا كثيرة علي ذلك فمثلا الامام الشافعي فقد أباه وهو طفل صغير نري أمة بنته بناءا محكما حيث وجهته الي العلم هنا وهناك فمن غزة الي العراق ومن العراق الي مكة ومن مكة الي بغداد ليؤسس مذهبا قديما ثم الي مصر ليقوم ببناء مذهبه الجديد. كل ذلك وهو يلبس ملابس لا تساوي درهمين ومع ذلك كان يقول إن تحت هذه الملابس الشافعي وكفي لما وصل الي قمة المجد العلمي قال أقواله الشهيرة: سهري لتنقيح العلوم ألذ لي من وصل غانية وطيب عناق وتصدري لحل كل عويصة أشهي وأحلي من مدامة ساقي أأبيت سهران الدجي وتبيت نوما وتبغي بعد ذلك لحاقي وقال ان هذا يوضح ان للأمم دورا عظيما في بناء الرجال أصحاب العزائم التي لا تهتز مشيرا الي أن المجتمع كذلك مسئول عن بناء العزائم أيضا فهارون الرشيد لما وصل مكة حاجا قال له أحد العلماء هل مات العلم عندكم في بغداد كما مات في مكة فذهب هارون وأراد بناء العزائم فجعل لمن تفوق في مجال العلوم والترجمة وحفظ القرآن والفكر مبلغا كبيرا من الدراهم فنهض بعزائم الشباب للإنتاج الفكري والعلمي. ووجه الدكتور مهنا قوله للشباب قائلا إن اجتماع ثلاثة أشياء في الشباب تفسده وهي الشباب وفتوته ثم الاعتماد علي الآباء وأموالهم ثم الفراغ وقضاء الزمان في اللعب واللغو وذلك يؤكد قول الشاعر. إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة وطالبهم بالعمل المنفصل أو أي عمل يدر عليه مبالغ مهما كانت قلتها حتي يصل الشاب الي مايريد. في حين يقول د. محمد الشحات ـ أستاذ الشريعة بكلية الحقوق جامعة حلوان, وعضو مجمع البحوث الإسلامية إن الشباب هم حاضر الأمة وعدتها للمستقبل ومن ثم ينبغي العناية بهم واستنهاض ايمانهم وتقوية عزائمهم من أجل حمل رسالة الدين والوطن فهي رسالة مقدسة عبر القرون والأجيال. الشباب أساس التميز ويؤكد علي تفاوت عطاءات الأمم وتمايز حضارتها بقدر ما يكون استعداد الشباب علي تحمل هويتها وقيادة سفينة المجتمع الي بر الأمان وأشار الي أن الاسلام اهتم غاية الاهتمام برعاية الشباب حيث أكد حديث الرسول صلي الله عليه وسلم فيما معناه بعثت للحنفية السمحة وحالفني الشباب وخالفني الشيوخ. ويضرب مثالا بكل من علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والزبير بن العوام وطلحة بين عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وبلال بن رباح في نشر الدعوة الإسلامية وكانوا شبابا صغارا وهو مايبرهن علي أهمية بناء الشباب المسلم واعداده لحمل قضايا الأمة والدفاع عن الوطن. ـ غرس الانتماء ـ ويوضح أن من أصعب المهام التي أضطلع بها بني الاسلام هي غرس قيم الولاء والانتماء في الشباب حيث أولاها كل عنايته ووضع نصب عينيه علي بناء الشباب وتربيتهم علي القيم والعدالة والصبر والتضحية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك وفقا لما جاء في كتاب الله يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنهي عن المنكر الي قوله تعالي إن أنكر الأصوات لصوت الحمير حيث إن كل هذه تنبيهات لأهمية بناء الشخصية المؤمنة علي مقومات مادية وروحية وبدونها لا يستقيم المسلم. ويذكر أن كل ذلك يحقق صالح الفرد والجماعة والدولة والأمة كلها, فالشباب المسلم يجب أن تزرع فيه الشمائل والصفات الإسلامية التي تربي عليها الصحابة والجيل الأول من المسلمين الذين بدأوا من نقطة الصفر وتوارثوا الراية جيلا بعد جيل وكانت النتيجة أن فاز الإسلام بعطائهم في غضون سنوات قليلة. ـ الإيمان محور الشخصية ـ ويؤكد علي أن المقوم الإيماني هو محور الشخصية الإسلامية التي يجب أن يتربي عليها الطفل لكي تكون زادا له في حياته كلها وتمده بأسباب الثقة في الله والنفس وكذلك تؤهله لإنكار الذات من أجل الوطن واعتبار الولاء لله فوق كل الولاءات وأن الغاية الوحيدة هي تحقيق مصلحة المسلمين وجعلهم هدفا تتوجه إليه الأنظار. ولعل توجيه الرسول صلي الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس هي خير دليل حيث قال: يابني إني أعلمك كلمات.. احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك.. واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.. وأعلم أن الأمة لو اجتمعت علي أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.. رفعت الأقلام وجفت الصحف ـ الوعي هو الحل ـ ويشير الي أن التحديات التي تواجه الشباب هذه الأيام تمثل نموذجا غير نمطي أو تقليدي من حيث تنوعها وغرابتها حيث إن المسلم أصبح محاصرا في وطنه وتتوالي عليه الحملات بين الحين والآخر بهدف النيل منه والتشكيك في شباب الأمة في دينها ورموزها وهو الأمر الذي ينبغي أن يكون الشباب يقظين له من خلال معرفة أنسب الوسائل للرد علي المعتدين بحيث لا يكون ذلك بالتخريب أو التدمير بل بالفكر الناجح وتطبيق أفكار الإسلام في هذا العالم الذي يموج بالفتن والاضطرابات. أما د. حامد أبو طالب عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر السابق والأستاذ بالجامعة فأبدي أسفه الشديد لما يلحظة من ضعف إرادة الشباب وعزيمتهم ومن أمثلة ذلك أن هؤلاء الشباب يعلمون تمام العلم خطورة التدخين ومع ذلك يصرون علي ممارسته وذلك يرجع بالتأكيد الي ضعف إرادتهم وخور عزيمتهم وكذلك تجد كثيرا من الطلاب يعقدون العزم علي التفوق وإتقان علومه ودروسه ومع ذلك لا يفي بوعوده لضعف عزيمته أيضا. ويؤكد ان الحل الوحيد لعلاج تلك المشكلة لا يتمثل الا في التدريب المستمر وذلك بأن يعود الشاب نفسه علي اتخاذ القرار وتنفيذه مهما كلفه ذلك وليبدأ بالأسهل بأن يتخذ قرارا بالسير بخمسة كليومترات وبالفعل يسير مهما وجد في الطريق من متاعب! وأيضا يعقد العزم علي السباحة مرتين في الأسبوع وينفذ ذلك ومن ثم تقوي إرادته. ويحذر د. حامد من أن ضعف العزيمة لدي بعض الشباب سيكلفهم الكثير في حياتهم المستقبلية وذلك عندما يجدوا أنفسهم عاجزين عن تنفيذ الأمور التي تؤثر تأثيرا مباشرا علي حياتهم. ويوضح د. محمد رأفت عثمان ـ الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية أن المراد بكلمة العزيمة, التصميم والإرادة في حدوث الفعل الذي يعتزم الشخص تحقيقه في ضوء توافر الأسباب التي تساعده علي ذلك.. ـ التربية هي الأساس ـ ويذكر أن أول هذه الأمور أن ينشأ الشباب منذ الصغر علي ضرورة توافر أهداف معينة لديهم يعملون علي تحقيقها وهو الأمرالذي يعتمد علي طريقة الأسرة في التربية وذلك لأنها إذا عودته علي الاشتراك في المسابقات الرياضية والثقافية والاجتماعية وغيرها من التي تحتاج الي تشغيل عقله وبذل جهده سيؤدي ذلك الي غرس صفة العزيمة فيه والإرادة والقدرة علي تحقيق أي هدف يسعي إليه. ويستطرد في الحديث قائلا إن الشباب يحتاج بعد التأسيس في مراحل الطفولة الي أن ترسم الدولة لهم أهدافا قابلة للتحقيق وذلك بمعاونتها لهم في مختلف المجالات كأن تشجعه مثلا علي أن يبدأ أي مشروع وهو مؤمن بإمكان النجاح فيه وتوفر لهم احتياجات ذلك, لأنه من غير المنطقي أن يبدأ الشباب من الفراغ أو لا يجد الجو الذي يعينه علي تحقيق أهدافه وآماله وماتصبو إليه نفسه ومن ثم فإن دور الدولة أساسي في إتاحة الفرصة للشباب لإبراز مواهبهم وإيجاد المجال الذي يتحقق فيه مايهدفون إليه ومساعدتهم في التغلب علي القوانين واللوائح المقيدة لحركتهم وذلك لأن أي دولة تقوي وتزدهر بسواعد أبنائها. ويبقي أن نقول لكل شاب وفتاة كونوا علي قدر المسئولية ولا تجعلوا أنفسكم يتملكها الشيطان الذي يهبط من عزيمتكم واعلموا أنه مهما حدث فلابد من مواجهة الأمور بدلا من الهروب منه وهذا يذكرني بقول إحدي الكاتبات الكبار والتي تخاطب الحياة بقولها أيتها الحياة افتحي ذراعيك وانتظريني ولن أدعك تسبقيني قد بدأت معركتنا وسباقنا الطويل سأجري وستجري وأعرف أن الغلبة ستكون لك في النهاية لكني سأقاتل حتي النفس الأخير ولذا نريد ان يتمعن الشباب والفتيات في تلك الكلمات التي تحمل في طياتها معان كثيرة تؤكد علي قوة التحمل والتواصل والعزيمة والتمسك بالأمل حتي آخر لحظة في العمر والحديث متصل إن شاء الله. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك اختى عاشقة النبى
بارك الله فيك اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك أخي أشرف
البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
يسلمووووووووووووووو
على الموضوع المتميز يعطيك العافيه والا عدمنا جديدك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لك اخى
البتار بارك الله فيك اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اخى
سفير الشرق بارك الله فيك اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا لك
اخى اشرف بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
العفو اختى ام طاطا
اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
شكرا لك اختى لولية
بارك الله فيك اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
جزاك الله خيرا
وجعلها في موازين حسناتك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |