![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
![]() ![]() أخطر ما يواجه لبنان اليوم، في موازاة القلقيْن الأمني والسياسي والتوترات الداخلية والاقليمية، هو سياسة تفريغ لبنان بالجملة وليس بالمفرق، كما كان يحصل طوال سنوات الحروب والازمات السابقة التي عاشها لبنان منذ السبعينيات وما بعد. وأخطر ما في هذا الخطر المتزايد اليوم، نتيجة اداء بعض الاطراف اللبنانيين، الذين يشيعون اجواء التوتير ويعطلون الحلول العربية والمبادرات، هو السكوت الكبير لهؤلاء السياسيين وكأن لا شيء يحصل في البلاد، باعتماد سياسة «التطنيش» وعدم إيلاء هموم الناس وهواجسهم أي اهتمامات ولو من باب رفع العتب، وكأن الأمر مقصود بتفريغ لبنان من عائلاته هذه المرة وليس من شبابه. الأداء السياسي الخادم لمصالح التوتر الاقليمي وتحقيق المكاسب على حساب الخلافات الاقليمية والداخلية، والبحث عن الادوار على حساب مصلحة لبنان وشعبه بات يتحول من مجرد التوتير المقصود الى دور التهجير المقصود للعائلات والمؤسسات بعد الهجرة الفردية طلبا لفرص العمل في الخارج، في اطار تحسين المداخيل للأسرة، باعتبار ان العمل في الخارج يؤمن للكفاءة اللبنانية دخلا اكبر من العمل في لبنان. هذا كان قديما. اما اليوم فان الهجرة باتت بهدف طلب الاستقرار والامن وراحة البال. اما المؤسسات الاقتصادية والتوظيفات القطاعية الكبرى للبنانيين فهي تهاجر طلبا للاستقرار لأن روؤس الاموال، تحتاج الى مناطق هادئة ومناخات استثمار اكثر ملاءمة من الجـــو المصطنع لحساب الغير من قبل السياسيين اللبنانيين. لقـــد فاقـــت التوظيفات اللبنانية المهاجرة خلال السنوات الاخيرة الـ 3.3 مليارات دولار بين مؤسســـات مصرفية وصناعية وسياحية وتجارية وحتى عقارية وخدماتية، وهـــذه كان من شـــأنها ان تجذب أضعافها الى لبنان لولا الأداء السياسي لبعض الفرقـــاء، حتى لا نقول اكثرية الفرقاء، في تهــريب الرساميل وتعطيل الحــياة الاقتصادية وضــرب امكانات النمو وفرص العمل. ولا بد هنا من التوقف عند بعض المفارقات البسيطة للإضاءة على مراكز الخطر او المرحلة البالغة الخطورة. 1ـ لافت كلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لـ «السفير» في حديثه امس، عن ان الناتج المحلي كان سيكون حوالى 30 مليار دولار بدلا حوالى 24.5 مليار دولار حالياً حسب التقديرات بفعل التطورات السياسية خلال السنتين الاخيرتين. هذا يعني ببساطة ان لبنان خسر رساميل وتوظيفات اضافية في البلاد بحوالى 5.5 مليارات دولار نتيجة اداء بعض الفرقاء والتوتر المتزايد. وهذه المبالغ كانت لا شك ستخلق اكثر من 75 الف فرصة عمل خلال السنوات الثلاث بدلا من صرف اكثر 75 الف عامل من الوظائف، القسم الأكبر منهم في القطاع السياحي والصناعي والتجاري. اضافة الى التعطيل الحاصل لوسط بيروت من خلال الاعتصام الذي أدى الى إقفال عشرات المؤسسات وساهم بصرف آلاف العمال. 2ـ اللافت والأبرز والأخطر، هو المشاهدات اليومية المستجدة في دوائر الامن العام اللبناني لا سيما دائرة الجوازات. حيث يتبين لمتابعي المعاملات ان نماذج جديدة دخلت على خط الهجرة، وهي طلب الجوازات لعائلات لم تكن يوما تفكر بالحصول على الجوازات او مغادرة لبنان. احد المسؤولين في الدوائر المعنية أشار بوضوح الى ان الطلبات الجماعية للعائلات تزيد بوتيرة كبيرة منذ اسابيع، وهو أمر لم يكن يحصل طوال السنوات الماضية. اللافت ايضاً وأيضاً ان معظم هذه الطلبات الجماعية تعود لعائلات من مختلف فئات الشعب اللبناني، وهي تطلب الحصول على الجوازات للمرة الاولى في حياتها، بالتأكيد ان ايرادات جوازات السفر خلال الاشهر الاولى من عام 2008 ستفوق بكثير الفترة ذاتها من عام 2007 باعتبار ان هذه الهجمة مستجدة. شخصيا سألت بعض ارباب العائلات اثناء متابعة معاملة شخصية عن سبب طلب الجوازات لكل العائلة، كان الجواب يتراوح «بأن الوضع سيئ» او «على سبيل الاحتياط نتيجة الاوضاع»، او لأن رب العائلة يعمل في الخارج فيفضل ان «يسحب» عائلته الى جواره. اما طلبات الهجرة فحدث ولا حرج من كل الأصناف وكل الفئات ومختلف الاعمار والجواب هو «نريد ان نعيش بأمان واستقرار ونبحث عن راحة البال». هذه ظاهرة لا خطورة فوق خطورتها، باعتبار ان لبنان يعيش سياسة التفريغ المقصود او غير المقصود بدل سياسة التفريخ للأجيال والكفاءات وأصحاب القدرات عن طريق خلق مجالات العمل والتعليم. عفواً لقد نيست ان اتناول نقطة في غاية الاهمية وهي هجرة الطلاب الذين لم يكملوا تخرجهم الجامعي وتحويل دراستهم الى الخارج، وكذلك هجرة حديثي السن ومقدمي الطلبات الى الجامعات في اوروبا وأميركا وكندا فور الانتهاء من امتحانات الشهادة الثانوية. 3ـ ان تدني المستوى المعيشي للمجتمع اللبناني بالشكل الحاصل الذي يفوق الـ15 في المئة خلال الاشهر الاخيرة بفعل الغلاء، مترافقا مع هذا الحجم من التصعيد السياسي والخلافات والفراغ الحاصل من سدة الرئاسة الى إقفال المجلس النيابي الى تردي أداء المؤسسات وشل اعمال الحكومة التي تحرك العجلة الاقتصادية هو من المخاطر الكبرى ايضا التي تدفع ليس الى تحضير جوازات السفر للهجرة من آلاف العائلات اللبنانية بالجملة، وإنما هذا الوضع كفيل، نتيجة المواقف المتقطعة لبعض الأبواق السياسية الخادمة لتأجيج الصراعات الداخلية لحسابات اقليمية، ان يهجر الوطن بكامله لا سيما الفئات اللبنانية الرافضة للصراعات السياسية والمذهبية والطائفية. ولكن السؤال الاخير يبقى قائماً، من يفكر بالشريحة اللبنانية التي لا مكان لها غير لبنان ولم تفكر يوماً بالهجرة للعمل او الدراسة خارج لبنان؟ لقد وضع الشعب اللبناني بكامله بين نارين، بين نار الخوف من الموت والحرب، ونار الغلاء وارتفاع اعباء المعيشة وكلفتها. بين نار البحث عن راحة البال ونار البحث عن مقومات الحياة والعمل لتأمين متطلباتها. بين نار البطالة والهجرة او نار الانخراط في التنظيمات السياسية للإفادة من مكاسب هذا الحزب او ذاك التنظيم لأنه لا لقمة عيش له في الوطن خارج الانقسامات. تبقى الخلاصة في القول ان لبنان دخل مرحلة التفريغ وليس التفريخ نتيجة ظاهرة الهجرة الجماعية والأسرية، فهل يتحول لبنان قريباً «لمأوى العجزة». ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بارك الله بك للموضوع والخبر
شكرا لك ننتظر جديد الاخبار دمتم بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكورة أختي إيتوال على الخبر
البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |