منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   اتصل بالإدارة

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتديات القصص الطويلة والقصيرة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتديات القصص الطويلة والقصيرة قصص و روايات يختص بالقصص و الروايات الرومانسية و الخيالية و الطويلة الحزينة و الشعبية و غيرها من القصص و الروايات


قصة تبكى القلب

منتديات القصص الطويلة والقصيرة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-07-2008, 09:20 PM   رقم المشاركة : 1
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road

Talking قصة تبكى القلب

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن



أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

منقول






من مواضيع : ام اطاطا 0 المجموعة الثانية من با قية الا كسسورات
0 تشكيلة رائعة
0 كيكة العسل الاسود
0 كابتشينوبالرغوه
0 ها قد جات المجموعة الثانية
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 07:22 PM   رقم المشاركة : 2
نجوم الليل

المديرة العامة لمنتدى القصص

 
الصورة الرمزية نجوم الليل





نجوم الليل غير متواجد حالياً

نجوم الليل is on a distinguished road

ام اطاطا

مشكورة على الطرح الرااائع

يعطيك الف عافية

نجوم الليل







من مواضيع : نجوم الليل 0 مسجات نجاح
0 لا تقتل البعوض وهو على جلدك...؟؟
0 20 نصيحة في حياتك ستحولك الى محبوب بين كل الناس
0 ميكياج
0 هنــــــــاك كلمتان تمطر السماء وتذهب الفقر و... وغيره
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008, 05:26 PM   رقم المشاركة : 3
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road

شكرا اختى نجوم على مرورك العطر والرائع







من مواضيع : ام اطاطا 0 فساتين حو امل
0 المجموعة الثانية من با قية الا كسسورات
0 شيز كيك الذيذة
0 مشروب الجنزبيل
0 مجموعة اكسسورات تحفة خوش وحكم
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-13-2008, 11:28 AM   رقم المشاركة : 4
رونالدينيو

نائب المدير العام لمنتديات الشباب






رونالدينيو غير متواجد حالياً

رونالدينيو is on a distinguished road

مشكورة اختي ام اطاطا والله يعطيك العافية







من مواضيع : رونالدينيو 0 الحئوا صور غرف نوم حلوة كتييييييييييييييييييييير
0 لاتسيو يعير ستينداردو إلى يوفنتوس
0 الكلمات الرئيسية فى اللغة العبرية ( 2 )
0 ميلان ينوح وريال يواجه الانهيار
0 الإسباني تشابي أفضل لاعب في أمم أوروبا
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-13-2008, 04:51 PM   رقم المشاركة : 5
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road

شكرا اخى الكريم على مرورك الكريم







من مواضيع : ام اطاطا 0 احذ ية للعروسة
0 عبيات تحفة حوش واتفرج
0 شواطى سويسرا
0 فراخ الدجاج برقائق اللوز
0 حوش وشوف
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-15-2008, 07:45 PM   رقم المشاركة : 6
عاشقه البسمه

ستوب برونزي

 
الصورة الرمزية عاشقه البسمه





عاشقه البسمه غير متواجد حالياً

عاشقه البسمه is on a distinguished road

يسلمووووووو ع الموضووع الطرررر







من مواضيع : عاشقه البسمه 0 ساعدوه ليجتاز اختبار الحياة
0 وقع بسرررعهـ }.. ~
0 الدياثة
0 مشهد مضحك لاصغر داعي اسلامي
0 ظلم الأقارب ولدغة القريب
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-16-2008, 01:20 AM   رقم المشاركة : 7
ashraf

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية ashraf






ashraf متواجد حالياً

ashraf is on a distinguished road

شكرا لك اختى ام طاطا


بارك الله فيك

اشرف







من مواضيع : ashraf 0 محافظة الأقصر
0 أشعل النار في شقته انتقاماً من زوجته
0 احدث تشكيلة للعرائس 1
0 أزيا ربيعية ناعمة للحوامل
0 فنانة سورية تظهرعارية تماما احتجاجا على الحرب في العراق وفلسطين
التوقيع :




ادخل وشاهد
7
7
ادخل وشاهد برج ايفل على الهوا
http://www.stop55.com/vb/104082.html

نظرة صغيرة لكن من الفضاء
http://www.stop55.com/vb/98064.html

هدية لكل عشاق مصر خريطة لكل حى فيكى يا مصر علشان خاطر عيونكم

http://www.stop55.com/vb/99730.html

مع ستوب الصيف غير

داخل الوطن العربى

http://www.stop55.com/vb/115793.html

مع ستوب الصيف غير

خارج الوطن العربى

http://www.stop55.com/vb/115797.html
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 07:15 PM   رقم المشاركة : 8
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road

شكرا اخت ى الكريمة على مرورك الكريم







من مواضيع : ام اطاطا 0 حوش وشوف
0 كيكة العسل الاسود
0 طبق حلو ولذيذ
0 فطير الدجاج ا لمشروم
0 سلطة جبنة لذيذة
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 07:15 PM   رقم المشاركة : 9
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road

شكرا اخى الكريم على مرورك الكريم







من مواضيع : ام اطاطا 0 سلطة غر يبة شويه
0 ملابس----------------------2
0 ارجو المساعدة
0 بطاطس البورية فى الفرن
0 اقتراح لتقديم الروبيان
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جن تائبين عقم  حمل حمل اعاقة مجتمع تطريز تريكو كروشيه ديكور تربية طفوله قصص الغاز ثقافة شخصيات معلومات كتب بشره مكياج قصات اكسسورات جرائم رجيم احذيه كوشات عروس حوامل فساتين نباتات حيوانات مقناص صيد سيارات رياضه سياحه منتجعات اواني اثاث فوتوشوب بلوتوث ثيمات رسائل جوالات تقنية ماسنجر انمي كاكتير صور حلويات islamic طبخ متاحف صوتيات اعجاز ماسنجر 9  دردشة شات منتدى شات مركز تحميل العاب ابتسامات ماسنجر منتديات برامج دليل
 العاب دردشة أفضل مائة شات  العاب

الساعة الآن: 12:19 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0