![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
مستشارة ستوب |
جحا أسطورة الضحك في الأدب العربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكثير منا لا يعرفه ولا يعرف من هو مع ان نوادره ملآت الدنيا من ألف عام واكثر شخصية خيالية فكاهية في الأدب العربي، أضحك الملايين على مدى قرون طرد عنها الحزن والأسى بحكاياته الطريفة المضحكة خلال أكثر من ألف عام عاش نصف حياته في القرن الأول الهجري ونصفها الآخر في القرن الثاني الهجري، فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى حكم الخليفة المهدي، وقضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة. هو أبو الغصن دُجين الفزاري المشهور ب(جحا) اختلف فيه الرواة والمؤرخون، فتصوّره البعض مجنوناً وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله ووعيه وإنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة. وما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها. ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً. ولكن شخصية (جحا) المغفّل الأحمق وحماره هي هي لم تتغيّر . شخصية فكاهية حقيقية، لكنها سرعان ما انفصلت عن واقعها التاريخي، وأصبحت رمزًا فنيًا، ونموذجًا نمطيًا للفكاهة في التراث العربي. ومن هنا قيل على لسانه آلاف النوادر أو الحكايات المرحة، على مر العصور. لقد نسي الناس جذوره التاريخية، ولكنهم لم ولن ينسوا أبدًا أسلوبه الضاحك وفلسفته الساخرة. وعلى الرغم من كثرة أعلام الفكاهة في التراث العربي، فإن جحا يبقى أشهر شخصية نمطية فكاهية، لاتزال حيّة فاعلة ـ حتى اليوم ـ في الذاكرة الجمعية العربية، الأدبية والفولكلورية والثقافية. وشهرته الفنيِّة لا تلغي الدور التاريخي الذي يؤكد أن جحا شخصية حقيقية. فهو أبو الغصن دُجَيْن بن ثابت الفزاري، ولقبه جحا، وقد عرف بين معاصريه بالطيبة والتسامح الشديدين، وأنه كان بالغ الذكاء، وتنطوي شخصيته على قدر كبير من السخرية والفكاهة. ووسيلته إلى ذلك ادّعاء الحمق والجنون، أو بالأحرى التحامق والتباله في مواجهته لصغائر الأمور اليومية، استعلاء منه على حياة فانية، وشعورًا بعبثية الصراع الدنيوي، وإحساسًا بالجانب المأساوي للوجود الإنساني (الموت) في وقت معًا. ولذلك لا غرو أن يعمّر جحا، وأن يعيش مائة سنة، كما يقول الجاحظ. وقد شهدت الفترة التاريخية التي عاصرها جحا أحداثًا جسامًا كان لها أبعد الأثر في أسلوبه وفلسفته في الحياة والتعبير، منها مأساة السقوط الدموي للدولة الأموية، وهيمنة الدولة العباسية ـ بقوة السيف ـ على مقدرات الأمور العربية الإسلامية، وسط مناخ ثقافي حافل آنذاك بالصراع السياسي والعسكري والمذهبي والعرقي. يُتبع |
|
|
|
#2 |
|
مستشارة ستوب |
شرع اسم جحا يتردد في أدبيات القرنين الثاني والثالث للهجرة
مقرونًا ببعض النوادر، كما ذكر الجاحظ ولكن ما نكاد نصل إلى القرن الرابع الهجري حتى تكون نوادره المتواترة شفهيًا قد عرفت طريقها إلى التدوين في أسواق الوراقين باسم كتاب نوادر جحا الذي كان من الكتب المرغوب فيها على حد تعبير ابن النديم في الفهرست. ومن أقدم التراجم التاريخية التي وصلت إلينا عن جحا تلك الترجمة الضافية التي ذكرها الآبي ( المتوفي سنة 421هـ 1030م ) في موسوعته نثر الدرر. بل إنك تجد الطرائف الواردة في كتاب (نوادر جحا) المذكور في [[فهرست ابن النديم (377هـ) هي نفسها لم يختلف فيها غير أسماء المدن والملوك وتاريخ وقوع الحكاية، فجحا العربي عاش في القرن الأول الهجري واشتهرت حكاياته في القرنين الثاني والثالث، وفي القرون التي تلت ذلك أصبح (جحا) وحكاياته الظريفة على كل لسان. وقد ألّفت مئات الحكايات المضحكة ونُسبت إليه بعد ذلك، ويبدو أن الأمم الأخرى استهوتها فكرة وجود شخصية ظريفة مضحكة في أدبها الشعبي لنقد الحكام والسخرية من الطغاة والظالمين، فنقلت فكرة (جحا العربي) إلى آدابها مباشرة، وهكذا تجد شخصية (نصر الدين خوجه) في تركيا، و(ملة نصر الدين) في إيران، و(غابروفو) جحا بلغاريا المحبوب، و(ارتين) جحا أرمينيا صاحب اللسان السليط، و(آرو) جحا يوغسلافيا المغفل. وبعودة بسيطة إلى التاريخ تكتشف أن كل هذه الشخصيات في تلك الأمم قد ولدت واشتهرت في القرون المتأخرة، وهناك شك في وجودها أصلاً، فأغلب المؤرخين يعتقدون أنها شخصيات أسطورية لا وجود لها في الواقع، وقد اشتهرت حكاياتها في القرون الستة الأخيرة، وربما أشهرها وأقدمها هو (الخوجة نصر الدين) التركي الذي عاصر تيمورلنك في القرن الرابع عشر الهجري، كما يتضح ذلك من حكاياته الطريفة مع هذا الطاغية المغولي. ومن اللافت للنظر، أن المأثور الجحوي بعامة، لم يكن وقفًا على النقد السياسي أو الاجتماعي فحسب، بل أدى وظائف أخرى، نفسية وجمالية، بالضرورة. فالنوادر الجحوية ليست إلا تعبيرًا عن واقع نفسي وخارجي معًا، في بنية واحدة متعاضدة، إنها هنا تسخر، تنتقد، تنتقم، تفرج، تسِّري، فهي تنفيس وتفريغ لشحنات انفعالية سالبة. وتأتي النوادر الجحوية ـ في وظائفها الجمالية والإمتاعية ـ تحقيقًا للجانب الباسم في مسرح الحياة، باعتبارها رواية هزلية كبرى كما يقال، وغايتها عندئذ التسلية والإمتاع، إما تحقيقًا لهذا الجانب الباسم من الحياة (ابتسم تبتسم لك الحياة)، وإما تسرية وترفيهًا وتفريجًا عن بعض كرب الحياة وضنك العيش (شر البلية ما يضحك). وبذلك تمنحنا هذه النوادر قدرًا من "التطهير" النفسي الذي يزود المرء أو الجماعة بقوة التحمل والصبر والتفاؤل في خضم الإحباط الفردي أو الجمعي (القومي) وكأنها جرعة إنقاذية وتنشيطية غايتها " تطعيم" الناس ضد واقع محبط، وراهن جارح، وبذلك تضفي هذه النوادر الجحوية على الحياة والواقع قدرًا من التجميل الخيالي والتطهير النفسي الذي يحتاجه الناس كثيرًا. من نوادر جحا المشهورة: العصا تحمل الأرجل حمل جحا أوزة مشوية إلى الأمير ، وغلبه الجوع ورائحة الشواء في الطريق ، فأكل إحدى رجليها ، ثم وضعها بين يدي الأمير ، فسأله عن الرجل الناقصه أين ذهبت؟ قال : ( لم تذهب إلى مكان ، وإنما الأوز كله برجل واحدة في هذا البلد ) ثم تقدم الأمير إلى نافدة القصر وأشار الى سرب من الأوز قائم على قدم واحدة كعادته في وقت الراحه ، فدعا الأمير بجندي من خرسه وأمره أن يشد على سرب الأوز بعصاه ، وما كاد يفعل حتى أسرع الأوز يعدو هنا وهناك على قدميه . قال الأمير : (أرأيت ؟ إن أوز هذا البلد أيضا خلق بقدمين لم يخلق بقدم واحدة) قال جحا : (مهلا ) أيها الأمير ... لو شد أحد على إنسان بهذه العصا لجري على اربع جحا والبخيل: اختصم رجلان إلى جحا حيث ادعى أحدهما- وكان رجلا بخيلا- على صاحبه انه اكل خبزه على رائحة شوائه.. وطالب الرجل بثمن الشواء الذي لم يأكله.سال جحا البخيل: وكم ثمن الشواء الذي تريده من الرجل؟ البخيل: ربع دينار. طلب جحا من الرجل دينارا.. ورنه على الارض ثم اعاده الى صاحبه قائلا للبخيل: ان رنين المال..ثمن كاف لرائحة الشواء. بحث بقلمي بوح القلم |
|
|
|
#3 |
|
ستوب فعال |
سلمت يدك آخي الكريم والله يعطيك آلف عآفية دمت بخير بنت الأشراف ![]() |
|
|
|
#4 |
|
عضو شرف |
|
|
|
|
#5 |
|
ستوب نشيط |
نحن العرب لدينا ماضي عريق نعتز به و قد سبقنا به كل من هم سوانا ف لماذا لا نستعيد هذا الماضي بالجد و الإجتهاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مجلس إدارة |
وعلى الرعم من كثرة صانعي الفكاهه على مر التاريخ فان جحا بقي اشهر شخصيه فكاهيه حتى هذا اليوم
وقد عرف بين معاصريه بالطيبه والتسامح وكان شديد الذكاء وتستند شخصيته الى السخريه والفكاهه وكانت وسيلته في ذالك ادعاء الجنون والحمق ومن الطريف ان جحا استمر في التغابي والتحامق ما دام يعفيه من تبعات الناس ويتيح له قدرا كافيا من الشجاعه في قول الحق وان يكون صريحا بالتعبير وليس عليه من حرج مما يجعله بريئا من الخوف او الكبت وقول المسكوت عنه ما دام يعتبره الناس احمق او مجنون سلمت يداكِ ووبوركت جهودكِ أستاذتي الفاضلة بــــوح القلم على فتح هذه النافذة التي نتعرف من خلالها على أشهر الشخصيات التي اشتهرت بروح الفكاهة شخصية ( جــحـــا) تحياتي واحترامي لما نقشته أناملك أسير الغربة |
|
|
|
#7 | |
|
مستشارة ستوب |
اقتباس:
هنالك الكثير من الشخصيات الأدبية العربية التي دُفنت ولكن سوف نعيدها لوجه الرض ان شاء الله اخي أسير الغربة أشكر مرورك دمت بخير |
|
|
|
|
#8 |
|
مستشارة ستوب |
|
|
|
|
#9 |
|
مستشارة ستوب |
|
|
|
|
#10 |
|
مستشارة ستوب |
|
|
|
|
#11 |
|
المديرة العامة للمنتديات الأدبية |
بعض نوادر جحا
جحا وحماره ... ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن . فقال له بعض أصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار. فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني !!؟ جحا يبيع الزيتون جاءت امرأة لتشتري زيتونا من جحا وطلبت منه أن يبيعها بالأجل فأعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقه فاعتذرت المرأة.. وقالت:- إني صائمة قضاء رمضان الماضي فخطف جحا منها الزيتونة وقال : قومي يا ظالمة أنتي تماطلين ربك عاما كاملا وتطلبين مني الشراء بالأجل. جحا و صديقه نزل جحا ضيفا على رجل صديق فقدم له في اليوم الأول حليبا .. وفي اليوم الثاني حليبا.. وفي اليوم الثالث حليبا ... وفي اليوم الرابع جلس جحا حزينا . فسأله صديقه : ما بك يا جحا ؟ أجاب جحا : أنتظر حتى تفطمني ضاع الحمار ضاع حمار جحا فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: ضاع الحمار . والحمد لله. قيل له: فهل تحمد الله على ضياعه؟! قال: نعم، لو أنني كنت أركبه لضعت معه، ولم أجد نفسي..!!! مشكووورة مديرتنا الفاضلة على هذه المعلومات اتدرين والله كنت أظن ان شخصية جحا شخصية وهمية أكيد هذه النافذة ستفيد الكثيرين لك تحياتي **روزانا** |
|
|
|
#12 |
|
ستوب مؤسس |
|