![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
المسلمون مقصرون.. والاكتفاء بردود الأفعال.. يأتي بنتائج سلبية
في ندوة "الجمهورية" حول الرسوم المسيئة: اللجوء للمحكمة الدولية.. لمنع تكرار الجريمة صورة العرب سيئة.. والمقاطعة الجادة ضرورة.. لكنها ليست حلاً وحيداً المسلمون مقصرون.. والاكتفاء بردود الأفعال.. يأتي بنتائج سلبية فضائيات بلغاتهم.. تشرح الإسلام وتصحح المفاهيم أدار الندوة: فريد إبراهيم أعدها للنشر: أحمد جمعة- فاطمة سليمان دعا المشاركون في الندوة الفكرية التي نظمتها جريدة "الجمهورية" حول الرسوم المسيئة والسيئة التي أعادت نشرها الصحف الدنماركية وتبعتها صحف دول أخري إلي أهمية اللجوء للمحكمة الدولية لاستصدار قرار يحظر تكرار مثل هذه الإساءات. طالبوا بمقاطعة اقتصادية جادة ومؤثرة مؤكدين أن المقاطعة الاقتصادية لا تعني قفل باب الحوار مشيرين إلي أن المسلمين مقصرين في حق دينهم فهم لا يقدمونه للآخرين علي حقيقته السمحة وعلي ذلك فإن إنشاء فضائيات بلغات الشعوب الأخري تقدم صحيح الدين من الضرورة بمكان مع إرسال العلماء المتخصصين والعارفين بحقيقة الآخر ولغته. أكدوا أن ما حدث وأعيد نشره يؤكد أن مخططا منظما يتم ضد الشعوب الاسلامية لدفعها إلي صراع مع الغرب خاصة أنه يؤمن إيمانا جازما أن الإسلام هو عدوه الأول وأنه يعوق حركة العولمة التي يرفع الغرب شعارها. يقول د. طه حبيشي إن الكلام سيطول والمحاور متعددة ولكن هناك أمرين وهما متقابلان أولهما الإحساس الداخلي بهذه الأمة وهي يعتدي عليها دون أن تحرك ساكنا وهو إحساس مر ولا شك في ذلك ثانيهما السرور بتجمع المسلمين علي قضية تمس موضع المدح والذم. أضاف قائلا: إن الإنسان عجيب لأنه ما من سلوك يسلكه إلا وتحركه فكرة داخلية وقد تحركه إيجابيا أوسلبيا طبقا لطبيعة هذه الفكرة ومنذ سنوات ظهر علي السطح مثل الذي تعاني منه الأمة الاسلامية وقد كان في ظاهره عمل فردي ومن الممكن أن يقال عنه إنه من صيد الخاطر وان صاحب العمل قد حركته فكرته التي صنعها خياله فاصطادها الخاطر وحولت ذلك إلي شعور ليقع ذلك الخطأ الذي نحن بصدر الحديث عنه. أقول إن الإنسان غريب لأنه قد يعود إليه مرة أخري والعودة إلي نفس الفعل وفي هذه الحالة لا يمكن الاعتذار عنه بسهولة لأنه يقبع خلف ذلك الفعل شئ من التخطيط والتنظير والانفعالات النفسية التي تترك الخيال لفاعليها. التعاون علي الإثم للأسف هذه المرة هناك 17 صحيفة تعيد في وقت واحد نشر ما حدث من رسوم مسيئة وتم الاعتذار وقبلنا الاعتذار. هذه الصحف تعمل لهدف واحد ولابد أن يكون ذلك دليلا علي ان من قام بذلك قد ترصد وخطط له. هناك جزئية أخري وهي الأنظمة ودورها في حياة الأمم فالاسلام نظام والديمقراطية نظام والاشتراكية نظام والجماعة في أي مكان تحتاج إلي نظام تعيش في كنفه. الديمقراطية تقوم علي أساس الحرية وللأسف الحرية هي الشماعة التي يعلق كل مخطئ عليها خطاياه والحقيقة أن الحرية لا تحتاج الكثير من التوصيف والشروح. قال الحرية نوعان حرية طبيعية لا تمنح لأن الله خلقه وأعطاه حريته يتنفس ويأكل ويشرب كالطائر الذي يطير في الهواء وحرية اجتماعية تتعلق بالحرية الاقتصادية والحرية الفكرية والحرية الثقافية وهي حريات تمنح ومعروفة ومفهومة ولا يمكن تعليق الخطايا عليها مادام الإنسان يفهم طبيعتها. أكد د. حبيشي أن النظام الإسلامي لم يسمح بالحرية الاجتماعية بشكل يغلب عليه الفوضي ولم يسمح أي نظام آخر من جانبه التنظيري بأن تكون الحرية الممنوحة تشبه الحرية الطبيعية لئلا تكون شماعة يعلق كل إنسان عليها خطاياه. حماية الأديان كلها قال إن النبي صلي الله عليه وسلم له فضل عظيم علي البشرية والأمم والأديان التي لها أصل سماوي باعتباره خاتم النبيين فقد جاء وحمل علي كتفيه مسئولية الدفاع عن أصول تلك الديانات. أضاف أن النبي أعلن أنه لا يجوز لمن يدخل هذا الدين أن يدعي أنه مسلم إلا إذا آمن بالله أولا والنبي ثانيا وبالأنبياء الذين سبقوه ثالثا وبالكتب التي أنزلت والإيمان بالله واليوم الآخر. والنبي والقرآن يرفضان أن يقوم تابع من أتباعه بالاعتداء علي نبي أو دين سبق قال تعالي: "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدا من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير". هذه الآية تحمل المسئولية أولا علي النبي نفسه ثم القاعدة الشعبية التي تتبعه والرسول جاء وهو يتحمل مسئولية الدفاع عن الأنبياء ولما جاء عيسي عليه السلام وأعلن في الناس أنه نبي مرسل اتهموه وأمه بتهمة قاسية ورموا أمه بجريمة الزنا وكيفوا الجريمة فلما جاء القرآن جاء بقضية الدفاع عن المسيح وأمه وهذا الدفاع تركز علي استخراج دليل البراءة من دليل الاتهام. قال إن الله شاء أن يعرض المسألة عرضاً محكماً وقال لمريم لا تتكلمي وأوصي إليها أن تشير إلي الطفل وعندما فعلت قالوا لها لا تتهكمي علينا وتتهمينا بالغباء وعدم العقل فكيف نخاطب طفلا ولد حديثا فأخرج الله دليل البراءة وتكلم الطفل وهذا دليل وبرهان علي أن القرآن دافع عن المسيح وأمه وكان من الأولي ان يدافع عنه من يدينون بالمسيحية ولكن للأسف فعلوا العكس. أوضح د. طه حبيشي أن النبي قد حدد العلاقة علي أساس من طبيعة الفرد والجماعة ولا تتحرك إلا علي خلفية من التقدير لهذه العقيدة ثم حدد النبي العلاقات الدولية حين قال: إن علاقاتنا بالآخر ترتبط بهذه العلاقات العقدية وإذا كنا في وطن واحد أو أرض واحدة فالمواطنة هي الأساس الذي تقوم عليه العلاقات وأن يقوم كل طرف باحترام الطرف الآخر. أشار إلي أن الاسلام أباح لنا ان نأكل من طعام الآخر ونتزاوج معه وإذا كان هذا الآخر يعيش في دولة أخري قال الاسلام ان العلاقات معهم تقوم علي احترام الأنظمة التي يتبعونها ويؤمنون بها وإذا احترموا مبادئنا فلا يجوز ان نعتدي عليهم أو يعتدوا علينا. أما إذا قام الآخر بالاعتداء علي ثقافتنا وسيادتنا فالموقف في الاسلام في هذه الحالة يتجه نحو اتجاه خاص يقوم به صناع القرار ولابد في هذه الحالة من إنهاء العلاقة علي بعض المستويات مثل سحب السفراء وإلغاء المعاهدات الاقتصادية وعلي الأمة الاسلامية كلها أن تنهج ذلك المنهج بحيث يجب ان تكون ذات تأثير أكبر. أضاف ان هناك اتجاها آخر وهو الاتجاه الشعبي العام وفيه يجب ان نأخذ بحديث رسول الله "من رأي منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فليغيره بلسانه فإن لم يستطع فليغيره بقلبه وهذا أضعف الإيمان" والتغيير بالقلب ليس معناه والتناسي وأتعامل معهم كأن شيئا لم يكن فالواجب هنا ان أقاطع الذي يؤذيني اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وعلي كل المستويات. طالب د. طه حبيشي بإعطاء مساحات أكبر في الصحف للكتابة فيها عن رسول الله ندفع فيها الشبهات من الأقاويل والإدعاءات عن الرسول الكريم بالاضافة لإنشاء جمعية شعبية نسميها أحباء رسول الله أو أحباء سنة الرسول. يقول د. شعبان شمس عميد كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر ان العلاقة بين الفكر الاسلامي والغربي مرت بمراحل كانت فيها سجالا فعندما عبرت سفن المسلمين إلي أوروبا في عصور الظلام وساد احترام عميق للمسلمين وعلومهم وثقافتهم وساعتها شعرت أوروبا بصدمة حضارية من هؤلاء الذين قدموا من الشرق يحملون علوما علي أرض خيم عليها الظلام قرونا عديدة. أضاف ان نظرة الاحترام للاسلام جعلت الكثيرين يقبلون علي الاسلام إطلاعا ثم اقتناعا ثم اعتناقا وأدي ذلك إلي انزعاج شديد للمتطرفين في الغرب إلي أن جاءت المؤتمرات الصهيونية فبدأت العلاقة بين الاسلام والغرب تأخذ منحي آخر فأصبحت هناك حملات مستمرة ضد الاسلام كدين وأفراد وعبأت أوروبا شعوبها ضد المسلمين حيث صورت المسلم مقبلا علي الخمر والنساء والعربدة والتخلف وأطلقوا عليهم "المحمدون" وادعوا أن محمد ليس إلا مصلحا اجتماعيا واتهموا الاسلام بمعاداة الأديان الأخري وقهر المرأة ووصفوها بأنها متاع ليس إلا للرجل المسلم. أشار إلي أن النظرة القاسية للمسلمين في أوروبا تحولت من نقد المسلمين إلي نقد الاسلام كدين وللأسف هناك من يؤيد ذلك في الداخل نفسه. إن ما يحدث من إساءات ليس في الدانمارك فقط فوزير الداخلية الألماني طالب صحف أوروبا بنشر الصور المسيئة وهناك دول مثل ايطاليا ستكرم اسرائيل رغم نازيتها وأفعالها الوحشية في معرض الكتاب الايطالي وكذلك ستفعل فرنسا. أكد أن صورة العرب في الغرب سيئة رغم التعاون العربي الكبير في مجال التبرعات والمنح للعالم الثالث فهناك دول مثل الامارات تتبرع ب 20% من دخلها للفقراء في العالم وكذلك قطر بنسبة 5% وكذلك السعودية التي تتبرع ب 15% من دخلها مقارنة بأمريكا واليابان وبلجيكا وفرنسا التي لا تتعدي إجمالي المنح والتبرع بأكثر من 1% من دخولها وهناك دول معينة تبرعت بأكثر من مليار دولار لتحسين صورتها. الحملات المخططة قال إننا نحتاج في تخطيط الحملات الإعلامية ان نقنع المواطن الغربي بنفس طويل فالمقاطعة وحدها لا تكفي يجب ان تكون هناك إجراءات أخري سياسية واقتصادية ودبلوماسية ولابد ان نقاطع ولكن علي ان تظهر بصورة طيبة ولابد ان نلتقي بالمسئولين عن تلك المؤسسات التي تسيئ إلينا ليس بهدف التمسح واستجداء العطف ولكن بهدف تصحيح الصورة. أكد أننا إذا بدأنا من الآن سنكسب هذا العام 30% ثم ومع استمرار الحملة سنستطيع التأثير بنسب أكبر إلي ان نحسن الصورة ولا يجب القلق من طول المدة فإسرائيل تفعل ذلك قبل نشأتها بأعوام طويلة وتستخدم سياسة النفس الطويلة. تقول د. هناء فاروق أستاذ الإعلام الدولي بجامعة القاهرة ان الإعلام الغربي تحول إلي أداة متحيزة ضد الاسلام ووسيلة لتأكيد حقوق وتفرد الثقافة والحضارة الغربية علي حساب الثقافات والحضارات الأخري خاصة الاسلامية وأداة قهر وممارسة لكافة أشكال التميز والعنصرية إزاء الآخر وربما شن حروبا وإذكائها بدلا من دور المعترض. أضافت ان الإعلام الغربي صور المسلمين والاسلام بعدو شيطاني ونزعت عنه صفات الآدمية وقدمته للناس بأنه يهدد الوجود الغربي ذاته وتلغي الخصوصية الثقافية للشعوب باعتبارها تهديدا للمشروع العولمي الذي يتجه فيه العالم كله إلي قبلة واحدة وهي الغرب. النفس الطويل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
أكدت ان هذه المعالجة ليست وليدة اليوم وإنما نتاج سنوات طويلة من الصراع بين الغرب والاسلام وقبل أحداث سبتمبر الأخيرة وهناك احتفاءات غريبة من الغرب بكتب آيات شيطانية وكتب تسليمة نسرين والصومالية وإيان هسري علي بالاضافة لتصريحات المسئولين حول اصلاح القرآن وحذف آيات الجهاد ثم تأتي أخيرا الرسوم المسيئة وتصريحات بابا الفاتيكان. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك اختى لولية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك أخي أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
شكرا لك اختى توتو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
|