![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
سعوديون يـتفاءلون بـ" الريال الأخضر" ويستعيدون به عالم الطفولة
سعوديون يـتفاءلون بـ" الريال الأخضر" ويستعيدون به عالم الطفولة
أبها: محمد الصالحي يأخذك ببساطة تصميمه وخفة ألوانه إلى عالم الطفولة القديم، فكثيرون هم الذين تفتحت أذهانهم على "الريال" أول ورقة يعشقها الصغار، ويولعون بمشاهدتها والاحتفاظ بها، ليحولها الزمن إلى آخر ورقة نقدية تبقى في جيوب " الكبار" إذا ما حلت بهم الأزمات. أكثر من شهرين مرا على خروجه إلى أيدي الناس بشكله الجديد، وهو الذي لا يختلف كثيراً عن العملات السابقة إذا ما نظرنا إلى حجمه ومساحته، بل بات يتمتع بميزة تجعله يقارب في الشهرة أشهر العملات العالمية، الدولار، بامتلاكه للون الأخضر، وهو ذات اللون الذي يجلب الأمل والتفاؤل لمتداولي الأسهم في كل الأسواق العالمية. وبعيداً عن أحاديث السياسة والاقتصاد التي تحكيها وسائل الإعلام عن سعر صرفه وقيمته وارتباطه بالدولار.. فالمواطن البسيط لا يعرف شيئاً من تلك "الطلاسم" سوى قيمته الحقيقية، خاصة مع موجة غلاء الأسعار، فهو الذي تستطيع الحصول عليه في أصعب الظروف لشراء الخبز أو الماء، أهم قوانين الحياة في العالم العربي. ويرتبط الريال بأدق التفاصيل في حياة السعوديين، فتجده يتشارك معهم " أيامهم البيضاء"، فيقدمونه حينئذ صدقة لصغارهم وفقرائهم، ويسارعون إلى التضحية به لشراء أرخص البضائع وأغلاها، بينما يتفاءلون به في " أيامهم الحمراء" تلك التي يبحثون فيها عنه في جيوبهم العلوية، أو أدراج سياراتهم ليطفئ حاجتهم. يلتقط ظافر العمري (موظف بشركة خاصة) أنفاسه، وهو يقلب محفظته بحثاً عن "الريال" عله يستطيع أن يستجمع كلماته "من هنا تبدأ رحلة بناء الألوف، فأنا أتعب من أجل الحصول عليه، لأني أعرف جيداً أن المئة وغيرها لم تأت إلا من ريال فوق الريال". ويستدرك حديثه" ولكن في الماضي كانت للريال قيمة حقيقية، فكنت تشتري به الكثير من السلع المتوفرة في السوق، أما اليوم فالتجار بدؤوا يستكثرون وجوده في جيوبنا، فقرروا أن يرفعوا أسعارهم للضعف، وأصبح من الصعب الآن أن تجد بضاعة جيدة لا تكلفك سواه". أما علي مشاري (طالب جامعي)، فبدأ يسرد إحصائيات هي أقرب ما تكون لحديث الشارع هذه الأيام " كنت أشتري ثلاث بيضات بريال واحد، الآن خفضوها إلى بيضتين، أما الخبز فكنت أشتريه ست حبات، واليوم صار خمسة". ويضيف"لم أغضب كثيراً عندما رأيت تلك التغييرات في أسعار السلع، فملا زلت أجد ما أستطيع شراءه بريال واحد". وفي الفترة الأخيرة، تباينت أهداف الشركات والمؤسسات حول تلك "الورقة الخضراء"، ففي حين قدمت بعض المحلات التجارية الكبرى عروضاً خاصة بتخفيض السلع التي تروجها ابتداءً من "ريال"، فضلت شركات أخرى التوجه إلى رفع منتجاتها بذات القيمة، ظناً منها أن تلك الزيادة لن تؤثر كثيراً على "جيوب السعوديين". وبدا أن الكثير من المواطنين لم يكونوا راضين عن "حملة رفع الأسعار" التي واصلتها شركات الألبان مؤخراً، بالإضافة إلى شركات المياه المعبأة ومطاعم الوجبات السريعة، رغم أن الزيادة التي أقروها لم تتجاوز "الريال الواحد" على بعض الأصناف، إلا أنها " بداية الطريق لارتفاعات أخرى" - كما يقول سامي آل عامر، (موظف بشركة خاصة) - والذي قال" كنت أؤكد لزملائي عندما ترتفع الأسعار ارتفاعاً طفيفاً بأنها أول المشوار لزيادة أخرى، وجعل المستهلكين يرونه أمراً طبيعياً. اليوم أكثر السلع التي ارتفعت بقيمة ريال، وصلت أسعارها للضعف". ويضيف حسب اعتقاده " الشركات اليوم باتت تلعب على تلك القيمة، فهي تعتقد أن ذلك لن يؤثر على المستهلكين، والمواطنون فطنوا إلى تلك الوسيلة، فقرروا أن يبدؤوا التمسك به، ومقاطعة تلك الشركات، والبحث عن بدائل لها، فالكل يعرف أنها بداية الطريق". وبدأت قصة الريال، العملة الورقية، في عهد الملك عبدالعزيز بعد أن أمر بإصداره مع العملات الأخرى كإيصال في عام 1375هـ، وسمي حينذاك بـ"إيصال الحجاج" إلا أن تخوف الناس من شكله الجديد وقدومه مكان " العملة المعدنية" أبقاه في أيدي القليل من المواطنين، حتى جاء عهد الملك سعود ليصدره بشكل جديد عام 1380هـ، ليتعاقب التغير في شكله، حتى تم تداوله بحلة جديدة هي الخامسة من نوعها حتى الآن وذلك قبل أكثر من شهر. ويشارك الريال السعوديين كثيراً في أمثالهم وقصائدهم التي تجسد مشاعرهم تجاهه منذ القدم، إذ لا ينسى أهل المدينة المنورة قصيدة كان قد تغزل بها شاعرها حسن الصيرفي، الذي رحل مؤخراً في "الريال" حين قال: يا ريـالا كلما غازلتـه/ زاد في الإبعاد عنى سرفا / فيه عيب إن قضى لي حاجة / راح مني هاربا وانصرفا". |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك خي صائد القلوب تحياتي لك اختك لولو
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا لك اخى صائد القلوب
بارك الله فيك اخوكم اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الله يعطيك العافية
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |