![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| طاولة الحوار حوار بين شخصين الحوار منتدى حوار مناظرة مقابلة نقاش قناة الحوار تعريف الحوار مفهوم الحوار معنى الحوار صحيفة الحوار آداب الحوار موقع الحوار |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
كيف تستطيع ان تعيش على هذه الحال
كيف تستطيع ان تعيش وانت مقيم على معصية او معاصي
كيف تستطيع ان تعيش وانت غارق في اوحال الشهوات كيف تستطيع ان تعيش وانت تقيم علاقات محرمة مع فتيات كيف تستطيع ان تعيش وانت بعيد عن الله كيف تستطيعين ان تعيشي وانت نصف كاسية نصف عارية كيف تستطيع أن تعيش وأنت في خطر الا تعلم ان انفاسك بيد من تعصيه الا تعلم ان حياتك بيد من انت بعيد عنه الا تعلم انه لا يحول بينك وبينه شيء فهو يستطيع ان يعاقبك عقوبة قاسية ان لم ترجع اليه كيف تصر على معاصيك وانت سترجع اليه ان عاجلا او آجلا والخطورة انك لا تدري متى ترجع اليه هل عندك ضمانة متى سترجع اليه هل تقدر على تحمل عقابه هل تستطيع رد انتقامه وهو يعطيك الفرصة بعد الفرصة كي ترجع لكنك لا تريد الرجوع هل الى هذا الحد بلغ بك العتو هل الى هذا الحد بلغت بك القسوة هل الى هذا الحد لا تحب نفسك اعلم انك محروم محروم من طعم الحياة الحقيقية مادمت مصرا على معصية محروم من السعادة الداخلية والسلام مع النفس ومع الناس بل مع الكون ....مادمت مصرا على معصية واي حرمان اكبر من البعد عن الله اعجب لك كيف تستطيع ان تستمر في الحياة وانت لا تحس بطعم اللذة الحقيقية اعلم انك مادمت مصرا على معصية او معاصي فانت محروم - كئيب - قلق - مضطرب - تعيس - غريب كلنا يخطئ ويذنب .....ولكن الخطورة في البقاء والاصرار على المعاصي ومعاودتها في الغد وبعد الغد دون التفكير في الاقلاع عنها وتركها بماذا يمكنك تفسير هذا السلوك هل هو الغرور الكاذب هل هو الاستهتار ام هو الطيش لا بل اظنه الجهل بحقيقة الحياة ان الحياة امتحان كبير و ليست لعبا ان الامر جد وبعد هذه الحياة سيكون الحساب فهل الذي يكون قبل الحساب لعب هل الامتحان يسبقه اللعب ام التشمير عن ساعد الجد اذن كيف تستطيع ان تعيش على هذه الحال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
------------------------------------ حسن الظن بالله لابن قيم الجوزية قال ابن القيم رحمه الله - ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه، أنه يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته، وأما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه، وهذا موجود في الشاهد فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به، ولا يجامع وحشة الإساءة إحسان الظن أبداً، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته، وأحسن الناس ظناً بربه أطوعهم له. كما قال الحسن البصري: ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ). وكيف يكون محسن الظن بربه من هو شارد عنه، حال مرتحل في مساخطه وما يغضبه، متعرض للعنته، قد هان حقه وأمره عليه فأضاعه، وهان نهيه عليه فارتكبه وأصر عليه، وكيف يحسن الظن بربه من بارزه بالمحاربة، وعادى أولياءه، ووالى أعداءه، وجحد صفات له، وأساء الظن بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وظن بجهله أن ظاهر ذلك ضلال وكفر. وكيف يحسن الظن بمن يظن أنه لا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى ولا يرضى ولا يغضب، وقد قال الله تعالى في حق من شك في تعلق سمعه ببعض الجزئيات، وهو السر من القول{ وَذَلِكُمُ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَردَاكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخَاسِرِينَ } [فصلت:23]. فهؤلاء لما ظنوا أن الله سبحانه لا يعلم كثيراً مما يعلمون كان هذا إساءة لظنهم بربهم، فأرداهم ذلك الظن. وهذا شأن كل من جحد صفات كماله ونعوت جلاله، ووصفه بما لا يليق به، فإذا ظن هذا أنه يدخله الجنة كان هذا غروراً وخداعاً من نفسه، وتسويلاً من الشيطان، لا إحسان ظن بربه. فتأمل هذا الموضع، وتأمل شدة الحاجة إليه، وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاقي الله، وأن الله يسمع كلامه ويرى مكانه، ويعلم سره وعلانيته، ولا يخفى عليه خافية من أمره، وأنه موقوف بين يديه ومسئول عن كل ما عمل، وهو مقيم على مساخطه مضيع لأوامره معطل لحقوقه، وهو مع هذا يحسن الظن به. ومن أنفع أسباب تجنب عذاب القبر: أن يجلس الإنسان عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه، ويستدرك ما فاته، وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله تعالى واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله بك اخي وزادك حرصا على الأمة
لو كنا نعمل قائمة المحاسبة قبل النوم لما ذللنا كما نذل اليوم ولما ذهبت سيادة العالم إلى غيرنا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
حقا حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا بارك الله فى كاتب الموضوع
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
جزاكم الله خيرا على الردود الطيبة وأثابكم جنة الفردوس بفضله ومنه
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |