![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الرسول الخاتم
الرسول الخاتم شهر ربيع الأول له إطلالة مشرقة علي الأمة الإسلامية لما يتميز به هذا الشهر من حدث عظيم علي الدنيا كلها بمولد رسول الله صلي الله عليه وسلم في أيامه المباركة. وهي إطلالة جديرة بالتقدير العظيم. لأن الرسول الخاتم بعثه الله للعالم جميعاً. ولم يبعثه لقومه خاصة مثل بقية الرسل السابقين عليه. وهذا منطق الوجود الكامل. فالله سبحانه واحد لا شريك له. وقد شاءت ارادته أن يمهد للرسول الخاتم برسل سابقين عليه. كل منهم بعث إلي قومه خاصة برسالة تدعو في قمتها إلي عبادة الله وحده. وقد تختلف الواحدة منها عن غيرها في فروع وتفصيلات. لكن هذه الفروع والتفصيلات كانت قليلة بحيث يكون التمايز بينها محدوداً يدفع عنها شبهة الاختلاف. فليس من المعقول أن يكون إله الكون واحداً لا شريك له ثم يبعث رسلا تختلف رسالة كل منهم عن رسالة الآخر. لأن المنطق أن تتقارب رسالاتهم وتتفق عند أمر واحد لا تختلف عليه. وهوعبادة الله وحده. لكن هؤلاء الرسل بصفتهم ممهدين للرسول الخاتم ينبغي أن تقتصر ورسالاتهم علي العقيدة ولا تتجاوزها إلي التشريعات المفصلة لأحكام الحياة إلا قليلاً وبخاصة في المباديء العامة التي يجب أن يسير عليها المجتمع البشري كله. فالله سبحانه هو المعبود لا شريك له. والعدل بين الناس هو النظام الذي يجب أن يسود. وأن التفاضل بين الناس يكون بالعمل وليس بالجاه والسلطان والحسب والنسب. وهذا العمل هو الذي عبر عنه الإسلام بالتقوي كما ورد في حديث الرسول الخاتم صلي الله عليه وسلم: "لا فضل لعربي علي أعجمي إلا بالتقوي" وهو القائل لأفراد أهله حتي ابنته فاطمة: "اعملوا فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً". وشعوب الدنيا كلها تؤمن بقانون العمل. لأنه يهييء للإنسان حياة يكتفي بناتجها عن الآخرين يسألهم. وقد يعطيه أحدهم ويمنعه الآخرون. ولكن هناك من الشعوب والزعماء المتسلطين من خرجوا علي هذه القاعدة فاستخدموا القوة ضد الضعفاء ليعملوا ويأخذواهم ناتج عملهم. وهو الأمر الذي أدانه الإسلام وحذرمنه وربط التقوي بعمل الخير المجرد عن إيذاء الناس واستغلالهم وكذلك بالاحسان إلي الضعفاء الذين لا يجدون ما ينفقون فشرع في أموال القادرين حقا للسائل والمحروم. وهو الدين الذي سمي الاحسان إلي الفقراء بالحق المشروع وأمر بأدائه والا ارتكب صاحب المال جريمة يعاقب عليها. ومن أجل إحقاق هذا الحق جعل من مسئولية ولي الأمر أخذ مال من مالك المال لإعطائه إلي جهة الاستحقاق المشروعة والتي فصلتها الآية رقم "60" من سورة التوبة التي يقول الله سبحانه فيها: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل" والقادة في العصور الحديثة يريدون القضاء علي الفقر ليجد جميع الناس حاجاتهم. مع أن تحقيق هذه الارادة بين أيديهم بتنفيذ مضمون هذه الآية الكريمة. ومن فضل الإسلام علي المؤمنين أنه ربط تحقيق هذه الارادة بطاعة الله. فالله هو المشرع لها وليس الناس. والله سبحانه حين قدر نصاب الزكاة وما يخرج منها علي سبيل الفرض الواجب فتح للمشاعر الإنسانية بابا واسعاً وكافأ عليها بعشرة أمثالها كحد أدني لأنه رفع هذه المكافأة إلي سبعمائة ضعف عند الجزاء عليها. لم أبتعد بذلك عن مناسبة الحديث الذي اكتب فيه عن المعاني الجليلة في الإسلام والتي أرسل الله بها نبيه الخاتم الذي نحتفل بذكري مولده في هذه الأيام التي نمر بها والاحتفال بالذكري ليس احتفالاً بشخص فقط. وانما هو احتفال بمبعث رسالة شعر الناس بآثار لها في حياتهم عند مولده وفي نشأته وصفاته قبل البعثة. وهي كلها أمور سجلها التاريخ بوضوح. وليس في الأنبياء نبي حظي بهذا الذيوع والانتشار مثل الرسول الخاتم. واننا حين نحفل بالأنبياء السابقين فإنما نحفل بهم لأن ذكرهم ورد في القرآن الكريم الذي أنزله الله علي هذا الرسول الخاتم الذي نحتفل بذكري مولده في هذه الأيام. وهذه الذكري تحمل للبشرية رسالة سعادتها. وهي الرسالة الثابتة. التي وردت في القرآن الكريم واتفقت عليها كتب السنة الشريفة والتاريخ الموثوق به وشهد لها الدارسون والباحثون ليس بين المسلمين فقط. وانما بين أمم الأرض علي اختلاف مللهم وعقائدهم سماوية كانت أو بشرية. والرسالة الخاتمة هي رسالة إلي البشر جميعاً. وهم جميعاً مطالبون بالنظر فيما ودراستها يحيدة كاملة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك اختى لولية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اختى الغريبة |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |