![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشباب وهمومه يختص بالشباب وهمومهم ومشاكلهم شباب,مشكله, مشاكل ,شاب , فتاه , بنات , أولاد , أسرة , طموح , كشف , زواج , دراسة , مدارس , لباس , انترنت , حرية نفسية , مشكلات , تعامل , دراسة , أسباب , الفراغ , سلوكيات , مراهقين , مراهقات , شخصيه , صفات , صفه , خطر , مخدرات , القوة , ضعف , قلب , فضفض , فضفضه , أخطاء , جريمة , طيش , رجل امرأة , كبير , عقد الطفولة , بلوغ , رغبه جنسية , نصائح , اختيار , صديق , الصداقة , علاج , عقد الطفولة , سعادة , الحب , حلال , حرام , هموم , المعيشة , أحلام ورديه , حرب , مؤامرة, شوارب , شارب , الثقة بالنفس , حياة , أزمة , مظاهر , ظاهرة , عاطل , عاطلون , الزواج , التدخين , مدخن , مهدئات , رعاية , اهتمام , عقل , عقول , قلوب , صفات , رجولة , شباب اليوم , فرص للشباب , اناقه , ضغوطات يومية , الشباب المعاصر , البطالة , الأعلام , علاقة خاصة , العولمة , اتخاذ القرار , متطلبات , آفة , العالم , مشكلات مادية , دردشة , الإنترنت , الثقافة , مثقفين , مثقف , أمان , إنصات , ينصتون , فلسفة , طاقات , ظاهرة , مراحل عمرية, حوار , المال , رجولة , ضغط نفسي , هروب , انحراف , رعاية , تعريف , الثقافة , إدمان ,الأسرة , مجال , مجالات , استعراض , يستعرضون , مقاهي , مقاهي انترنت , جفاف , مساعده , العزوبية , أشكال , سمات , عادات , تقاليد , مشروع , المستقبل , معاكسات , استهتار , الزواج المبكر , منشطات , عاريات , الختان , تعبير , مسكنات , عضلات , قوة , مهارات , هجرة , صداقه , نصيحة , أعراض , سيارة , شعارات , صور , مصروف , انحراف , وشم , سيجارة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الزواج موضة قديمة!؟!؟!؟
![]() تشكل الأسرة بمفهومها الفطري (أب وأم وأبناء) ركيزة أساسية لكل الحضارات التي شهدتها البشرية، هذه الأسرة تتعرض للهدم والانقراض لحساب أنماط من العلاقات الشاذة بين الرجال والنساء وعلاقات غير شرعية وقيم غربية.... أواعتقاد البعض ان تضيع العمر في علاقات حب عقيمة ... افضل من تحمل عبء الزواج ومشاكله ..فينتقل الشباب خاصة دون الفتيات فيها من علاقة إلى علاقة دون ارتباط ..مجرد ملء فراغ عاطفي أوللهو والتسلية ... والتغير عادة عند هؤلاء الباب سهل جدا بالنسبة كتغير السيارة مثلا أو تجديد الملابس أوشراء آخر موديل الجوال ....يعني على حسب الموضة ... والأخطر من ذلك أن كثير من الشباب ينصاعون الى آخر الموضات ويتبعون الصرعات الغربية ظان منهم أنها تقدم ورقي ,إزدهار ويتفاخرون بالرذائل امام البعض ... فاصبحوا يقلدون الغرب في كل مسالكهم المشبوه والغير أخلاقيه ويعتبرون العلاقات الإنسانية الفطرية علاقات عقيمة مقيدة للحرية وعبء ومسؤولية...فيهربون إلى تكوين علاقات بطرق غير شرعية وغير مستوية ملتوية للوصول إلى مآربهم و لتمضية الوقت وارتواء العاطفة والنزوات الجنسية ، وأيضا استغلال الإنترنت و الجوال من بعض الشباب استغلال جد سيء يسيئ لهذه التكنولوجيا التي اصبحت كارثه بالنسبة للجيل الجديد و المنتشر حاليا من التلاعب والعلاقات الغير منطقية عبر هذه التكنولوجيا يساعد على الانحراف .. وامراض نفسية جد سيئة وقد يفضلها المذمنون لعدم معرفة الطرف الثاني الهوية الصحيحة للطرف الاول ، الكذب والنفاق والغش صارت من السمات العلاقات التكنولوجيا ...دائما هذه العلاقات تنتهي بمآسي وعقد نفسية بين الشباب ، فتكون البنت عادة هي الضحية الأولى في مجتمعنا فتحتار بين القبول لهذه العلاقات ا والرفض لأنها تكون ضليعة و ضائعة بين الصدق والكذب وخوفها من فوتها قطار الزواج و العنوسة .فتقبل بحلول الوسط على سبيل الوصول للزواج حتى لو كانت علاقة غير منطقية .....يعني لعل و عسى أن تنجح في جذب الشاب للارتباط بها .. والمصيبة أن هناك كثير من المراهقين الكبار في السن و المتزوجين الذين استهو تهم لعبة النت والجوال والمسجات ، والذين يستغلون ضعف شخصية الطرف الثاني أو صغر السن أو حسن نيتها أو طيبها لجر رجلها إلى طريق الهاوية بطرق وأساليب جهنمية قد تمرس الصياد وعرف نقطة ضعف الفتاة ..سواء بالكلام المنمق والكلمات الشاعرية أوزيف الإحساس دون خوف من الله أو تأنيب الضمير، وفي بعض الأحيان لا يذكر للبنت انه متزوج أو مرتبط أو منفصل عن زوجته او انه يفاجئها في نهاية الطريق بعد أن تعلقت به انه متزوج او انه رجع لزوجته او انه لا يفكر بالزواج حاليا لضيق اليد ... لا يستطيع الارتباط بها مع قليل من الرتوش وتمثيل المعاناة وتمثيل دور الضحية بالبيت والمجاهد أمام حبيبته المزعومة الخ ..الخ من حيل الثعالب ، أو انه يعشمها بالزواج وبعد ذلك يعمل مشكلة لا اخلاقية معها ليهرب منها الى غيرها ومن ثم ليبدأ في بث سمومه مرة أخرى على انسان آخر وهكذا الى ان يهديه الله ، بعد ان كان سبب ا في نشر الفساد وقد سبب العقد النفسية للكثيرات . عادة العلاقات الزوجية بين الشباب اللعوب لا تستمر كثيرا وقد تخلق أزمة ثانية في المجتمع غير العنوسة والعزوف عن الزواج ..أألا وهي أزمة المطلقات وأولاد بلا رعاية ومشاكل اجتماعية كثيرة . وان استمرت الحياة الزوجية بين الاثنين وأن تنازلت الزوجة عن حقوقها وكرامتها وكبريائها وأنوثتها لأجل بيتها وأولادها ورضت بكل هفوات الرجل الذي يبحث عن متعته وعن بديل لزوجته خارج البيت ليبث عاطفته ويتبع نزواته ....يعني انها ضحت بنفسها في سبيل اسرتها فلا تترك من المجتمع في حالها ولا تسلم من التحرشات واستفزازات من يصطادون في المياه العكرة ...والرجل بطبعه اناني وهناك من الرجال من يبحث عن أي علاقة مع أي وحدة... أي وحدة تكون حتى لو اقل مستوى جمالي واخلاقي من زوجته .... المهم وحده لا يشغلها عنه لا أولاد ولا أمور البيت وتعطيه كل الاهتمام والحنان كالطفل المدلل ، والغريب انه يغرقها بكرمه والهداية ، دون التفكير بالزوجة التي تبقى كالأثاث المركون بالبيت بمسمى زوجة فلان ، الزوجة المسكينة التي تعاني من مشاكل البيت وتربية الأولاد و إرضائه والتي تحتاج للمسة حنان منه يستكثر عليها أن يتصدق عليها في بعض الأحيان حتى بالكلمة الطيبة ولا ينوبها منه غير البهدلة ، و العجب أن بعض الشباب يبحث عن متنفس عن ما يشبع به غرائزهم دون الإحساس بالمسؤولية فيصول ويجول في المجتمع يخدع هذا ويكذب على ذاك ويقوم بأي وسيلة حقيرة للوصل لمأربه القذر ويقدم الأعذار الواهية لأفعاله ،،،،، وهنا اعم ....الجنسين ،،،،، وبعض الأحيان تنشأ من هذا المنطلق علاقات غير شرعية أو زواج غير شرعي بين الأطراف كزواج العرفي وزواج الروحي وزواج الرضى ، وزاج الموافقة ... أسماء كثيرة تطلق على هذه العلاقات لتبريرها ، فينتج عنها أطفال غير شرعيين بلا زواج،آما أن يقوم الطرفين بإسقاط هذا الطفل قبل منشئه ، أو ينشأ الطفل بعيداً عن محاضن الأسرة في الملاجئ وبيوت الأيتام ، ويحدث مشاكل كثيرة فيهرب منها عادة الشاب وتبتلي بها الفتاة وتتحمل عارها لحد ما يفرجها الله . وبعض الأحيان الشاب ليبرر أفعاله وليهرب من المسؤولية لا يردع أن يلطخ سمعة البنت ، ويشوه تاريخ تاريخها ،ويلعن يوما عرفها ... حتى يظهر نفسه كالحمل الوديع والملاك الطاهر وهي الشيطانة والضلع الاعوج من ضلوعه ....وان الفتاة هي التي جنت عليه .. وعندما ينتشر سرها يعزف الشباب الارتباط بها ، وقليل من الشباب الواعي الذي يفكر بعقلية متفتحة ورزينة . وبعض هذه الأخلاقيات والمشاكل تسبب عزوف الشباب عن الزواج والسبب في ذلك يكمن : أولا: في انعدام الثقة بين الطرفين لوجود العلاقات الرخصية أو العلاقات البديلة بالمجتمع ، ومن خوضه للتجارب العقيمة في الحياة يزداد تخوفه من الروابط الزوجية و اكتفائه بالعلاقات . ثانيا: أيضا وجود ثغرات فيها اشتباه في أخلاقيات الطرفين والشك في النزاهة العاطفية لعدم مصداقية بعض الشباب والجدية . ما أريد توضيحه أن في الغرب مثلا هذه التصرفات تكون عادية وسلك عام يتبعه كل البشر ، آما أمة الإسلام التي تربت على الدين والقيم و الأخلاق الفضيلة أن يتشبهوا بالنصارى وأن يقلدوا الغرب بكل التفاهات يكون عار على المجتمع الإسلامي ، ومع ذلك اعتبر شباب الغرب اكثر نزاهة من شبابنا واكثر وضوحا وصدقا في مثل هذه العلاقات فلا تنخدع البنت ولا تصدم في نهاية العلاقة كما يحدث مع شبابنا الغير واعي والمقلد ولكن كل طرف ينسحب بهدوء وباحترام دون تجريح او تشويه سمعه ولا عداواة ولا حقد . ولذكر الغرب ولمعلوماتنا الخاصة للشباب الغير واعي .... أن في الغرب أصبح الزواج موضة قديمة لأسباب واهية قد سببت انهدام أساس المجتمع الغربي وانعدام كل القيم فيها فانتشرت الأمراض النفسية والجسدية و الشواذ ، حيث أظهر تقرير أصدره مركـز دراسات الزواج بجامعة "روتجرز" بأمريكا أن ارتفاع نسبة الأمهات اللاتي ينجبن أطفالاً بدون زواج إلى أرقام قياسية، بالإضافة إلى زيادة حالات الطلاق. فقد أصبح الأمريكيون أقل رغبة في الزواج. وقالت "بربارة دافو وايتهد" المديرة المشاركة للمركز: لا يوجد مجتمع أحرز تقدماً ونجح في تربية ورعاية أجيال جديدة بدون زواج مثل أمريكا( لا بارك الله فيهم ) ، وتنتشر أمراض نفسية وجنسية بين الشعب الأمريكي بالنسبة 55,5%. وأشار التقرير إلى افتقار زيجات أمريكية كثيرة إلى السعادة، وقال: إن الزواج مؤسسة اجتماعية أساسه التفاهم و المشاركة في رعاية الأطفال وتربيتهم ، وأيضا خلق جو حب وسعادة وتفاهم بالمجمع والنزاهة ليخلق مجتمعا راقيا مترابطا ، وهو يسهم في الصحة البدنية والعاطفية والاقتصادية للأمة ككل وترفع مستوى القيم و الاخلاقيات . وقد أرجع الخبراء عزوف الأمريكيين عن الزواج إلى عدة أسباب، منها: انتشار العلاقات الجنسية الحرة ونشر وسائل بديلة لإشباع الرغبات وتنفيس العاطفي والإباحية المفرطة في العلاقات ، و أيضا البطالة وانتشار المخدرات ، وأيضا زيادة عدد النساء في سوق العمل؛ الأمر الذي قلل اعتمادهن على الأزواج. ومن ثم اصبح الزوج وسيلة إزعاج بالبيت وعبء غير مرغوب فيه فتكتفي المرأة بالبوي فرند( الصديق ) . واتهم الخبراء أيضا في هذا الصدد الحكومة الأمريكية بالإسهام في الأزمة خلال الأربعين عاماً الماضية؛ بسبب سياستها في اعتبار الزواج عقوبة يدفع عنها المتزوجون ضرائب أكثر من غيــر المتزوجين. وفي سويسرا أشارت الإحصاءات الرسمية الخاصة بالسكان إلى تدني نسبة الزواج لدى السويسريين، بينما ترتفع نسب الطلاق بينهم. وأوضح المكتب الفيدرالي أن الزواج سجل انخفاضاً بنسبة 2%، وفي المقابل واصلت نسبة الطلاق ارتفاعها حتى بلغت 40%. وإذا ما استمرت الظروف الحالية على ما هي عليه فإن 42 زواجاً من كل 100 زواج يعقد حالياً سينتهي يوماً ما بالطلاق. وتنتشر الأمراض النفسية والجنسية بالنسبة 45% بين الشباب . وفي روسيا أظهر تقرير (أعدته هيئة الإحصاء الحكومية الروسية) أن نسبة الأطفال غير الشرعيين ارتفعت من 13.5% إلى 27%؛ وهو ما أزعج الخبراء، لا سيما أن هذه النسبة ترتفع بين الفتيات اللاتي لم يبلغن سن الثامنة عشرة. حيث بلغت نسبة الأطفال غير الشرعيين لهؤلاء الفتيات 58.4% . وتنتشر الأمراض النفسية والجنسية بينهم بالنسبة 71 % نسبة لاتستهان بها ،، وفي الغرب تستغل الفتاة أو المرأة ابشع استغلال ويستغل ظروفها. فلذا نجد اللاتي يشتغلون في بيوت البغاء في العالم الغربي 39%. فهل يستعض شبابنا من كل هذا... ويرجع إلى ربه ودينه وقيمه وعاداته وتقاليده العظيمة ، يحاول أن يجاهد نفسه ..فخير الجاهد جهاد النفس .. ويترك اللهو واللعب والعبث في اعراض الناس .. يعيش دنياه بالكرامة ويفكر بآخرته و كيف يفابل ربه يوم لا ينفع لا مال ولا بنون إلا من قابل ربه بوجه حسن . أن الله يهدي من يشاء .....اللهم اهدي شبابنا وبناتنا إلى مافية الخير ويهدي رجالنا ونسائنا إلى السراط المستقيم .آمين ![]() etoile1980 ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكورة أختي والله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكورة أختي والله يعطيكي العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
أن الله يهدي من يشاء .....اللهم اهدي شبابنا وبناتنا إلى مافية الخير ويهدي رجالنا ونسائنا إلى الصراط المستقيم .آمين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
شكرا لك اختي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
|
|