منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   اتصل بالإدارة


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > نوافذ أدبية وكتّاب
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب،



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-17-2008, 08:23 PM   رقم المشاركة : 1
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

أديبات وكاتبات من الوطن العربي: المغرب

المغرب




الكاتبة: د. صالحة رحوتي

1ـ المؤهلات العلمية:

ـ 1978 ـ 1986:

جامعة محمد الخامس – كلية الطب ـ الرباط. دكتوراه في الطب العام.

ـ 1997 ـ 2000:

ـ جامعة ابن طفيل – كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ القنيطرة.

الإجازة في الأدب العربي

عنوان البحث:" في الأدب الإسلامي ـ رواية رأس الشيطان لنجيب الكيلاني ـ دراسة تحليلية نقدية".

ـ 2000 ـ 2003:

جامعة محمد الخامس ـ كلية الآداب و العلوم الإنسانية ـ الرباط.

دبلوم الدراسات المعمقة في الدراسات الإسلامية.

عنوان البحث:"منهج العقلانيين المعاصرين في نقد متن الحديث النبوي".

ـ 2003 ـ حتى الآن:

ـ جامعة محمد الخامس ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

دكتوراه في الدراسات الإسلامية في طور التحضير.

عنوان البحث:"التغذية بين قواعد الطب و توجيهات الشريعة".

2 ـ المهنة:
ـ طبيبة مسئولة عن الصحة الجامعية بالمركز الصحي ـ كلية العلوم ـ جامعة ابن طفيل القنيطرة.

3 ـ الأنشطة العلمية:

ـ عضو في "دائرة الرباط العلمية" للدراسات الإسلامية المنبثقة عنها مجلة"بصائر الرباط".

ـ عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب.

ـ المشاركة في مسابقة مؤسسة ناجي نعمان الأدبية سنة 2006،

والحصول على جائزة استحقاق وعلى العضوية الفخرية في دار نعمان للثقافة بلبنان.

ـ المشاركة في مسابقة نجلاء محمود محرم الأدبية العربية ـ الدورة السادسة ـ 2006،

واختيار أحد نصوصي للنشر في مجلة تواصل المنبثقة عن المسابقة.

ـ مستشارة اجتماعية في موقع "الحصن النفسي "الإلكتروني.


نماذج من أعمالها

استدعاء...

أحصنة" حديد...و تتحرك!!!

البنيان تطاول!!!

و عصافير متعاظمة تقذف بذارا للرعب...!



صور تترى تتكالب في عنف و حتى ترهق منه الذهن مكدود متهالك...

الأشلاء ومزق الأجساد تبالغ في التعلق بنعال الشعر مخضبة في قدميه، و لا حتى مياه دجلة حسمت لون الدم...

ثم هي الخوذة استجلبها ما حبست جحيم الحر يصادر منه الوعي...دخان، وأبعاد للموت انثالت تتبجح في خفر يتناقص...إعياء ودوار... والنخلة استدعته من رحم التاريخ، لكنه هو القادم ما وجد القاتل... يبحث في كل الجغرافيا، بكاء...و نحيب...و شظايا...

أهو الفاتك! ويُستقبل بالأحضان... هولاكو؟؟؟

* ـ "رحيم"، قالت النخلة كنتَ،...فارحم...و اقتل القاتل...".

* ـ قال:" السيف ما كان يمكن أن يقتل نخلا في أيدينا آنذاك...لكن "سيوف" اللهب الآن... والأيدي المأجورة متمردة..."



* ـ قالت:" حنانيك...افعل...فكل النخل يحتضر..."



* ـ قال:" والمعركة...؟ أين الساحة...؟و أين الصف؟؟؟"

* ـ قالت:"...............؟؟؟؟


تابعوا معى






من مواضيع : نوبية 0 جحا و الخروف
0 عصير الاناناس والفراولة بالسفن اب
0 ابن خلجان ( ألأديب الماهر )
0 عباس العقاد والشعر ( الجزء 3 ) وألأخير
0 جواهر نهرو
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 09:00 PM   رقم المشاركة : 2
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الموت الآتي من الشمال...


صخب البحر اللافح، دوار يتلكأ فيها، و بقايا طعام يندلق على أرضية الفلك المشحون بالغضب الآسن وبأكوام الأجساد... تنظر في لهف، الجنة تبدو عبر مضيق... تتماهى في غنج،

و تتباعد منها الأبعاد...

سراب، و دموع "المعتمد" تفتك بنسيج الوجه الطافح بالذل، يركب فلك الأوبة...كان يملك مفاتيح ذات الجنة قايضها بليالي الأنس...وما قايضت هي إلا البؤس بالجنة تتمنع...

أنواء... صخب البحر الغاضب يتعاظم...و الفلك تتقاذفه الأمواج.......


تبرئة...

دموع انكمشت و تحبس هي سيلا منها يعاند و يرغب في العتق،و مقلتين التهبت منها الجفون المتآكلة الموسومة بالحزن،و الكل في وجه أحرقت الشمس الصيفية صفحته، و وخطته أخاديد انحفرت حتى قبل أوان خريف العمر...

الكرسي المعدني الصدئ يبالغ في حقن الإعياء تفاقم فيها،و الغرفة اختنقت برائحة الموت الطارئ ...

بقايا رائحة مطهرات غُلبت على أمرها فانسحبت لتعوضها روائح آسنة و تتبجح في هذيان، و حتى تترنح في ردهات المستشفى المتهالك في البلدة الصغيرة بين الجبال...

أسئلة تنهال لا تستوعب منها شيئا...أو تقريبا...يسأل والبزة المخيفة رسمية يلبسها تعني أشياء! و لكن...

شريط ينساب يصادر منها ما تبقى فيها من وعي...

يثبت منه وجودا ذاك الشريط، و حتى يفرض أن تشاهده هي على شاشة ذهن منكوش... كسيرة هي تلك الشاشة... لكنه لن يفهم ذاك الشريط... يلح...فبضع خدوش أو حتى الكثرة منها لن تعفيها منه، يثابر و يلح كل الأحيان حد الملل، و لا يرعوي للحظات إلا و هو يطالب بحق العرض مرات...و حتى مرات...و مرات....

صور تتوالى... تتواتر...

الرضيعة اصطبغت بالوردي ترقد بين يديها هنالك في الحقل،و حتى تلتقم الثدي الطافح بالحب..

ثُم الطفلة تجري بين خمائل جذلى بربيع، و تجلب أزهارا برية في ذات الحقل...

ثم الجسد النابض بالحسن من الشابة تزدان بثوب العرس، بسيط أبيض كبياض الطهر، و تتأرجح فوق الدابة يتبعها المرح، و تنتقل إلى حيث عريس ينتظر في بيت في أعلى القرية...

و ذات الجسد مسجى الآن قد تلفع ببياض مصفر، دثار المستشفى المنسوج بوسخ أطال المكث بين خيوطه...
و اختلطت الصور بالصمت المتضمخ بعويل في الباطن انكتم يعوي في صخب متشنج...

زغاريد و نحيب...و بياض أبيض و بياض مصفر...

و الجسد الآن قد برد ت منه الأعضاء،و السائل ذو البزة ما زال يلح و ينمق أسئلة لا تجد المرقاة إلى الذهن...

ما زال يلح و لا تعلم من هو...أو تعلم...لكن الغبش...

يسأل إن كانت ترغب في ينال الجاني جزاء الفعلة، تنظر في عينيه خائفة، و الطفلة خرجت من الجسد كان حيا يوما هنالك في القرية بدأت تصرخ، و يأتيها صداه ذاك الصوت من هنالك من عمق القرية، أن ماتت أمي فأين أبي؟؟؟

تعسف هو ذاك الأب الزوج و أنفق عنفا،و الرجة ثم الصدمة على حجر في حوش البيت كانت كافية لإحداث غياب للوعي...فلاذ الجسد بصمت حتى لا يشكو، يعلم أن ما من سامع للشكوى،و حتي يجتر شحنات القهر حُشرت فيه طيلة أعوام مرت لم تتعد الخمس، لكن الوشم طال الجسد فيها و حتى الروح انخرم منها نسيج فتداعت...

و الزفرات وأنفاس مرهقة بدأت تتتابع، حتى انسحبت منها الروح...

إعياء و زخات القهر طوفان أغرق، و الأسئلة تتوالى، و الجسد مسجى يرسم لاءات لا تقرأها إلا هي...هي من تدرك أن الطفلة هنالك تنتظر صدرا دافئا غير ذاك البارد ستواريه التربة...

"لم يفعلها هو...هو الأجل...سقطت في الحوش...و كان الحجر هنالك بالمرصاد...نعم... هو الأجل وافاها..."

قالتها له هو السائل المحقق في الحادث...و وافقها الجسد البارد و كأنه اهتز ليوافقها... و اهتز معه حتى البطن المتكور تحت الدثار المصفر و يضم جنينا سيحظى بالقرب منها هو هنالك دائما أبدا...
"نعم ليس هو الجاني..." رددتها، و الثقة تملأ منها النفس...و الخوف عليها تلك الطفلة قد أزال الغبش كان يمنعها من فهم سؤال كان يطرحه هو ذاك الذي يبدو و كأنه يضمر شرا...

لا...لن يسجن ذاك القاتل...فالصدر الأجدب منه خير من صدر فراغ للطفلة تحتاج لبعض حنان...هي الأم تدرك هذا...ثم حتى ذاك الجسد البارد لن يُجتاح بالدفء إن حشر القاتل في غيابات السجن البارد.......


ترحال...

تنقب، تغوص في شقوق الوهم...و ينتفي طيف منه كلما عن لها أنها قد تمسك بجدائل تنساب منه، يجعلها تتدلى، يسدلها من أجل نكأ الجرح أو حتى الإغراء...

كان هنالك في زمن ما يتربع ملكا على سويداء العمق...سلطانا...شهريار توجته، وانحنت تبارك الحضرة منه، تحارب بذورا من حكمة قد تنبت

و تدنس طقوس خضوع، تغتال بخورا تحرقها... قرابين، فينساب شذا أزلي يستجلب قدسية تنسيها أبعادا، و حتى مشاريع جراحات...

لم تفتأ تتناسى يومها أنها هي، تتجاهل صوتا... كانت في ذاك الزمن، و كان الصوت يأتيها من كل الأرجاء وحتى الأنحاء، و يحاصرها، وكانت تتقن الوأد... و لا تتورع أن تدفن منه الجثة ذاك الصوت الممجوج في مجاهل، في فيافي...و ما كان له آخر الأمر إلا أن يستسلم في قبره، يفنى في صمت...

و حين تلاشى الصوت انبرى الشهريار يبشر بغياب له آت يزحف...كان للجسد آنذاك حضور في القرب،لكن القلب فيها هي أضحى وكرا للوجل من الآتي...فالقلب الآخر رفرف فيه هوى، بدت أجنحة منه عبر حجاب ما عاد سمكه كاف للستر...

وانكفأ الحزن حزينا ينهشها...فهمت أنه ما عاد كالماضي تتلاحق في عينيه موجات وله يتفاقم، و أن غيابا عنها يحرره...

وذات يوم غاب الجسد... ثم كان أن الطيف ناب عن الجسد...و بشر حتى الطيف بغياب له آت يزحف...أما الجسد فتوج ملكا على سويداء العمق من أخرى... إلى أن يبشر بغياب........


وسننتقل مع كاتبة مغربية أخرى وهى

الكاتبة: خناثة بنونة







من مواضيع : نوبية 0 كرات الدجاج والمعكرونة بالصلصة
0 البرتقال: رمز السعادة و الفوائد
0 الفتوش الاسبانية
0 شورما عربي
0 شراب زبدة الفول السودانى
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 09:07 PM   رقم المشاركة : 3
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

بطاقة تعريف الكاتبة: خناثة بنونة

كاتبة قصة ورواية من المغرب

أبرز أعمالها:

يسقط الصمت, مجموعة قصصية 1976

النار والاختيار, قصص ورواية 1971

الصوت والصورة, مجموعة قصصية 1975

الغد والغضب, رواية 1981.


نماذج من أعمالها

العزلة الموقوتة


تقف أمام الزجاج وتنادي بما يشبه الهمس:

- سعد?

كان وجه النهار قد برز, معتما طافحا بظلال من ضباب قد يمطر, وحين ظل في صمته أضافت:

- ألم تسافر, أترى أن الجو قد منعك?!. كان من الممكن أن يكون السؤال واضحا, يملك حدوده وكفى. ولو أنها كانت هي, لكانت أسئلتها أكبر من حجمها, من طولها وبعدها, ولكنها المعارك الخاسرة...

بقي ممددا بتواكل طارئ, عيناه مغروستان في السقف, بينما تغيرت وضعية يديه من تحت رأسه إلى جانبيه. أخيرا وقف, سار نحو المطبخ, يبحث عن الوقيد, وأشعل لفافة, امتصها دون رغبة واضحة, وكان بسيره البطيء ذاك يتساءل.. يتطاول السؤال ليشمل أمسه وغده. ولم يكن ليفصح, فلقد استهلكا معا ما بنياه, وهما أو واقعا: التغيير, البناء الجديد, والانتماء للزمن المتحرك.

" كان قد قال لها: وما العمل?" وكانت هي قد خرجت مؤخرا من مرحلة الخطر, حيث سمح الطبيب لها بالاختلاط والحديث والتحرك. ولم يكن السؤال إلا فلتة لسان, فهو يدري أنه بذلك السؤال, إنما يجعل سيزيف العرب يخسر جولاته الإضافية, في الذات وفي الميدان, وأنه أيضا يطلق عليها مدفعا قريبا.

شهقت ولم تجب. فبالأمس, نزفت دمعا ودما, أدانت التفاصيل الصغيرة لليومي قبل المؤسسات والبنى والهياكل والأنظمة, أجرت مسحا للساحة العربية وعشقت الطوفان, قالت: إن العالم يلغينا, فيجب أن نحاوره بنفس لغته: الدمار. ثم حاولت تكوين خلية للإرهاب الأسود; فالموت لا يلغيه غير الموت, ثم سقطت.. قال الطبيب دون أمل: قد تنجو.. وحتى في الغيبوبة كانت الطائرات تضرب في أعماقها الخيام واللاجئين والهوية والخطوة البكر والتاريخ الجريح.

وقف أمام الزجاج وظل يدخن, وكانت عيناه تتحركان بلا تركيز, فكثير من أشياء هذا العالم قد نسفت, وهو يريد امتلاك أداة ما, لإعادة الحوار معها, وتذكر: سعيد وجدها في التدخين, وعبد الكريم في الانتحار, ونجيب في العودة إلى الحزب, وعلي في البحث عن المطلق, وأنا?..

أطل على قدمه وهو يسحق بقايا سيجارته بتؤدة, ثم رنا نحوها وهي تنفض ملاءة الفراش لتعيد طيها بحركة بطيئة. ظل يلاحقها ويتساءل: أهي هي?!. وحين التقت عيناهما في نظرة, تذكرا معا أن سؤالا كبيرا بينهما لا زال معلقا: " ألم تسافر بعد, في الزمان والمكان طبعا?".

وضعت الملاءة على جانب السرير وأخذت تعلق بعض الملابس, وحين انتهت من تعليق بعضها, عاودت الجلوس على مقعد قريب وغرست نظرتها في الأسفل: إنه الزمن, زمننا العربي, يتباطأ, يثقل أو يموت. وظلت كذلك, ولم تنتبه إلا على صوت اصطدام أوان بالمطبخ, لقد كان سعد يضع إبريق القهوة على النار. رفعت نظرة تالفة, ثم حطتها على الجدار المقابل, وبعد مدة غادرت جلستها إلى الجانب الأيمن من الغرفة, وأزاحت الستار عن النافذة المطلة على الأسطح المجاورة. ظلت نظرتها تسرح خلف الزجاج في البعيد, بينما كان سعد يمد نحوها فنجان القهوة. أمسكت به متمتمة, في حين رشف رشفة وهو قريب منها, ثم غادر إلى المقعد نفسه وجلس.

مرت مدة والرشفات الحزينة تتبادل الشكوى والأنين والصمت الحزين والأسئلة الموقوفة. وكان الجرح عبر أنينها ينكأ الأبجدية الأولى للوجود والعدم.


تابعوا معى







من مواضيع : نوبية 0 صلاح الدين ألأيوبى ( جزء 4 )
0 كيف تعرف بان احد الفيتامينات ناقص لديك؟
0 لأجل دوام الصحة اليك هذة النصائح
0 مجموعة أطعمة احرصوا على تناولها كل يوم
0 روجيه غارودي
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 09:15 PM   رقم المشاركة : 4
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

أخذت الأسطح تتلاشى, وأخذت الرشفات تتباعد, فضاع ذلك التناغم بين رشفتيهما, كما يضيع أي تناغم بين السؤال والجواب إلى حد الآن...

سارت قليلا ووضعت الفنجان على كتاب مغبر في جانب المكتب. أخذ ينظر إليها بين التمعن والاستغراب في عدمه, وأخيرا نفض رأسه في حضنه بعد أن رمى آخر جرعة في حلقه, ثم وضع يده بفنجانها على ركبته اليمنى. أزاحت برجلها شبشبه الذي لم يلبسه وغادرت الغرفة. سمع صوت باب الحمام يفتح ويغلق, ثم بعد حين, هسهسة ماء المضخة ينزل بتؤدة ثم بسرعة. وقف وتحرك, وعند باب الغرفة وقف, ثم استدار وركز عينيه على باب الحمام, كان يدرك معنى حركتها وكان يتعذب. من قبل, جهرا معا بالحنين والجوى والعذابات الكبرى, وحين أحبا بعضهما فلأجل أن يحبا العالم, أن يبنياه مع الآخرين بهندسة مغايرة, تعيد توزيع اللقم والابتسام فيه بالتساوي, ولذلك عرفا السجون بعد الأعمال السرية التي تقوض لتبنى, لكن..

ظل صوت الماء يأتي " ما لها?. عادة لا تتأخر كثيرا في الاستحمام" ولأنها عذابه أو معناه, فقد كان يخاف عليها, يخاف جرأتها في الإتيان بعمل مجنون. سار بسرعة, وفتح باب الحمام وأطل. كان رأسها مسبلا إلى الخلف والماء يسيل عليه وهي مغمضة العينين, أحست بفعله ولم تجب, فأدرك أنها تطفئ اشتعال الرأس الذي لم يخمد بعد.

ومن بعد, حين أطلت من باب الحمام خارجة, ورأسها ملفوف في شرشف أبيض, قدم لها ابتساما, أخذته وتمددت على السرير قليلا, فسألها:

- أتريدين شيئا?.

تمتمت شاكرة. فأعاد وضع المخدة الجانبية خلفها, وسار ببطء نحو النافذة نفسها.

بلغه ضجيج الشارع فتذكر انتماءه السابق إليه, وتساءل: أتراه في لا جدواه ذاتها يسير? ثم استدار على مهل وغرس نظرته في رفوف الكتب التي تغطي أغلب جدران الغرفة وتألم: أيهما خدعني, الشارع أو هاته أم كل شيء, بدءا من علاقتنا مع بعض, مع الأحزاب ومع الأنظمة ومع الأفكار, ومع الأيديولوجيات المهزومة?. ثم زفر. فتركت زفرته بللا خفيفا على الزجاج. ولأنه لم يكن يريد أن تبلغها منه شرارة إضافية, فقد استدار نحو السرير, فوجدها مغمضة العينين أيضا " أتراها تمتنع أغلب الوقت عن الرؤية?" لكن كيف تستطيع أن تمنع الرؤية الداخلية عن التبلور والوضوح, ثم تمتم باسى: وأين المفر?.

وبغتة زعق بوق الحافلة مرتين, حتى جعله يسترد وقفته والمكان المؤقت واللحظات الحبيسة: الوطن.. الحجر الذي تتقلص أطرافه محيطا وخليجيا ليصبح زنزانة محمولة في الداخل. سار نحو الكرسي نفسه وجلس, فأزّ المقعد أزيزا متقطعا هزت رأسها على أثره, ونظرت إليه, وهي ترد له بعضا من بسمته.

"... الجو منعك..." جو الغرفة أو الوطن أو الأمة أو المؤسسات أو الأفكار المنتظرة أو الاقتناع أو الأدوات... أيّ انتحار بطيء وخامل هذا?!...

أزاحت الشرشف عن رأسها, وسرّحت شعرها بأصابع يدها اليمنى وهي تتكئ على اليد اليسرى, فبقي شعرها, كفكرها, غير مرتب.

وتابع يفكر: ولو سافرت.. نلتقي نحن, بعض أفراد الخلية.. نقول, بل ماذا نقول?! فالأرض تبتلع الأقدام قبل السير الخاطئ عليها, ونحن نتشتت عبر الجهات المرئية واللامرئية بحثا عن خطأ إنساني غير مرتكب, لنسجله في التاريخ اللقيط, ثم نولم ولائم الدمع والحزن الأرعن لضياع يوم البعث الموهوم..

تمطت وهي تقف عند جانب السرير, فتسلقت نظرته جسدها الرشيق حتى التقت نظرته بيديها اللتين أسبلتا. كان فرحه بها فرحا أرعن, فهي الخصب الفطري الذي يتأبي على الصغائر وينتمي لدنيا الجموع.. ولكنها الآن, تغالب موت الجموع: في شرايينها وفكرها, وتستأسد من أجل نسمة حياة جديدة, ولذلك تسأله من الصباح لماذا لم يسافر? أكيد أنها غير مقتنعة بالسفر هذا, ولكنه على الأقل خطوة نحو الجديد.. جديد من نوع آخر, يمكن أن يفتح شقا في الجدار الأصم بين الإنسان ومصيره..

ولأن الاكتساح في الميدان والشوارع والبيوت والنفوس والعقول, ولأن الخيوط تشابكت ثم تمزقت.. ولأن نوحا لم يصنع سفينة بعد, ليحمل البذرة المرتقبة للخلق الجديد.. ولأن اللغة ارتطمت على سفح الهزيمة العاتي, فإنها لم تعد السؤال عليه: لماذا لم يسافر.. في الذات وفي الوطن?...

كان يعرف صمتها ودمعها, كما يعرف نقاشها الحاد في الجلسات السرية وهي تدافع عن الاختيار المتطرف. فالمرونة السياسية التي كانت القيادة الحزبية تنادي بها, ليست في رأيها سوى بديل لعملة مدفوعة لتلك القيادة من طرف السلطة, من أجل تطويع القواعد الحزبية لما تراهنت عليه القيادة والسلطة عند الجلوس على مائدة مفاوضات الأرباح والأقساط..

وكان ذلك في نظرها, بداية لمسلسل من التنازلات التي هيأت لكثير من الوشايات والقمع والتمييع وتشتت القوى, سواء على مستوى الأوطان أو الأمة, وذلك ضمن تحالفات الإمبريالية.

لذلك كانت لازمتها التي لا تفارقها في كل نقاش أو تدخل: السجون مفاتيح الشعوب, وكلنا داخله رفضا لهزيمة الهزائم: هزيمة جنس بأكمله.

وفاجأه صوتها وهي تنادي أيضا:

- سعد؟

فانبغت, وتوجه نحوها, فوجدها تطل من باب المطبخ:

- أتأكل شيئا?

فبحث عن لسانه وأجاب:

- نعم, لو سمحت. ولأنه كثيرا ما أكل من يديها وجموحها وتوقها الأرعن للتغيير, فإنه كان مسؤولا أمامها: الأنثى والوطن.. فعليه أن يفعل شيئا.. أن ينقذ ما تبقى.. وأن يطرق أبوابا ويكسر صمتا ويحرر حركة ويسمع أصواتا.. لذلك حين وقفت عند باب المطبخ وانتبه لها وهي مستغرقة في التهيُّؤ, تصور انكبابها واستغراقها المثالي فيما تصنعه, فأحس بأنه يخونها لو توقف, لذلك وضع يده على سترته المعلقة وأخذها ثم خرج..



وسنتعرف على كاتبة أخرى وهى

الكاتبة: فاطمة بوزيان







من مواضيع : نوبية 0 فرناندوبوتيرو
0 أبو الأثلاث
0 أدهشني بر الوالدين في الإسلام
0 أضف لمعلوماتك
0 البيتــزا
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 09:36 PM   رقم المشاركة : 5
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

بطاقة تعريف الكاتبة: فاطمة بوزيان

قاصة من شمال المغرب

من مواليد 1973 في مدينة الناظور

بدأت الكتابة القصصية مع بداية التسعينيات

نشرت نصوصها القصصية في الجرائد والمجلات والملاحق الثقافية المغربية والعربية /الاتحاد الاشتراكي ،

العلم، المنظمة ، القدس ، الزمن، ألواح، أفق ، نزوى،،،

نشرت مجموعتها القصصية الأولى سنة 2001بعنوان همس النوايا


نماذج من أعمالها

شقة محترمة

الأطفال الذين تعودوا على إرسال الكرة نحو زجاج كل النوافذ دونما حذر، استثنوا شقة واحدة أحدهم يصيح دائما في بداية اللعب :

-احترموا هذه الشقة فهمتم، لا نريد مشاكل مع المخزن

- احترموا هذه الشقة وابتعدوا إلى الخلف، لا نريد مشاكل

تصيح إحدى الأمهات أيضا، ويتحول الأطفال صوب بيت الحارس ، يكتفي الحارس بالابتسام نافذته الصغيرة طار زجاجها منذ زمن ربما لهذا لا يجد مبررا للصراخ في وجه الأطفال ، ثم ربما يفكر أن لا أهمية للزجاج مادام ينام خلف باب العمارة ليلا ويجلس أمامها نهارا، أو ربما يفكر في أشياء أخرى تنسيه صخبهم أو تحببه إليه...يقف في حركة مفاجئة تجعلك تتوقع انه أخيرا سيتمرد ويصرخ في الأطفال كي يبتعدوا..لكنه يلف حول العمارات في حركة استكشافية روتينية ويعود إلى كرسيه ..يعلو صخب الأطفال ولغوهم ويظل هو في حالة هدوء مثير.. الذين يتتبعون حركاته الهادئة في مثل هذه المواقف يفسرون ذلك بالبيئة القروية التي نشأ فيها، أحدهم يقول: » إن أجواء المدن تجعل أعصابنا دائما على حافة الانفجار، أنا مثلا أتمنى أن يأتي أحد أولئك العفاريت ويلعب الكرة قرب دكاني تدرون ماذا سأفعل ؟سأمزق كرته بأسناني هذا في أحسن الأحوال لأني أتوقع أن أتهور أكثر وأعض أذنه..« آخر يشير إليه ويضحك قائلا : » ماذا يمكن أن يحرس هذا ؟ جثته المشحمة يمكن أن تغري النساء بشيء ما، أما أن تخيف اللصوص فهذا مستحيل « يعقب آخر: » دعوه يأكل رغيف الخبز الأمن مستتب هنا، هل نسيتم أن السلطة بينا؟ « و يشير إلى الشقة نفسها، يرى الحارس في لفتة سريعة الإصبع المشيرة فينتفض واقفا، ينظر إلى النوافذ المفتوحة ويدرك بحدس سر لا يعرفه سواه أن السيد مازال في الداخل، لكن الساعة تشير إلى أن موعد خروجه سيزف بعد هنيهة ..يستل من جيبه منديلا وحين يلمح طيف السيد على السلم يسبقه صوب موقف السيارات ويمسح زجاج السيارة الأمامي.. يظهر الرجل الصارم على العتبة ويتعمد كالمعتاد تفحص المكان لبضع لحظات وإظهار نيا شينه، يشير إلى الحارس.. يهرع إليه.. يكلمه بينما الحارس يصغي ويحرك رأسه بالإيجاب الذين يتابعون المشهد من بعيد يعرفون أن الحارس سينصرف من أجل أخذ كلب السيد في نزهته اليومية ثم سيحضر ابنته من المدرسة، ثم يغيب في الشقة لدقيقة يخرج منها قاصدا دكاكين الإقامة ويرجع إليها محملا بالأكياس، وهم يستغربون لماذا يبدوا سعيدا وهو يقوم بكل تلك الأعمال مع انهم يعلمون انه لا يتقاضى أية نقود نظير تلك الخدمات ! أحدهم ينهي الحوار قائلا: »حكم القوي على الضعيف «، الحارس نفسه حين يسأل يردد هذه الجملة ..يزداد صخب الأطفال ينصرف الذين كانوا يراقبون إلى دكاكينهم.. يخرج الحارس الكلب من كوخه الخشبي يمر به أمام الدكاكين في حركة استعراضية يعرف هو وحده غايتها، وعندما يصبح خارج صف العمارات يدنومن الباب الخلفي الأيسر للقبو ويفتحه، يدخل الكلب ويتبعه، يصبح الاثنان في القبو المشترك للعمارات يستطيع الآن أن يمشي بحرية حتى يصل إلى الباب الأمامي الأيمن الذي يوجد مباشرة أسفل شقة السيد، سيترك الكلب في القبو ومن فتحة باب القبو سيراقب الذين كانوا يراقبونه، وحين يتأكد من انشغالهم يتسلل إلى الشقة، تغلق هي شبابيك النوافذ، وعندما تصبح بين أحضانه يصرخ في ابتهاج فتهمس له محذرة يطمئنها :

-لا تخافي لا أحد يجرؤ على الاقتراب من الشقة ، والأطفال يصخبون.



ثم سننتقل سويا لنتعرف على كاتبات من

العراق





ولكن فى موضوع جديد







من مواضيع : نوبية 0 تعريف الطب النفسى
0 عصير التوت بالسفن آب
0 بالصورررررر حلى الاوريو البسيط....
0 عصير الشهد – الشمام- مع الحبهان
0 موضوع شامل عن تحضير حفلات للأطفال مثل حفلات النجاح والعيد وغيره
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2008, 04:47 AM   رقم المشاركة : 6
rosana

المديرة العامة للمنتديات الأدبية

 
الصورة الرمزية rosana






rosana غير متواجد حالياً

rosana is on a distinguished road

مشكووورة ماما نوبية


على التعريف المفصل باسماء لامعة في سماء الأدب النسوي


لك اعذب تحياتي


**روزانا**







من مواضيع : rosana 0 النفس أم الشيطان؟؟
0 أناقتك مع الفوشيا
0 حوار داخلي
0 ما هو الذنب الاكبر أو الإثم الذي لا يغتفر؟!
0 ألف ليلة وليلة
التوقيع :

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 01:05 AM   رقم المشاركة : 7
بوح القلم

مستشارة ستوب

 
الصورة الرمزية بوح القلم





بوح القلم غير متواجد حالياً

بوح القلم is on a distinguished road

مهما كتبت لن أستطيع وصف شعوري بمجهود المميز
امنا الحنون نوبية
شكرا لك على هذا المجهود الرائع
دمتي متألقة







من مواضيع : بوح القلم 0 من عبق السيرة : المثابرة!
0 نكتب .. كي تغيّر كلماتنا حياتنا
0 Rolex منتهى الأناقة
0 مغارة جعيتا جوهرة السياحة اللبنانية
0 ابو النواس المشاعر الانسانية وشفافية الروح
التوقيع :
لعن الله كل من قتل نفس بغير حق


شاركونا في
قلم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
http://www.stop55.com/vb/262/



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 07:03 PM   رقم المشاركة : 8
غروب الوفاء

كاتبة وشاعرة

 
الصورة الرمزية غروب الوفاء





غروب الوفاء غير متواجد حالياً

غروب الوفاء is on a distinguished road

أستاذتي الفاضلة القديرة نوبية


أشكر نوافذك المشرعة على عوالم الأدب


عندما أجد مساحاتك أعلم بأني سأنعم برفقة الأدب المنتقى بعناية ودقة وتذوق عميق


لك شكري على جهدك المبذول


دمت ِ بخير









من مواضيع : غروب الوفاء 0 إعتذار للغياب
0 ** وتوفيت رائـدة الشـعـر الـحـر.. نـازك الـملائكة **
0 في منتدى همس القوافي أتمنى الإطلاع
0 لقاء مع الشخصية المتطوعة بعلمها ووقتها . د أمجد هزاع
0 اعتذار للغياب
التوقيع :
" كـم قلـيل مـن النـاس ,, يـتـرك في كـل شيء مــذاق .. "
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 07:21 PM   رقم المشاركة : 9
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / روزانا

شكرا ابنتى وشرفتينى بمرورك

وتشجيعك وربنا يبارك فيكى يارب

وانتى روزانا عندما أقرأ لكى

أشعر أننى فى عالم آخر من الرومانسية الحالمة

شكرا لكى كثيرا







من مواضيع : نوبية 0 شرشال
0 ما معنى أن المحرك قوته ۱۰۰ حصان؟
0 محشى الكرنب ( أى الملفوف ) مصر
0 ماذا غذيت بشرتك هذا الصباح؟ للشباب
0 أدعية للمسلمين اللهم تقبل
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

آخر تعديل نوبية يوم 03-19-2008 في 07:26 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 07:24 PM   رقم المشاركة : 10
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

سأبدأ اولا

استاذتى الفاضلة

بوح القلم

ثم ابنتى

بوح القلم

منك تعلمت وصدقينى

ولا ابالغ

ومازلت متأثرة بأسلوبك بقصة سيدة القطار

وحفظتها عن ظهر قلب

كل الشكر ليكى

وربنا ينعم عليكى بالصحة والعافية







من مواضيع : نوبية 0 المطبخ الجزائري يدعوكم لزيارته
0 تاريخ الطباعة
0 أدهشني بر الوالدين في الإسلام
0 عصير الإمبراطور
0 بياض الثلج والأقزام السبعة - قصة خيالية -
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 07:29 PM   رقم المشاركة : 11
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / غروب الوفاء

انتى الوفاء الذى لن يغرب أبدا من ستوب

انسانة طيبة وذوق عالى فى الاسلوب والتعامل والمجاملة التى من القلب

والتذوق الأدبى

شكرا لكى وربنا يجعلك مشرقة دائما

ولا يأتى الغروب لحياتك ابدا







من مواضيع : نوبية 0 هل تعلم..؟ ـ 3 ـ
0 ساندوتشات التونه بالميونيز
0 الغراب غضبان
0 أقراص الكبة المشوية
0 فطائر بحشوة جبن الريكفورد
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 08:04 PM   رقم المشاركة : 12
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road







من مواضيع : ام اطاطا 0 طريقة عمل الكرواسون
0 اليكم طريقة الممبار
0 مجموعة اكسسورات تجنن
0 نصــائح منـزلية
0