منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب بنات   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   العاب فلاش

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > نوافذ أدبية وكتّاب
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب،



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-17-2008, 10:36 PM   رقم المشاركة : 1
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

أديبات وكاتبات من : فلسطين

فلسطين



الكاتبة: ريتا عودة

شاعرة وقاصّة فلسطينيّة

من مواليد النـّاصرة

حاصلة على شهادة اللقب الأول

في اللغة الانجليزية والأدب المقارن

صدر لها

ثورة على الصمت (قصائد نثرية) 1994

مرايا الوهم (قصائد نثرية) 1998

يوميات غجرية عاشقة (ومضات شعريـّة) 2001

ومن لا يعرف ريتا (ومضات شعريـّة) 2003

قبل الإختناق بدمعة ( أمواج دمعيّة )2004



نماذج من أعمالها

الفستان الأحمر

استوقفتني إحْدَى جَاراتِنَا عَلَى بابِ الْمَنْزلِ وَهِيَ تَتَساءَلُ:"إلَى أيْنَ!"

حَدَقْتُ فِي الأفْق ِ الْبَعيدِ وَهَمَسْتُ:"لا أعْلَم!"..وََأخَذْتُ أبْتَعِدُ وَصَدَى صَوْتهَا يُلاحِقُنِي بــِإصْرَار: "فَتَاة غَريــــبـــــة!!!

بَدَأتُ أعْبُرُ الشَّارعَ الْفَاصِلِ كَحَدِّ السَّيْفِ بَيْنَ الحَيّ العَرَبِي الْمُهْمَل ِ عَبْرَ سَنَوَاتِ الْجَفَافِ وَبَيْنَ الْحيّ الآخَر الْمَزْروع بالْجَنَةِ

نَفْسهَا..خُطُوَاتِي مُتَثاقِلَة كَسْلَى. صَرَخَ أحَدُ السّائِقِين الّذي كَادَ يَدْهَسنِي بــِشَاحِنَتِهِ الْضَّخْمَة " عَمْيــــــــــاء!! الضَّوءُ

أحْمَر!!!!"

لَمْ تُثِرْ صَرْخَتُهُ انْفِعَالِي.. لكنَّ قميصَهُ الَّذي دَلَّ عَلَى كَوْنِهِ جُنْديَّا أثَارَ فُضُولِي..فَبَدَأَتْ تَتَرَاقَصُ فِي ذَاكِرَتِي صُوَرُ أجْسَادٍ

مَبْتُورَة وَبُيُوتٍ مُهَدَّمَّـــة.. دُمُوعٌ.. هَلَعٌ.. دَمٌّ..صُوَرٌ تُطَالِعُنـــَا بـــــِهَا

النَّشَرَاتُ الإخْبَاريــــَّة كُلّ يَوْم..كُلّ ثانِيــــَّة.. حَتّى أنّهــا صَارَتْ جُزْءًا أساسيَّا مِنْ كُلّ نَشْرَة.

مَرَّتْ بِي شَاحِنَة مُزْدَحِمَة بالرجَال فَتَمَلَكَني هَاجِسُ عَدِّهِم.. وَبَدَأتُ بالعَدِّ كَطفلة تَعَلَمَتْ لِتَوِّه الأرقِام الحِسَابيّة:

جُنْدي..جُنْديَانِ.. ثَلاثَةُ جُنُودٍ.أربعَة..خَمْسَة..

تَوَقَفْتُ عَنٍ الْعَدِّ حينَ تَلَقَفَ أنْفِي رَائِحَةُ طَعَام مَا فَكَرْتُ باقْتِحَامِ المَكَانِ لكنّي أحْجَمْتُ حينَ تَذَكَرّتُ أنَّ مَلابِسِي الْعاديـــَّة

لا تتنَاسَبُ وَالملابِس الْفَاخِرَة على أجساد ِهؤلاء

اصَلْتُ سَيْري. وَبَدَأتُ بـــِقِراءَةِ الإعْلانـــَاتِ الْمَصْلُوبَة

عَلَى أعْمِدَةِ الْكَهْرَبــــَاءِ:" حَافِظُوا عَلَى نَظَافَةِ الْمَدينَة.بَلَديَّة حَْيفــــَا.".

ابتسمت ابتسامَة شَاحِبَة وَتَمَنَيْتُ لَوْ ألْتَقِي ثَانِيَة بذلكَ الجندي الّذي صَرَخَ في وجهي أنَّ الضَّوءَ أحْمَر..لأسْألَهُ إنْ كَانَتْ

الْمَدينَة حَقًّا نَظيفَة

تنَازَلْتُ عَنْ الْفِكْرَة سريعًا وَبَدَأتُ بالتَنْقيبِ عَنْ شَيء مـَا بـــِإمْكَانِهِ إشْغالِي نِصْفَ السَّاعَة الْمُتَبَقِيَّة عَلَى ابتداء مُنَاوبَتِي

الْمَسَائِيَّة في مَعْمَل الْنَسِيج.



جَذَبَ انْتِبَاهِي لَوْنٌ أحْمَرٌ لِفُسْتـــَانٍ مــــَا عَلَى دُمْيَّة

رغْمَ الْمَسَافَة بَيْنَنـــــَا .. انهمكت الْمَرْأة بـِوَضْع ِ الثَّوبِ عَلَى جَسَدِ الْدُمْيَّة. رَكَضْتُ نَحْوَهـــَـــــا... فَقَدْ جَعَلَ اللَّوْنُ الأحْمَرُ

دَمِّي يَجْري بشَرَاسَة فِي عُرُوقِي. إنَّهُ أحْمَرٌ.. ولكنّه غَريبٌ.. غَريبٌ جِدًّا. أرْبَكَ أفْكَاري.. دَوَّخَنِِي.. حَدَقْتُ بــِهِ وَتُهْتُ. كَمْ

أحْسدُ تِلْكَ الدُّمْيَّة الصَّامِتَة الّتي تَفْتَقِدُ مَشَاعِرَنَــــَا الإنْسَانِيَّة..إلاّ أنّهَا " تَتَمَتَع " بـــِمـــَا يَنْقُصُنْا نَحْنُ!! تَمَنَيْتُ لَوْ أتتمكن

مِنْ وَضْع ِ الثَّوْبِ الأحْمَر عَلَى "جَسَدي" أنـــــَا!!.. بَدَلَ هذه الثِّيــــَاب البالـــٍيَّة الّتي فَقَدَتْ لَوْنَهـــــَا مُـــنْذُ زَمَــــن!!

دُونَمــــَا تَفْكير.. كأنّي أستَفيق مِنْ حُلُم ٍ .. دَفَعْتُ جَسَدي دَاخِلَ الْغُرْفَة وَطَلَبْتُ مِنَ الْعَامِلَة أنْ تُنـَاولَني ذلك الثَّوب

الأحمر لأرتَديهِ على جَسّدي. تَفَحَصَّتْ هِيَ بـــِنَظْرَة خـــَاطِــفَة ثِيابِي ثُمَّ أعْلَنَتْ بــِبُرُود ٍ وَبــِلَهْجَة عَرَبــِيَّة ثَقيلَة:" دَه

غـــــَالـــــــِي!!!"

شَعَرْتُ أنَّ جُدْرَانَ الْغُرْفَة تَدُورُ مِنْ حَوْلِي فَسَألْتُهَا بـــِلَهْفَة:"كَــــمْ!!!!"... وَهَمَسَتْ ببرود:"ألف"..

ألف

وَدَوَّى هذا الرَّقْمُ داخِلَ رَأسِي فَصَارَ رَأسِي كَخَلِيَّة نَحْل ٍ مُضْطَربَة. يَجِب أن أشتَري هذا الثَّوب. ( يَجِبْ وَلَوْ مَرَّة أنْ أشْتَري

شَيئًا أتَمَنَاه!).سأدفع لَهَا مَا يُعَادِلُ نِصْفَ راتِبي..(بَلْ أكْثّر!!).

لَيْتَنِي لَمْ أكُنْ عَامِلَة في مَصْنَع!! لَيْتَنِي كُنْتُ مُتَعَلِمَة كَغَيْري مِنَ الْفَتَيَات.. لَكُنْتُ تَقَاضَيْتُ مَبْلَغًا لِتَسْديد ِ احْتِيَاجَاتِي

أنـــــَا وَأهْلــــــِي وأخْوَتــــــِي الثمانيَّة الّذينَ يَنْتَظِرُونَ رَاتــــِبــــــِي كُلَّ شَهْر بــــِفَارغ ِ الأمَلْ. لكنْ ..! عَلَى الأقَلّ أنـــَا

عَامِلَة وَمَصْنَعُنـــَا لَمْ يُفَكِّرْ أحَدٌّ حَتّى الآنْ بــــِإغْلاقِهِ وَطَرْدِنــــَا كَبَقِيَّة العُمَال الْكادحين في مصانع أخرى..دونَمَا رَحْمَة!!

حَسَنًا .. سأطْلب من " يوسِي" أنْ يُرَتّب لِي ساعات عمل ليليّة لتحسين راتبي في الأشهر القادمة.

فَتَحْتُ الحَقيبَة وَتَنَاوَلْتُ الْمَبْلَغَ.. ثُمَّ بَسَطْتُ ذراعي وعلى راحةِ يَدي .. ألفُ شَاقِل.



ابتَسَمَتْ المَرْأة بإعياء وَلَمْ تَتَنَاوَلْ الْمَبْلَغَ. ابْتِسَامَتَهَا الصَّفراء .. شّلَّتْ حَواسي.. بَعْثَرَتْ هُدوئِي. قَالَتْ:"ألف دولار"..

وَاسْتَدَارَتْ لِتُحَييّ امرأة تَلّفُ جَسَدَهَا بالفِرَاءِ.. دَخَلَتْ الغُرْفَة تِلْكَ اللّحْظَة.. كَمَا تَدْخُلُ السَّمَكَةُ الْبَحْرَ.

حَمْلَقْتُ فِي كُلّ مــــَا حَــــوْلِـــــــي!

تَرَاخـــــــَـتْ شَفَتَيَّ.

خَرَجْتُ مـــِنَ الْغُرْفــــَة بـــِخُطُــــوات ٍ مُخَدَّرَّة.

وَلا أدري لِماذا ...فـــِي تِلْكَ اللَّحْظَـــة بــِالذات... تَمَلَكَتْنــــِي رَغْبــــَةٌ حــــَادَة فـــــِي أنْ : أبــــْصِـــقْ!!






والى نموذج آخر لذات الكاتبة بعنوان ( "قطرة مطر " )






من مواضيع : نوبية 0 لقمة القاضي (عوامات)
0 الأدب وَالنهُوض الحَضاري- تابع دراسات في أدب الرسائل2
0 القرنبيط بالبشاميل
0 سلطة روسية
0 الارز الصيني
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 10:42 PM   رقم المشاركة : 2
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

"قطرة مطر "

نظرتُ إلى الأرض أبحث عن مكان أهطل فيه.

فقد قررتُ أن أكونَ متفردة في هطولي كي لا أتبدّد عبثا. أبصرتُ مجموعة من الأطفال يتقافزون حُفاةً فوق برك الماء، يطاردون كرة، ويُرددُونَ بفرح:

طاح المطر على الطين الله يسلّم فلسطين.

رأيت كهلا يجلس القرفصاء قريبا منهم يرقب الطيور الصغيرة البعيدة في السماء ويقول في سرّه:

"متى تتلون أحلام البؤساء"؟!.

حطّت الكرة فوق أنفه، فصحا على أطفال يقطفون عن وجنتيْهِ ثمار الصباح.



***



عبرتُ بين الأزقة المُوحلة وتسمرتُ قرب غرفة طبيب نحيل يرتدي ثوب البرّ.

ينظر من النافذة.. يراقب العصافير الصغيرة البعيدة ويحلم أن تحطّ ذات أمل على كتفه..

يعود من تيهه إلى المرأة العجوز التي انتهى لتوه من الكشف عن سبب أوجاع صدرها.

يرقب يديها بتوجس. تحاول المرأة فكّ صُرّة لتغوص داخلها وتحفن منها ملء راحتها قطعا نقدية نحاسيّة صغيرة، صغيرة.. تبعثرها أمامه على المنضدة وعيناها تتوسلان أن يرضى بهذه الذبائح الشحيحة.

يتنهد الشاب ويقول وقد حشرج صوته في حلقه:

• ضُبّي نقودك يمّا، الدنيا لسّة بخير.

تتدفق أنهار من الحنان في عروق المرأة. تقترب من الشاب، تحضنه وتلفّ كتفيه بثوبهاالخمري المُبرقش بالقطب الفلسطينية الكالحة.. فيزهرُ اللوز على أشجار القلب.

وأواصل أنا رحلتي كأنني فراشة خرجت للتو من شرنقة...



***



اقتربتْ فتاةٌ تفتح نافذةً، فاقتربتُ منها. وسرعان ما عادت إلى الداخل تسير بخطوات متعثّرة فأدركتُ أنّها كفيفة. جلستْ قُرب المرأة العجوز تقول لها:

* يمّا، أشتهي اليوم طبخة فريكة.

تتحسس العجوز جيب معطفها، لا تعثر إلاّ على بضع ورقات نقدية والشهر ما زال في أوّله. لا تتأفف. تبتهل: إلهي، أعطنا خبزنا كفاف يومنا. تهتف بحنوّ لسَعْدَة:

-تعالي نحصل على قسط من الراحة، وحين نستفيق ربّك بيفرجها.

عندما تستيقظ تعثر على دجاجة في المطبخ فلا تشغل بالها بمصدر رزقها بل تشرع في اعداد الفريكة.

بينما هي منهمكة في عملها يصل ابنها فيخبرها أن أحد الرجال زار المشفى، وفي يده بعض الدجاجات أتى بها للطبيب الذي استأصل الرصاصة من أحشائه دون أن يتوفر له ثمن العلاج، وحين رأى سعد في الرواق، رقّ قلبه وأعطاه دجاجة.

حدقت الأم في السماء البعيدة. رأت عصافير صغيرة كثيرة، كثيرة.. احتضنتْ ابنها. أحاطتْ عنقه بضفيرة شعرها الشائب، فحطّ كروانٌ على سقف أحلامها.

***



أخذتُ أتقافز بفرح كما العصافير الصغيرة في بيادر قمح، إلى أن رأيتُ امرأة عجوز تكاد بشرتها تكون كقشرة برتقالة جافة.

رأيتُ الحزن في تجاعيد وجهها كماء يتسرّب بين شقوق أرض عطشى. تقرفص بسكُون فوق الأرض، تعلو الهتافات حولها، كلّ يستنكر على طريقته هدم منزلها، أما هي فقد كانت تراقب الغبار الذي تراكم فوق شجرة الصبّار الشاهدة على هدم مأواها، عشّ أحلامها.

دفنتْ هواجسها في الرمال وأخذتْ تحلم براعٍ يسوق قطيعَ آمالها إلى مرعى أخضر. تنهدتْ بصمت، تتمنى ولو عَبْرَةً واحدة تجفف حُرقة قلبها.

نظرتْ إلى فوق، تستجدي عون السماء. لمحتْ عصافيرََ كثيرة، بعيدة، بعيدة.

تنهدتْ بحُرقة. راحتْ تناجي روحها:

- آآآخ.. كيف تحطّ العصافير فوق طبق القلب إذا كانت الأرض غارقة في الطوفان..؟!

بغتة، التقتْ نظراتنا. رقّ قلبي لهذي المرأة الشامخة كنخلة، الصامدة كشجرة زيتون في تربة خصبة.

قررتُ أن أهبطَ إليها لأخففّ عنها خَلّ تلك اللحظة.

قفزتُ داخلَ عينها وهناك بدأتُ اتضاعف برويّة.

فجأة,أجهشتِ المرأة



ثم سننتقل مع كاتبة أخرى وهى

الكاتبة: سميرة عزام







من مواضيع : نوبية 0 بطاطس مهروسة مع الصلصة البنية
0 سندوتشات فلافل بالباذنجان المقلي مع الخبز العربي
0 أطبـــــاق متنــــوعة
0 ارز مقدر
0 مشروب الكاكاو بالميلك شيك
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 10:49 PM   رقم المشاركة : 3
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الكاتبة: سميرة عزام

أبصرت النور في 13 أيلول سنة 1927 في مدينة عكا بفلسطين

وتلقت دراستها الابتدائية في مدرسة الحكومة في عكا ثم في مدرسة الراهبات في حيفا

وأتمت دراستها الابتدائية ومارست مهنة التدريس في مدرسة الروم الأرثوذكس من عام 1943 حتى 1945.‏

ثم درست على نفسها اللغة الإنكليزية حتى أتقنتها وتابعت دراستها بالمراسلة ورقيت في عملها وأصبحت مديرة المدرسة التي تعمل فيها.‏

وعندما وقعت النكبة عام 1948 انتقلت مع عائلتها إلى لبنان لفترة قصيرة ثم سافرت إلى العراق وعملت في مجال التدريس في مدرسة للإناث بمدينة "الحلة" لمدة عامين، عادت بعدها إلى لبنان وباشرت بالكتابة لبعض المجلات (الأديب والآداب وغيرها).‏

وفي عام 1952 عملت بمحطة "الشرق الأدنى" للإذاعة العربية كمذيعة ومحررة

واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956 وذاعت من إنتاجها الخاص ما يقرب من 300 حديث.‏

وفي عام 1957 تزوجت من أديب يوسف الحسن في بيروت قبل عيد الميلاد بيوم واحد وعادت معه إلى بغداد

وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت حيث شغلت منصب مراقبة للبرامج الأدبية من عام 1957 حتى عام 1959،

كما شاركت في تحرير جريدة "الشعب" مع بدر شاكر السياب.‏

وفي أعقاب حوادث 1959 أُبعدت مع زوجها إلى لبنان وتعاقدت مع شركة "فرنكلين للترجمة والنشر"

وقامت بترجمة طائفة من الأعمال الأدبية عن اللغة الإنكليزية.‏

وفي عام 1963 أعلن "أصدقاء الكتاب" في بيروت عن جوائز لأفضل كتاب قصصي

فاشتركت سميرة بالمسابقة ونالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها "الساعة والإنسان".‏


نماذج من أعمالها

سجادتنا الصغيرة


لاشكَّ أنَّ أسفنا لفقد سجادة صغيرة تضيع من بيتنا كان كبيراً، ولكن أسف أبي، بصورة خاصة كان أكبر، فهي قِطعة السجاد الوحيدة التي اشتراها. ولعل مبعث أسفه لم يكن فقدان شئٍ اشتراه، ودفع فيه مبلغاً من النقود، فقد خيل إلينا أن السجادة بضياعها قد فوتت عليه أن يجد مناسبةً طبيعيةً يتحدث فيها إلى زائرينا، الذين تستلفت السجادة الحمراء المعلقة على الحائط اهتمامهم، عن زيارته لإيران..

لقد فُقدت السجادة يوماً،... إذْ كانت أمي قد نشرت بعض قطع السجاد والأبسطة على إفريز الشرفة، بقصد تشميسه قبل أن تلفه وترفعه، إيذاناً بانصرام الشتاء، فهذا دأبها ودأب كل بيتٍ في كل موسم.

ومع أن أمي تُقسمُ أن وضع السجادة لم يكن يسمح لها بالانزلاق إلى الشارع إلا أنها انزلقت.

فما أصبح الصباح الا ولاحظت أمي اختفاءها فهرولنا نبحث عنها... على الرصيف فلم نجد شيئاً، فقد مرت ساعتان على انبثاق الفجر، وذَرَعَت الرصيف خطواتٌ كثيرة، والواقع أن أقدام السابلة لا تنقطع حتى في الليل. لم يكن ثمة خيطٌ نستطيع أن نمسك بطرفه، ولقد تأثرت أمي فبكت، وانفعل أبي لكنه لم يبكِ، و وجمنا نحن الأولاد ولكن وجومنا لم يُقعدنا عن تناول طعام الإفطار بشهية.

قلت: إن ذلك كان قبل سنوات،وقد كدنا ننسى السجادة إلا حين نفتقد عُري جدارنا في الشتاء، وكان آخر شئ نتوقعه أن نصبح ذات صباح، فنجد السجادة كومةً أمام الباب وقد شُكّت فيها ورقة صغيرة، وكانت أمي أول من رآها هناك، حين فتحت الباب لبائع الحليب، فصاحت دَهِشةً وما صدقت عينيها، واندفعت تَهُزُّ أبي بعنفٍ حتى يستيقظ، فقام وكانت الورقة ما تزال في مكانها إذْ أحجمت أمي عن فتحها قبل أن يرى أبي السجادة وكيف تكومت أمام الباب.

لقد اعترف واضعها أن الجو أمطرت عليه ذات ليلٍ، ولما رفع رأسه، لاحظ-بمقدار ما سمح له مصباح الشارع- أن ثمة سجاداً مبسوطاً على إفريز هذا البيت، وقد وقف أمام السجادة الساقطة متردداً ثم لم يتحرج آخر الأمر من حملها، شاعراً بأنَّ الأمر لا يخلو تماماً من قبح السرقة، ولقد احتفظ بها طوال هذه المدة، ولكنه عز مؤخراً على أن يتوب إلى ربه، وأن يجعل توبته مقرونة بأداء الفروض، فلما همَّ بأداء صلاته الأولى اختار هذه السجادة لركوعه، إلا أن حين فرشها وشرع في الصلاة، أحس كأن هِزَّة كهرباء ترجُّ جسمه رجّاً عنيفاً. كيف يبدأ توبته بالصلاة على سجادةٍ مسروقةٍ؟!... وهكذا لفها وأعادها مختاراً راجياً الله إلا يحتسب فعلته مما لا يغتفر من الذنوب.

ذلك كان مضمون الرسالة، ولقد كانت فرحتنا بالسجادة تفوق حُزننا على ضياعها، أما أمي فقد انفعلت كعادتها، وأما أبي فانه لم يقل شيئاً بل حدق في الرسالة ، ثم طواها بهدوء، ورفع السجادة وحملها إلى زواية من بيتنا وراح يُصلي،... أجل لقد غدا أبي مصلياً مواظباً منذ ذلك الصباح.

من مجموعتها "الساعة والإنسان"


ومع نموذج آخر هيا بنا







من مواضيع : نوبية 0 المقروط من الحلويات الجزائرية -المقروط -
0 برياني بحر العيون
0 ليونهارد أويلر
0 أيا عبد كم يراك الله عاصيا
0 من جريدة المدينة السعودية أخبار اسلامية هامة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 11:05 PM   رقم المشاركة : 4
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

نموذج آخر لكاتبة أخرى وهى

الكاتبة: ليانة بدر

من مواليد 1952فلسطين

تكتب القصة والرواية والمقالة

واكبت الحركة الثقافية وشاركت فيها بشكل فعال

لمعانة الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال نصيب كبير من اهتمامها

خاصة في الأعمال الروائية والقصصية التي كتبتها


نماذج من أعمالها

جارة

في ذلك المنزل الضيق... وحيث حواف السرير الخشبي المصنوع من هياكل صناديق الأسلحة الفارغة تنغرز عميقا في جلد ساقي كلما تحركت من طرف إلى طرف. صممت على أن لا تهزمني المسافة الضيقة.

ففي مدينة التاريخ تلك, حيث المتاحف الكثيرة تنتشر على ضفتي النهر ذي الفروع السبعة, ولفرط العزلة التي هبطت علينا بعد أن لفظنا البحر بعيدا عن أسوار صور وصيدون, اعتدت أن أفك إسار وحشتي بزيارة مئات الأنصاب والتماثيل التي ترقد بصمت وراحة في قاعات عرضها الباردة. وبين هؤلاء أغرمت بإحدى سيدات المعبد من القرن الثاني قبل الميلاد, بعد أن بهرتني بقامتها الرشيقة, وجسمها المتأهب للرقص كل لحظة, وليونة إحساسها المتجسد في تقاسيم وجهها, وخفة قدمها اليسرى الممدودة أبدا إلى الأمام استعدادا للنزول إلى الحلبة, وكحل عينيها المتأملتين أبدا.

قلت لنفسي: إذا كانت " أورنينا " ما زالت على تصميمها الحار لمعانقة اللحظة التالية رغم جمودها التمثالي, فما بالك بنا نحن?

وهكذا صممت على أن لا تهزمني المساحة الضيقة التي فرضت عليَّ. وصرت أقف كل صباح في المسافة الصغيرة بين الخزانة والسرير, ألعب تمارين رياضية بسيطة, وأجعلها معيارا للتغلب على صعوبات ذلك النهار.

ثمة شقة غير مسكونة في مواجهتنا كان فراغها يكفيني عناء النظرات والأبصار. وعندما انتبهت إلى علائم حركة فيها ألصقت على نافذتي بدبابيس مكتبية إيشاربا من " الكريب جورجيت " كي لا يحتجز النور نهائيا عن الدخول, ولا سيما أن الشباك كان المجال الحيوي الوحيد للتهوية.

في ذلك اليوم الذي أطل به عامل قصارة وطلاء من شرفة بيت الجيران, جافاني النوم. ليس بسبب انكشاف الجزء الاستراتيجي الوحيد من الغرفة الذي يتيح لي شيئا من الحركة المقننة. ولكن لسبب أبسط وأشد مدعاة للقلق. فقد كان العامل يرتدي لباسا عسكريا. وفي هذا مئات الاحتمالات المنذرة في بلد مثل هذا. فلن أنسى يوم قعدت على الكرسي في الباص ولم أقبل التزحزح من مكاني بناء على إشارة مجند طالبني بالقيام كي يجلس. امتنعت عن التحرك, وأجبته بإصرار أنني الأَوْلى بالمكان بسبب أسبقيتي, فأدار وجهه, وولّى عني. ولن أنسى أولئك النسوة اللواتي شدهن بجرأتي, واندفعن إلى تهنئتي في محطة الباص على ما وجدت فيه تصرفا اعتياديا. بعدها أتيح لي مشاهدة الكثير مما يشكل لائحة احتمالات بالأخطار الممكنة لوجود عامل يرتدي لباسا كاكيا في الشقة المقابلة.

صرت أقوم بتماريني في الظلام, وأحرص في الليل على عدم إضاءة الغرفة. وأترقب معظم الوقت ساكني البيت المواجه بانتظار انتهاء إصلاحاته لأكشف ما يساعدني على تقييم الأوضاع بشكل دقيق. وأثناء هذا كله عدت إلى قرض أظافري كما كنت أفعل في طفولتي أثناء ترقبي ظهور " العامورة " تحت قناطر مدينتنا.

عندما استقروا في البيت المقابل, لم يبينوا قط. فتهيأ لي أنهم يخفون أطيافهم كي تقتنص المزيد مما تريد معرفته عن سكان بنايتنا. وهكذا صرت حريصة على الابتعاد ما وسعني عن الغرفة, ناهيك بالنافذة التي لم تعد نافذة إلا قبل إطلالة الفجر أو مع حلول الغسق.

وفي أحد الأيام, ويا له من يوم, استطعت أن ألمح أثناء مطالعتي الدؤوبة, وترصدى الحذر للأشباح في شرفة البيت المسكون حديثا, امرأة في مثل قامتي, تضع إيشاربا, وتميل برأسها إلى خلف الحيطان وهي تبصبص بخوف وارتباك صوب شباك غرفتنا, إلى بنايتنا المشيدة مقابل شرفتهم بالضبط.


ثم سننتقل مع كاتبات من

ليبيا



فى موضوع جديد

تابعوا معى







من مواضيع : نوبية 0 قرية قم
0 مدائن صالح
0 بلال بن رباح - الساخر من الأهوال ( جزء 2 )والأخير
0 ماكس بلانك
0 لاتتناول الرغيف الابيض
آخر تعديل نوبية يوم 03-17-2008 في 11:09 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2008, 04:31 AM   رقم المشاركة : 5
rosana

المديرة العامة للمنتديات الأدبية

 
الصورة الرمزية rosana






rosana غير متواجد حالياً

rosana is on a distinguished road

نحن نتابعك بكل شوق وفضول



لمعرفة الشخصية الجديدة


الف شكر ماما نوبية


على المجهود الغالي


لك تحياتي



**روزانا**







من مواضيع : rosana 0 انــــــواع القـــــــلــوب
0 طرق صيد الصقور وتدريبها
0 زوجان يعقدان قرانهما فوق السحاب
0 لمن يملك قلبا
0 °°° نبض القلوب°°°
التوقيع :


*[مدونتي أحلام فراشة]*

http://www.stop55.com/vb/119584.html

*[ألف ليلة وليلة ]*

http://www.stop55.com/vb/77434.html#post984984
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2008, 11:11 AM   رقم المشاركة : 6
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / روزانا

شكرا لكى روزانا كثيرا

شوفى روزانا

سيدات متمكنات وصاحبات فكر واجتهدن لتوصيل فكرهن

بالاشتراك فى امسيات ثقافية بالموقع الأدبى الذى

أنقل منه

لفتن نظرى جدا

فقلت ولماذا لا نتعرف عليهن جميعا ونحن نقرأ فقط

لمصر

وطبعا سأنقل أيضا لمصر ولكن من أدب الضيافة

لابد أن نكرم ضيوفنا أولا

فكر واسلوب عالى جدا ومازال لنقل الروائع بقية

شكرا لكى الحبيبة روزانا

نسيت اقول لكى شىء

الذى أفعله هو لشباب المستقبل ولا تعلمى يمكن

يحتاجوه فى أبحاث أو ثقافة المعرفة

ودائما روزانا بعض الناس فى الباقى من عمرهم القليل

يحبوا أن يفعلوا الخير الكثير ليحسب عند الله فى الآخرة

والخير ليس عطاء مادى فقط

ولكن الخير معلومة ايضا نفيد بها

حفظك الله روزانا







من مواضيع : نوبية 0 عبادة بن الصامت
0 فاروق الأول
0 مجلس الأمن يطالب إيران بوقف التخصيب دون فرض عقوبات
0 سامح و ذو الاصابع الطويلة
0 نبذة تاريخية مهمه
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 01:02 AM   رقم المشاركة : 7
بوح القلم

مستشارة ستوب

 
الصورة الرمزية بوح القلم





بوح القلم غير متواجد حالياً

بوح القلم is on a distinguished road

امنا الحنون نوبية
شكرا لك على هذا المجهود الرائع
نتابعك بكل شوق
ثابري وإلى الأمام
ودائما أقول لك
دمتي متألقة







من مواضيع : بوح القلم 0 شرح ل u 4 ثالث ثانوي
0 قصيدة اعتذار
0 هذا ما يحدث لطفلك بعد الولادة ولا ترينه(صور)
0 ملف عن القواعد الجزءالثاني(مهم للجميع)
0 الف ليلة وليلة(الليلة الرابعة)
التوقيع :
لعن الله كل من قتل نفس بغير حق


شاركونا في
قلم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
http://www.stop55.com/vb/262/



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 07:38 PM   رقم المشاركة : 8
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / بوح القلم

وأنا على الدوام أطلب من الله أن يعطيكى الصحة والعافية

لما بتغيبى با أقلق لأنك بتتركى فراغ فى منافذ

أدبية كبير

وربنا يعطيكى الصحة وتكونى الآن أفضل من الأول

شكرا لحضرتك







من مواضيع : نوبية 0 قصة اسلام خديجة حاليا (وكانت نيرس سابقا)
0 الرحمن
0 يخنة البازيلا مع الجزر
0 سمك تونة
0 Phrasal Verbs 2
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 08:03 PM   رقم المشاركة : 9
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road







من مواضيع : ام اطاطا 0 مجموعة----------------------4
0 طريقة عمل الكيك الناجح
0 المجموعة ------------------------5
0 الهيل بقضي على الجراثيم
0 كيف يفهم الطفل النوم ليلا
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-22-2008, 04:17 PM   رقم المشاركة : 10
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / أم أطاطا

شكرا لكى كثيرا

وبارك الله فيكى







من مواضيع : نوبية 0 أنواع اللعب عند الأطفال
0 أديبات وكاتبات من: ليبيا
0 خيبر
0 محشى الفلفل الرومى
0 مصطفى العقاد
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-27-2008, 04:39 AM   رقم المشاركة : 11
أسير الغربة

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية أسير الغربة






أسير الغربة متواجد حالياً

أسير الغربة تم تعطيل التقييم

أمنا الغالية

نوبية

ما أجمل الإبحار بين سطور مشاركاتك

وما أروع التحليق في سماء نوافذك الأدبية

يطيب لي المقام بين سطورك

فلا حرمنا الله من جديدك

أسير الغربة







من مواضيع : أسير الغربة 0 إرشادات تجنب طفلك الامساك
0 انتقمت من مطلقها بتقديم ابنتها لقمة سائغة للراغبين
0 من القائل .....؟!! أرجو التفاعل من الجميع
0 مولودة على هيئة ثعــبان - في مستشفى الأمل (( سبحانـ الله )) ..
0 حــــــــــــــــالــــــــة الإدمــــــــــــــــــــان.......!!!
التوقيع :

ديواني (( همسات ضائعة ))

http://www.stop55.com/vb/61086.html



ديواني (( صرخات قلب مجروح ))

http://www.stop55.com/vb/78505.html#post949595
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 13
همس الساهر

مشرفة طـــاولة الحوار

 
الصورة الرمزية همس الساهر