![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أديبات وكاتبات من : دولة الامارات
أديبات وكاتبات من دولة الامارات ![]() الكاتبة: سارة النواف تنتمي الأديبة إلى الأسرة الهاشمية في الإمارات ، أما الاسم سارة النواف فهو اسم مستعار بدأت به وارتبط بالأديبة حيث قررت الاستمرار بالكتابة تحت هذا الاسم . المؤهل العلمي: بكالوريوس التربية وعلم النفس من جامعة الإمارات بتقدير امتياز . نماذج من أعمالها طاخ ..طاخ ..طاخ .. " طاخ ... طاخ .. طاخ .. يا الهي .. كم يحب هذا الرجل أن يدق المسامير في الحائط .. كل يوم على هذا الحال .. لا يبالي أن كان الوقت ظهرا .. أم مساءا .. بعض الأحيان.. في الفجر .. اسمع دقات مطرقته على هذه المسامير اللعينة التي يغرزها في الجدار اللعين .. أود أن أعرف ما الذي يفعله ؟". هكذا بدأ حمد شكواه عن جاره ودقاته التي تثير غضبه .. فسأله صديقه " ولكنك يا صديقي .. لا تسكن في شقة .. ليكون بينكما جدار مشترك .. " قال حمد بغضب أكثر " هذا الشيء يزيد مني قهري وضيقي .. بيني وبينه مساحة من الفيلا إلى السور وكذلك من ناحية منزله هو ولكن .. تصلني أصوات الدقات اللعينة ..أحس بها في منزلي .. بجانبي " حاول الصديق أن يخفف من غضب حمد فقال له ممازحا " يا أخي .. ربما الرجل يملك حسا وذوقا فنيا .. ربما يعلق اللوحات الجميلة في بيته .. ربما يضيف لمسات ديكور .. هل دخلت منزله ؟" نظر إليه حمد وهو يرتشف الشاي من الفنجان الزجاجي الشفاف .. قال مرددا لنفسه " وهل تسمح زوجتي بزيارة أحد لنا أو أن نزور أحدا ...لم يدخل مزاجها " وضع الكوب على الطاولة قائلا لصديقه " هو جاري منذ أكثر من عشر سنوات .. ولم أدخل منزله قط .. ولكن .. صدقني .. لو دخلت منزله .. أول شيء سأفعله .. هو أني سأدق مطرقته على رأسه " ابتسم الصديق فهو يعرف أن حمد دائم العصبية ويحمل في أعماقه هموما لا يود إفصاح أسبابها الحقيقة ولا يمكن للصديق أن يتحدث عنها حتى لا يقال أنه يتدخل في الأمور العائلية . تلفت حمد حوله " ما هذه الموسيقى التافهة ..؟" سأل صديقه الذي أجابه " يا عزيزي .. هذه أغنية أجنبية .. أنت تجلس في الكوفي شوب .. ومن الطبيعي أن تذاع هذه الأغاني .. أم تتوقع سماع الموشحات هنا " رد بضيق " الموشحات .. لا .. لا أقصد هذا .. إنما .. إلا تسمع .. حتى في هذه الأغنية .. طاخ .. طاخ .. طاخ " ابتسم صديقه " هذا إيقاع الجاز .. لابد أن تكون الموسيقى مصحوبة .." يقاطعه بلا تردد " أقول لك دقات مزعجة .. وتقول لي الجاز .. والإيقاع .. لا أريد محاضرة في الموسيقى .. هيا .. هيا بنا من هذا المكان .. أن لم أخرج .. سينفجر رأسي " يقول صديقه " ولكنك لم تكمل الشاي " يردد حمد وهو خارج " لا أريد .. اكتفيت .. لا أريد .. أفضل أن أتمشى على امتداد الخور ". خرجا إلى الشارع فقال صديقه بعد أن ملأ صدره من هواء البحر رائحته المميزة " تذكرني رائحة الهواء بالليالي التي كنا أنا وأنت نتبارى فيها .. من يعبر الخور سباحة ذهابا وإيابا .. أتذكر تلك الأيام " بجيبه حمد كمن يرد أن ينهي موضوعا قبل أن يبدأ " كل شيء يتغير في هذا الزمن " يتجاهل الصديق ما قاله حمد ويكمل "كم هو جميل هذا المنظر .. انظر .. الخور بمياهه الزرقاء .. والأضواء المنعكسة على مياهه .. يشق صفاؤها قوارب العبرة التي تنتقل بين ضفتي الخور " يردد حمد بضيق " أنت شخص خالي البال .. " يقول صديقه " لاياصديقي .. بل أحمل في نفسي الكثير من الهموم .. ولكن .. لا أسمح لها أن تطغي علي " لم يستطع أن يكمل نزهته مع صديقه .. استأذنه وعاد إلى سيارته .. أعصابه مشدودة دائما .. ينشد الراحة ولا يعرف أين يجدها ..أدار المسجل لعله يسمع شيئا يشغله عن صدى المطارق .. وضع الشريط الذي اشتراه من محل التسجيلات حين شاهد في التلفزيون أن إحدى الأغاني احتلت المرتبة الأولى للأسبوع الثالث ..أثارت اهتمامه الأغنية .. فعلا أعجبه المذهب الأول .. وبدأ الكورس في الترديد والتصفيق .. ولكن أحس بالدماء تصعد إلى رأسه وتكاد تخرج من أنفه وعينيه " طاخ .. طاخ .. طاخ " دقات تكاد تصم أذنيه .. ردد منزعجا " يا الله .. ما هذه الأغاني التافهة .. وهذه المذيعة تقول المركز الأول .. على ماذا ؟؟" أقفل الجهاز .. وابتسم ساخرا " لو كان بوعوف معي الآن لقال أن هذا إيقاع وتصفيق ... أي إيقاع هذا ؟؟" عاد إلى المنزل رغم أنه كان يود أن يروح عن نفسه .. استقبله الأطفال بصراع وعراك فيما بينهم .. تعلقت ابنته الصغيرة برقبته .. حملها بسعادة بالغة للطرفين .. جلس على الأريكة .. وأجلسها في حضنه .. نظرت إليه بعينيها اللوزيتين والتي حين قال لزوجته " أنهما كعيني والدتي " اختفت ابتسامتها وقالت معلقة بسخرية " عيني أمك الرماديتين .. ما أضيقهما .. أنظر إليها عيناها كعيني تماما " ثم أكملت ببرود " أتشرب شايا أم قهوة ؟؟" أجابها بعد تردد قصير " لا شئ الآن .. ربما بعد العشاء " أدارت جهاز التلفزيون .. وتركته متجهة إلى غرفة أخرى مع أحد الأطفال وهي تردد متهكمة " عيناها كعيني أمي .... هه " نظر إلى طفلته التي لا تزال تنظر إليه وابتسامة طفولية على محياها .. ابتسم لها وأمعن النظر في ملامحها كأنه يراها للمرة الأولى .. خجل أنثوي يدفعها لإغماض عينيها واحناء رأسها إلى الأسفل ... يمسك طرف ذقنها ويقبلها على أنفها الصغير .. تعاود النظر إليه .. تغطي عينيها أهداب سوداء طويلة ... تهتز كلما رمشت .. يلاعبها بأن يضع إصبعه على أطراف أهدابها فتغمض عينيها .. سحر جذبه إليها .. ولكن للحظات ثم .. " طاخ .. طاخ .. طاخ " نظر حوله والغيظ بدأ بركانا في قلبه من هذا الجار .. ثم عاود النظر إلى صغيرته التي كلما رمشت دوى الصوت في أذنه ..وضع يده على عينيها .. استغربت سلوكه .. وحين حاولت النزول من على ركبتيه ... ساعدها على ذلك .. رغبة في التخلص من دوي رمشها .. جرت إلى أمها وهي تنظر إليه .. استند على الوسادة الصغيرة المرمية بجانبه .. ملأ صدره شهيقا ... ولكن لم يهدأ باله .. قفز من مكانه .. اقترب من الجدار ..ينصت .. ليعرف من أي اتجاه يأتي هذا الصوت .. " لكن لا.. ليس من هذه الجهة .. الصوت قادم من الجهة الأخرى .. " اتجه إلى مصدر الصوت " لعنة الله على هذه الساعة " ارتاح في أعماق نفسه لكونه عرف مصدر الدقات .. تقدم نحو الساعة الجدارية .. مد يده ليزيل البطارية ... فوجئ بزوجته تقول له صارخة " ما الذي تفعله ؟؟.. مابها الساعة ؟؟ هي ليست متوقفة " تلعثم كما يتلعثم أطفاله حين تعاقبهم أمهم .. ابتلع ريقه وقال " هي ليست متوقفة .. بل صوتها مزعج .. عال جدا كصوت المطارق " رددت بتهكم " صوتها عال كصوت المطارق .. هه " لم يعلق على ماقالته .. نظرت إليه والاعتراض يصرخ من عينيها ولكن لاذت بالصمت ممنية نفسها أنها ستعيد تشغيلها فيما بعد .. عاد إلى مكانه بعد أن توقفت الساعة عن العمل .. أحس بالجوع يقرصه حين نادته زوجته لتناول طعام العشاء .. جلس إلى المائدة .. طاولة كبيرة لاثنى عشر شخصا أصرت زوجته على شراؤها بحجة كثرة الضيوف الذين لم ير منهم إلا نصف ذلك العدد في أحسن المناسبات .. سأل عن الأطفال فأجابته وهي تتصفح إحدى المجلات " تعشوا منذ وقت مبكر وهم على وشك النوم " قال " ولكن لم أر أي منهم .. إلا الصغرى " أجابته بعصبية " وهل تريدني أن أبقيهم مستيقظين بانتظار عودتك " فضل أن يغير مجرى الحوار فقال لها " وأنت ؟؟" نظرت إليه " وأنا ماذا ..؟؟" فقال " ألا تودين أن تتعشي معي ؟؟" أجابته " تعشيت مع الصغار " سكت برهة ثم قال لها " اذكر حين كنت صغيرا .. كانت أمي تفرش لنا على الأرض .. وتضع الطعام .. وننتظر جميعنا اكتمال وجود الأهل .. حتى نبدأ في الأكل .. كان للأكل طعم ولذة " ردت بتأفف " حين تكمل طعامك .. نادني " تركته ودخلت إحدى الغرف .. بدأ يتناول طعامه بمهل .. ولكن " طاخ .. طاخ .. طاخ " رمى اللقمة من يده وابتلع مافي فمه .. وأنصت .. ثواني قليلة .. " لاشيء الآن " عاد إلى تناول طعامه .. وعاد الصوت مرة أخرى .. توقف عن المضغ .. توقف الصوت .. عدة مرات تكرر الحال .. عرف أنه كلما مضغ الطعام .. كان الصوت يدق في أذنه . نهض متأففا من كل شيء .. خرج من المنزل مرددا لنفسه " الأمر ليس بطبيعي .. سأمشي على امتداد الشارع قليلا .. سأروح عن نفسي .. ربما مشاكل العمل .. أو التفكير المستمر في شؤون الحياة ومشاكلها .. ربما كل هذا تسبب لي في هذا القلق .. أو كما يقال .. أن هذا اليوم ليس يومي " لم تسأله زوجته عن سبب خروجه في مثل هذا الوقت ردد في نفسه وهو متجه إلى الباب الخارجي " لم تسأل لأنها تعلم أني سأعود .. فلم السؤال إذن ؟؟" آثار خطواته على الرصيف الرملي المحاذي للشارع ترسمها قدماه .. يمشي بهدوء وسكينة فالمكان شبه مظلم .. يمر بجانب بيت جاره .. يرى الأضواء تتلألأ من خلال الستائر المفتوحة .. يردد في نفسه " هناك حياة في هذا المنزل .. وليس منزلي الذي يظلم مع مغيب الشمس " هدوء الليل يلف المنطقة كلها إلا من نباح الكلاب التي تثير في نفسه أطياف الذكرى .. حين كان صغيرا .. امتلك كلبا كان يقول لأصحابه أنه يسمونه بوليسيا بالرغم من كونه أجبن كلب على الإطلاق ومع ذلك فقد اسماه عنتر نكاية بأحدهم .. يجلس على إحدى كومات الرمال المتناثر بكثرة .. فالمنطقة حديثة نوعا ما ولازالت الكثير من البيوت تحت الإنشاء .. عادت به الذكريات إلى حضور أمه وأبيه حين كانوا يسهرون في العريش .. وعلى الرمال البيضاء يستلقون على ظهورهم ناظرين إلى السماء .. ويبدأ هو في عد النجوم .. وحين تنهره أمه مهددة إياه قائلة" لاتعد النجوم وإلا سوف تظهر الثآليل في جسمك " يجيب الأب بابتسامة " دعيه يا أم حمد .. وان ظهرت الثآليل .. سنعالجها بالرماد الساخن " تابعوا معى للقصة بقية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
ويتراجع هو عن العد ليس خوفا من الثآليل .. بل من الرماد الساخن ..يضحك أبوه لسذاجة أمه .. ويضحك هو لحلاوة الذكرى .. ولكن " طاخ .. طاخ .. طاخ " آخر تعديل نوبية يوم 03-18-2008 في 01:21 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
امنا الحنون نوبية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
الفاضلة / بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الفاضلة / ام اطاطا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مشكووورة امي نوبية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
من دولة الى أخرى ... تحلقين بنا في سماء الإبداع والأدب |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|