![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أديبات وكاتبات من : سلطنة عمان
أديبات وكاتبات من ![]() الكاتبة: لمياء خلفان سيف الحراصي تاريخ الولادة 30 / 3/ 1982 م الجنسية: عُمانية المهنة: موظفة تسويق في مجموعة سعود بهوان للسيارات سيرة إبداعية مختصرة: لقد بدأت الكتابة الأدبية منذ صغري مذ كنت في الحادية عشر تقريبا من عمري.. بدأت بكتابة القصص القصيرة ثم توجهت إلى المطولة.. بعد ذلك اكتشفت أنني أميل إلى كتابة الرواية .. وأنا اعمل على الروايات بصفة مركزة ومكثفة.. واضع القصص القصيرة في الاختيار الثاني. لقد فزت بالمركز الأول في مسابقة المنتدى الأدبي (مسابقة محلية) في مجال الرواية.. وراويتي الفائزة تحمل عنوان (مرايا الذاكرة). مجال كتابتي الرواية أولا ثم القصة ثانياً ! نماذج من أعمالها بقايا امرأة تك تك .. دقات الساعة الخشبية تعلن عن وجودها .. تخترق الصمت بهدوء .. ملل رتيب .. هاتف نقال في زاوية الطاولة.. أوراق مبعثرة .. والقلم في يدها ترسم تارة به دوائر وتارة أشياء غريبة وهي شاردة الفكر وتارة خطوط تتحد مع بعضها لتعطي أشكال غير معروفة .. وببطء شديد بدأ الحزن يتسلل لقلبها المتعب فازداد وجعها واشتدت يدها على القلم لتكمل خربشتها الطفولية على الورقة ...مع ازدياد غضبها زاد حنقها على قلمها وبدأت تخربش بقوة حتى أن القلم اخترق الورقة ومزقها فطفرت الدموع من عينيها بقوة .. لو قدر للورقة أن تتألم الآن لتألمت مثلما تتألم هي فالوجع مشترك بينهما .. تمزق قلبهما ..سقطت دموعها السخية على الورقة وبللتها ..وسقط القلم من يدها .. تحول البكاء إلى نحيب فأحنت رأسها على الورقة وبدأت بالبكاء المر .. خيل إليها للحظة بأنها ستبكي لساعات طوال ولكنها سرعان ما رفعت رأسها عن ورقتها وصرخت بنفسها كفى كفى .. مسحت دموعها بطرف أناملها بعصبية ورتبت شعرها. اختصر الموعد ببضع كلمات ينهي فيها علاقتهما التي استمرت لسنوات واعتذارات كثيرة وبأن الزمن لا يرحم و القدر لا يمهله ليحقق حلمه الجميل بالزواج بها .. فهمت من حديثه المتقطع بأنه سيسافر طلبا للقمة العيش الرغدة .. ولكن ما ذنبها هي لتتورط في كل هذا وليرحل من دنياها بهكذا طريقة وبهكذا سبب .. اختتم حديثه معها بدموع تعرف بأنها حقيقية ولكنها لم تشفع له وطوال ذلك اللقاء القصير لم تنبس ببنت شفة ودموعها كانت كلامها الوحيد .. لم تحاول ثنيه ولماذا تحاول ردعه فقد قرر هو كل شيء بدون حتى أن يشركها في القرار .. همشها بطريقة محكمة .. ظلت تنظر لعينيه وقدا بدا الذهول على ملامحها الغضة ..لماذا القدر دائما يرسم طريقنا بغير ما نأمل ونحلم ؟؟؟ أرادت الصراخ أرادت هز كتفيه وأرادت أن تكسر كل ما تراه .. أرادت حتى أن ... لكنها تمالكت أعصابها بحكمة وظلت تستمع لكلامه المتلو المعد جيدا والذي بدا من الواضح بأنه كان يعده جيدا البارحة .. سمعت وسمعت وسأمت من تكراره للكلام والاعتذارات فحاولت الصراخ به ولكن لسانها خانها وقلبها بالتأكيد لن يسمح لها بان تسبب له أي ضيق.. دائما ما تحاملت على نفسها لكي ترضي رجولته وتحملت بعض طباعه السيئة لحبها الشديد له ولمحاولته التغير أيضا .. ولا تنكر بأنه رجل رائع .. رفع حاجبه بقوه ناشدا منها الرد على سؤاله .. أي سؤال لا تعرف فتفكيرها شرد بعيدا جدا .. تفكر في المستقبل ... وفكرت في غدا .. كيف ستتحمل فراقه وكيف ستمضي حياتها بدونه .. بدون رقة حديثة .. بدون عذوبة غزله .. بدون صوته الأجش الآمر الناهي .. ابتسمت بفتور وهي تفكر في كل هذا .. ارتعشت شفتاها حينما أردفت باقتضاب : حتما لا استطيع .. رفعت عيناها لتعاتب عيناه بحنان فابتسم بألم .. لن يفهم احد حديث عينيها الصامت سواه .. لن يتكرر ذلك مع رجل آخر أبدا .. أبدا .. تمتم ببضع كلمات لم تفهمها حتى فذهنها مشتت ولا تستطيع التركيز إطلاقا واحتضن يديها ليواسيها . دقات قلبها تزايدت وعن جموحها أعلنت .. داعب شعرها الجميل النسيم فهزت رأسها بعنف وكأنما تحاول طرد تلك الأفكار التي تحتل ذهنها مسببة لها الجنون .. حدق إليها فتجاهلت عينيه العسليتين بغضب وآثرت الرحيل فلا شي سيتغير والفراق أرخى ستائره معلنا نهاية المسرحية الجميلة التي عاشتها .. للمرة الألف يخونها لسانها فتكتفي بأن تنظر إلى عينيه لآخر مره وأطالت النظر .. للمرة الأخيرة تتعانق عيناهما .. حدثت نفسها بذلك . إلتوت شفتاها بابتسامة ساخرة وتمكنت بطريقة ما من أن تودعه وتتمنى له الحظ والتوفيق في حياته الجديدة .. نظرت بفضول إلى تكشيرة وجهه .. و لكن سرعان ما رقت ملامحه وابتسم بجاذبية وبضيق .. نظرت له للمرة الأخيرة تستنكر ما يحدث وسرعان ما احتلت الدموع عينيها مجددا ..إغرورقت الدموع في عينيه أيضا ولكنها ترجته بان لا يبكي فذلك حتما سيقتلها .. لن تستطيع أن ترى دموعا أخرى في عينيه ... امتثل لكلامها .. والآن حان وقت الوداع .. بقبلة على الجبين ودعها .. ورحل .. ظلت هناك لفترة ليست بالقصيرة تصارع طيفه وتحاول إقناع نفسها بأنه قد رحل فعلا .. وحينما لم يعد نهرت نفسها قائلة قلت لكي بأنه قد رحل والى الأبد ! تابعوا معى للقصة بقية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
غالبت دموعها حينما مر شريط الذكريات هذا .. احتضنت نفسها بعذاب وامتدت يدها لهاتفها النقال الملقى بإهمال على طرف الطاولة لتتأكد بأنه قد هاتفها قبل ساعة تقريبا .. لقد عاد ويريد لقائها والوفاء بوعده القديم كما لمح لها ..ماذا حدث ليست تدري ولماذا عاد ؟ لقد تحرر من وعده كما تذكر .. ظلت هنا قرابة الساعة تفكر وتفكر هل تذهب للقائه أم لا .. هل ترمي بطلبه عرض الحائط .. إن أرادت الحقيقة فهو يستحق ذلك .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شيطان الحق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
كهولة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
امنا الحنون نوبية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الفاضلة / بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
ام اطاطا الفاضلة / شكرا حبيبتى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
مشكووورة امي نوبية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |