منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب بنات   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   العاب فلاش

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > نوافذ أدبية وكتّاب
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب،



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-18-2008, 12:59 PM   رقم المشاركة : 1
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

أديبات وكاتبات من : سلطنة عمان

أديبات وكاتبات من



الكاتبة: لمياء خلفان سيف الحراصي

تاريخ الولادة 30 / 3/ 1982 م

الجنسية: عُمانية

المهنة: موظفة تسويق في مجموعة سعود بهوان للسيارات

سيرة إبداعية مختصرة:

لقد بدأت الكتابة الأدبية منذ صغري مذ كنت في الحادية عشر تقريبا من عمري..

بدأت بكتابة القصص القصيرة ثم توجهت إلى المطولة.. بعد ذلك اكتشفت أنني أميل إلى كتابة الرواية ..

وأنا اعمل على الروايات بصفة مركزة ومكثفة.. واضع القصص القصيرة في الاختيار الثاني.

لقد فزت بالمركز الأول في مسابقة المنتدى الأدبي (مسابقة محلية) في مجال الرواية..

وراويتي الفائزة تحمل عنوان (مرايا الذاكرة).

مجال كتابتي الرواية أولا ثم القصة ثانياً !


نماذج من أعمالها

بقايا امرأة

تك تك .. دقات الساعة الخشبية تعلن عن وجودها .. تخترق الصمت بهدوء .. ملل رتيب ..



هاتف نقال في زاوية الطاولة.. أوراق مبعثرة .. والقلم في يدها ترسم تارة به دوائر وتارة أشياء غريبة وهي شاردة الفكر وتارة خطوط تتحد مع بعضها لتعطي أشكال غير معروفة ..



وببطء شديد بدأ الحزن يتسلل لقلبها المتعب فازداد وجعها واشتدت يدها على القلم لتكمل خربشتها الطفولية على الورقة ...مع ازدياد غضبها زاد حنقها على قلمها وبدأت تخربش بقوة حتى أن القلم اخترق الورقة ومزقها فطفرت الدموع من عينيها بقوة .. لو قدر للورقة أن تتألم الآن لتألمت مثلما تتألم هي فالوجع مشترك بينهما .. تمزق قلبهما ..سقطت دموعها السخية على الورقة وبللتها ..وسقط القلم من يدها .. تحول البكاء إلى نحيب فأحنت رأسها على الورقة وبدأت بالبكاء المر ..



خيل إليها للحظة بأنها ستبكي لساعات طوال ولكنها سرعان ما رفعت رأسها عن ورقتها وصرخت بنفسها كفى كفى .. مسحت دموعها بطرف أناملها بعصبية ورتبت شعرها.



اختصر الموعد ببضع كلمات ينهي فيها علاقتهما التي استمرت لسنوات واعتذارات كثيرة وبأن الزمن لا يرحم و القدر لا يمهله ليحقق حلمه الجميل بالزواج بها .. فهمت من حديثه المتقطع بأنه سيسافر طلبا للقمة العيش الرغدة .. ولكن ما ذنبها هي لتتورط في كل هذا وليرحل من دنياها بهكذا طريقة وبهكذا سبب ..



اختتم حديثه معها بدموع تعرف بأنها حقيقية ولكنها لم تشفع له وطوال ذلك اللقاء القصير لم تنبس ببنت شفة ودموعها كانت كلامها الوحيد .. لم تحاول ثنيه ولماذا تحاول ردعه فقد قرر هو كل شيء بدون حتى أن يشركها في القرار .. همشها بطريقة محكمة .. ظلت تنظر لعينيه وقدا بدا الذهول على ملامحها الغضة ..لماذا القدر دائما يرسم طريقنا بغير ما نأمل ونحلم ؟؟؟ أرادت الصراخ أرادت هز كتفيه وأرادت أن تكسر كل ما تراه .. أرادت حتى أن ... لكنها تمالكت أعصابها بحكمة وظلت تستمع لكلامه المتلو المعد جيدا والذي بدا من الواضح بأنه كان يعده جيدا البارحة .. سمعت وسمعت وسأمت من تكراره للكلام والاعتذارات فحاولت الصراخ به ولكن لسانها خانها وقلبها بالتأكيد لن يسمح لها بان تسبب له أي ضيق.. دائما ما تحاملت على نفسها لكي ترضي رجولته وتحملت بعض طباعه السيئة لحبها الشديد له ولمحاولته التغير أيضا .. ولا تنكر بأنه رجل رائع ..



رفع حاجبه بقوه ناشدا منها الرد على سؤاله .. أي سؤال لا تعرف فتفكيرها شرد بعيدا جدا .. تفكر في المستقبل ... وفكرت في غدا .. كيف ستتحمل فراقه وكيف ستمضي حياتها بدونه .. بدون رقة حديثة .. بدون عذوبة غزله .. بدون صوته الأجش الآمر الناهي .. ابتسمت بفتور وهي تفكر في كل هذا ..



ارتعشت شفتاها حينما أردفت باقتضاب : حتما لا استطيع .. رفعت عيناها لتعاتب عيناه بحنان فابتسم بألم .. لن يفهم احد حديث عينيها الصامت سواه .. لن يتكرر ذلك مع رجل آخر أبدا .. أبدا .. تمتم ببضع كلمات لم تفهمها حتى فذهنها مشتت ولا تستطيع التركيز إطلاقا واحتضن يديها ليواسيها . دقات قلبها تزايدت وعن جموحها أعلنت .. داعب شعرها الجميل النسيم فهزت رأسها بعنف وكأنما تحاول طرد تلك الأفكار التي تحتل ذهنها مسببة لها الجنون .. حدق إليها فتجاهلت عينيه العسليتين بغضب وآثرت الرحيل فلا شي سيتغير والفراق أرخى ستائره معلنا نهاية المسرحية الجميلة التي عاشتها .. للمرة الألف يخونها لسانها فتكتفي بأن تنظر إلى عينيه لآخر مره وأطالت النظر .. للمرة الأخيرة تتعانق عيناهما .. حدثت نفسها بذلك .



إلتوت شفتاها بابتسامة ساخرة وتمكنت بطريقة ما من أن تودعه وتتمنى له الحظ والتوفيق في حياته الجديدة .. نظرت بفضول إلى تكشيرة وجهه .. و لكن سرعان ما رقت ملامحه وابتسم بجاذبية وبضيق .. نظرت له للمرة الأخيرة تستنكر ما يحدث وسرعان ما احتلت الدموع عينيها مجددا ..إغرورقت الدموع في عينيه أيضا ولكنها ترجته بان لا يبكي فذلك حتما سيقتلها .. لن تستطيع أن ترى دموعا أخرى في عينيه ... امتثل لكلامها .. والآن حان وقت الوداع .. بقبلة على الجبين ودعها .. ورحل ..



ظلت هناك لفترة ليست بالقصيرة تصارع طيفه وتحاول إقناع نفسها بأنه قد رحل فعلا .. وحينما لم يعد نهرت نفسها قائلة قلت لكي بأنه قد رحل والى الأبد !


تابعوا معى للقصة بقية






من مواضيع : نوبية 0 الوطاسيون
0 هل يسبّب اللحم المشوي السرطان؟
0 سمبوسك بدون قلي!!! جيده للرجيم
0 لمحه عن القاهرة
0 حكم الشرع الأسلامى بفرض الحجاب على المرأة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2008, 01:08 PM   رقم المشاركة : 2
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

غالبت دموعها حينما مر شريط الذكريات هذا .. احتضنت نفسها بعذاب وامتدت يدها لهاتفها النقال الملقى بإهمال على طرف الطاولة لتتأكد بأنه قد هاتفها قبل ساعة تقريبا .. لقد عاد ويريد لقائها والوفاء بوعده القديم كما لمح لها ..ماذا حدث ليست تدري ولماذا عاد ؟ لقد تحرر من وعده كما تذكر .. ظلت هنا قرابة الساعة تفكر وتفكر هل تذهب للقائه أم لا .. هل ترمي بطلبه عرض الحائط .. إن أرادت الحقيقة فهو يستحق ذلك ..



بعد فترة نهضت .. مسحت دموعها بقسوة سرحت شعرها بإتقان ووضعت ماكياج خفيف وعمدت إلى وضع احمر شفاه غامق .. لماذا فعلت ذلك أيضا لا تعلم .. باغتها صوت خفي تعلمين لماذا . لأنه يكره هذا اللون . ربما بدأت بالتمرد ربما لم يعد يهمها رضاؤه .. رغم امتلاكه لقلبها حتى الآن فهي لم تنسى الليالي الطوال التي قضتها في نحيب طويل و صباحاتها البائسة .. ورقصاتها المذبوحة على أنغام أغنيتهما المفضلة .. وتساءلت كثيرا هل لا تزال أغنيته المفضلة أم انه قد نسيها أيضا ؟؟؟ .. طردت هذه الأفكار من رأسها ووضعت هاتفها في حقيبتها وخرجت مسرعة إلى المكان الذي حدده على عجل ..



صحيح بان الشجاعة لا تباع في زجاجات .. فهي لم تقوى على التقدم خطوة واحدة وعاجلها الشوق بإصرار .. وتسارعت خفقات قلبها بجنون وسعادة .. ولكن نظرة الخوف غلفت عينيها بقوة .. و ظلت لفترة تنظر إليه من بعيد وهو يقلب نظره شمالا ويمينا ينظر للمارة تارة وللبحر تارة .. قررت التقدم وتقدمت بخطوات مهتزة .. ابتسمت بثقة لم تكن تشعر بها إطلاقا حينما لمحها وابتسم لها .. أذهلتها ابتسامته الفتاكة .. تلعثمت في التحية ولكنه احتوى اضطرابها بابتسامة أخرى هادئة . تمعنت فيه جيدا .. لقد تغير كثيرا .. وبد ا أكثر وسامة وأكثر نحافة ولكن أجمل ما فيه حفاظه على الزي العماني التقليدي وهذا ما قدرته فيه كثيرا .. احترقت يدها بين يده حينما صافحها .. سحبت يدها بسرعة و اعترت عيناها فجأة نظرة غريبة .. وسألت خفقات قلبها هل ما تعيشه الآن حقيقة أم أنها سرعان ما ستستفيق من هذا الحلم .. صوته أعادها إلى الواقع وأكد لها بأنه فعلا قد عاد .. سألها بسرعة عن حياتها وعملها فأجابته باقتضاب وضيق.. للحظة ظنت بأنه سيغضب ولكنه تفهم تغير مزاجها فجأة .. ليس من العدل بأن يبدو في قمة الهدوء والوسامة فيما هي ترتسم كل علامات الحزن والضيق في وجهها .. وليس من الإنصاف أن يطلب لقاؤها بعد كل ما حدث وبعد كل هذه السنوات، نعم هي تعلم بأنه تعذب بقدر ما تعذبت ولكنه لم يعلم بأنها رأته في عيون كل رجل صادفها ورأت عينيه في كل مكان .. وابتسامته المهلكة في كل صفحات كتبها وفي أوراقها أيضا وكم كم رسمت عينيه بوجل .. ولم يعلم بأنها أعلنت تحجر قلبها بعده فلا شخص بنظرها يستحقه سواه .



لن تبكي .. أمرت نفسها بغضب ولن تنحني .. ولن تسامحه .. لقد اختصر هو ذاك اليوم بسرعة وستفعل هي ذلك أيضا ستختصر كل أحلامه فليتألم مثل ما جعلها تتألم وسط لياليها الموحشة .. طفق يتحدث عن السنوات التي قضاها بعيدا وكيف قضاها وفهمت من حديثه الطويل بأنه قد حقق هدفه وعاد إلى بلده حاملا الشهادات والطموح ومتأكدا بان مستقبلا واعدا مشرقا ينتظره .. ومع كثرة كلامه شعرت بالضجر فرفعت يدها تمنعه من مواصلة حديثه .. صمت فتجاهلت نظرة التساؤل في عينيه واكتفت بالقول بأنها على عجلة و سعدت لرؤيته وتود الرحيل كما أنها تتمنى له مستقبلا مشرقا واعدا .. لم تخطئ الصدمة في عينيه ولا التوتر في ارتعاش يده حينما مررها على جبينه العريض .. طالبها بتفسير .. فغضبت بشدة لماذا التفسير .. لم تطالبه هي بتفسير حينما قرر الرحيل .. هل يظن بأنه سيذهب دائما وحينما يعود سيجدها بانتظاره !!!!

حطم قلبها ويطالبها بتفسير !! عجبا !!



سألها لماذا؟؟؟

أجابت بسخرية ووقاحة : - من يزرع الرياح يحصد العواصف ! .. قطب جبينه وحاجبيه بشدة معبرا عن غضبه .. تنهدت .. ثم أعطته كتفيها لتحتضن دموعها التي باغتتها فجأة .. بحركة رشيقة ذكية تمكنت من مسح دموعها بدون أن يلاحظ . ابتسمت بزيف والتفتت إليه .. ودمرتها ابتسامته مرة أخرى !



شحذت عزيمتها وقررت أن تنهي هذه اللحظة بأسرع ما يمكن .. التمست القوة من ربها أغمضت عينيها لبرهة من ثم فتحتمها و تنفست بعمق وقالت ببطء: لا جدوى من دق الماء !



هز رأسه بعنف ثم قال والدهشة تكتسح وجهه بألم : تعرفين بأنك الوحيدة التي استطاعت أن تسرق قلبي !

حاصرتها عيناه فتجاهلت رده وهمست وهي تطرق رأسها أرضا : الضربات المؤلمة لا تسدد بالأيدي !

واستطاعت هذه المرة أن ترفع أهدابها وتنظر في عينيه بثبات كما أنها استشفت غضبه المكتوم ويمكنها رؤية عذابه بكل تأكيد ولكن ماذا بيدها أن تفعل .. فكل شيء قد انتهى .. ولا جدوى الآن من نبش الماضي أو محاولة إحياءه ..

رقت ملامحها قليلا لحالته البائسة ولكن ألا يستحق ذلك ؟؟؟ .. والآن بالذات قد حانت ساعة الصفر رفعت قامتها واستطردت قائلة بحزن : المسرحية انتهت !



اخترق صوته صمتها قائلا بلطف محاولا أن يهدأ الوضع : ولكني لم اسمع التصفيق بعد !!َ



هزت كتفيها : ربما لأننا ممثلين فاشلين !



نظر إلى عينيها بعمق وكانت تعلم تماما بأن نظرنه العميقة تلك تخترق روحها ولو بقيت للحظة أخرى فحتما سترمي بجميع قراراتها عرض الحائط وسيصبح عذابها رمادا تذروه الرياح !



نظرت إليه للمرة الأخيرة وتكلمت بصوت بالكاد سمعه هو إياك أن تطرق الباب دون أن تتوقع سماع الجواب !

أعطته ظهرها وليست بحاجة لترى خيبة الأمل في عينيه فذلك سيقتلها حتما ..همت بالرحيل ولكن صوته عاجلها كيف يمكنك أن تكوني بهذه القسوة .. باغتته بإجابة قوية وكيف يمكنك أن تكون بهذا الصمم ؟



سيمضي بقية حياته يرى نادما في المرآة إنها متا كده من ذلك .. رحلت بصمت تجر أحزانها خلفها ولم تنظر إلى الخلف مرة واحدة .. وستواصل حياتها بكل ثقة وسعادة إياه أن يفكر بأنها محطمة و وإياه أن يفكر بأنها منهارة وتبكي في المساء لا أبدا فهي فقط تتألم عندما تتنفس .. قلبها ينفطر فقط حينما يخفق .. أحلامها تموت فقط حينما تحلم !! لذا فأنها تمسك أنفاسها .. حتى تنساه !!!! ليست محطمة هي ... فقط.... بقايا امرأة !







تابعوا معى نماذج أخرى لذات الكاتبة







من مواضيع : نوبية 0 كيف تصنع شايا باردا لعلاج الزكام؟
0 العلا
0 علم التقصى
0 دراسات في أدب الرسائل2 - الرسائل الأدبية بين النشر والإتلاف
0 معلومات وطنيه هامه
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2008, 01:14 PM   رقم المشاركة : 3
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

شيطان الحق



آه ما أجملها وهي خاضعة .. ظلت هذه العبارة المريرة تتكرر دائما وأبدا أمامه وخلفه .. حقروا المرأة وجعلوها تابعة ..لم يقدروا فيها الأم أو الزوجة .. ففي قريتهم كان المستحيل ممكنا والمعقول حرام .. والشيء الجنوني مقدسا .. وكما تتلمذوا على يد شيخ القرية تعلموا بذات الوقت أن المرأة لا بد بان تكون تابعة وتابعة فقط .. لا يحق لها أن تفتح فمها ، لا يحق لها أن تحتج ، لا يحق لها حتى أن تتنفس ذات الهواء الذي يتنفسه رجال القرية.. وحرام أن ترفض شيء لا تعتبره إلا إجحافا في حقها .. بينما هو بالنسبة لرجال القرية عدل لا تستحقه المرأة.



كل نساء تلك القرية النائية تعلمن الصمت في بداية حياتهن كمجرد فتيات وتجرعن مرارة القهر مع كل قطرة ماء تنساب إلى حلقهن ، والويل كل الويل لمن تفكر بأن تسلك طريق مغايرا للطريق الذي حدده رجال القرية أو تفعل شيئا غير ما حدده رجال القرية كعمل لهن أو كسبب لوجودهن وإلا فإنها ستكون ابنة عاق أو امرأة فاسدة ..



رغم معارضته لكل تلك الأفكار المحقرة لشخص المرأة لم يستطع فعل شي.. أنى له أن يغير شيئا بقوم تربوا عليه سنينا وسنينا ..وكيف له أن يفتح موضوعا كهذا يعتبر حراما وعيبا كبيرا ..



وحينما تجرأ أخيرا وقال لا أرى سوى التحقير للمرأة وعظمتها .. لا أرى سوى السخرية والضحك عليها .. قوبل بعاصفة من الشتائم والتصرفات الهمجية لأنه وعلى حسب تفكير رجال القرية يسيء لنسائها ويريد تحريرهن من واجبهن الذي سنوه لهن !!!



حتى تحية السلام لم تعد واجبا إذا مر هذا الشاب العاق بنظر الجميع والذي غادر القرية لسنين ليدرس بعيدا عن قريته المتخلفة وآرائهم السطحية في كل شي ..



وبمرور الزمن فوجئ الشاب بان لا أحدا يكترث لأمره وبالكاد يسأل عنه أحد ولا أحد يستطيع أن يقترب منه لأنه مجنون كما يقال عنه وفي رأسه مخططات جهنمية وأفكار لعينة تتلاعب بدماغه المريض للنساء كي يعلن تمردهن وعصيانهن لرجال القرية العظماء !!!



بسبب أفكاره المتحضرة وبسبب إيمانه العميق بحق المرأة والذي ورد في القرآن اعتبر جاهلا وسفيها وابتعد الكل عنه سوى أمه التي لا تزال تراعيه وتحبه ولكنها أيضا بدأت بالحذر منه لم تعد أمه التي يعرفها لم تعد تبتسم له تلك الابتسامة التي تعيد الروح إليه كلما أتاها هاربا من شقاء الدراسة ،فكر أن يسألها ولكنه تراجع لأنها كثيرا ما تنظر إليه وكأن مسا ما أصابه .. يا لسخرية القدر حتى والدته والتي تعرفه حق المعرفة تشكك فيه وفي ما تعلمه بعيدا عن ناظريها . ولم يتوقع إطلاقا أن تكبر تلك الفجوة بينه وبين أمه وتمتد لشقيقاته اللاتي يخجلن منه ومن ما يحاول نشره بين رجال وفتيان القرية ..والفاجعة الكبرى حينما رفضت شقيقته الفضلى والمقربة منه أن تبقى معه لوحدها كما تعودا أن يفعلا في الماضي البعيد .. وحين سألها عن السبب فجعته بإجابة هزت كيانه .. يا أخي بت أخشى على نفسي منك لماذا تحاول جعل فتياتنا ونسائنا أن يتمردن على واقع الحياة !! .. فكر بسخرية أي واقع هذا .. الذل والمهانة .. والقهر وكتم النفس وذبح الصرخة في الحلق .. هل هذا ما تطالبينني به يا أختي العزيزة .. هل ترضيك هذه الحياة البائسة المزرية ؟؟؟



انصرف عن أخته لفتية القرية وخصوصا المقربين منه وأصدقائه وبدأ بنشر فكاره حول المرأة وحقوقها المشروعة في القران والسنة ..والحقوق التي ثبتتها في رأسه دراسته الطويلة ..قابله البعض بردات فعل عنيفة وبعض منهم أبدى له إصغاء لم يسفر عن نتيجة بالتأكيد والبعض الآخر ضحك عليه بهستيرية وكأنهم يشاهدون مسرحية كوميدية ..



عجيبون هولاء القوم .. وهذه العشيرة بحالها دمار في دمار ، العادات ، التقاليد، الواجبات الإجبارية التي لا تمت للواجب بصلة ، ونظرتهم المستهترة والمستحقرة للمرأة والتي لا يؤمنون فيها بنفع المرأة إلا كخادمة في البيوت وامرأة تلد رجالا عقيمي التفكير كحال بقية رجال القرية .

تألم كثيرا من حالة قريته المزرية .. وحاول جاهدا أن يشعرهم بالفرق في النظرة المتدنية للمرأة والنظرة الحكيمة للمرأة والمنصفة لشخصها.. وفشل وفشلا مجددا .. وكان كل ما يتفوه به يعتبر حماقات أو زلة لسان كما يدافع عنه بعض الأصدقاء .



لما يدافعون عنه وهم أصحاب العقول المريضة ؟؟ ..



سكت وتجاهل كل الملاحظات المؤلمة التي يتفوه بها الفتيان الصغار كل ما مر بهم .. مجنون مجنون أنه مجنون !



في نفس اللحظة التي كان يتجرع فيها مرارة الرفض من القرية بأسرها توقفت فتاة تحمل وعاء صغير لنقل الماء من البئر تدل ملامحها على سن صغيرة .. ربما السبعة عشر عاما ..نظر إليها بوجه معدوم الملامح ،استطاع أن يستشف الحذر في صوتها : يقال بأنك مجنون .. وتملك فكرا عقيما !



ابتسم عندما سمع تصريحها الجريء والوقح في ذات الوقت ،واكتفى بالقول :لنقل بأن العقل المريض والمجنون هو ما يؤمن بأن المرأة آلة وأداة فقط .

عقدت الفتاة حاجبيها وقالت : هل تحاول أن تغير شيئا يعتبر تقاليد مقدسة.. هل تحاول أن تشوه المرأة ؟



أفلتت ضحكة صغيرة منه وقال : كنت اعرف بأنك تملكين نفس العقل والتفكير !

باغتته الفتاة بإجابة قوية لم يتوقعها: لا، أنا لا اعتبرك مجنونا .. بل اعتبرك بطلا .. ولكن زمن الأبطال ولى ومضى!



رد الشاب ببساطة: لا أسعى للبطولة كل ما أريده هو أن تنعمن بحقوق طبيعية كبقية نساء البلد ، هل هذا جرم؟

هزت الفتاة رأسها : لا ، لكنك لن تنجح أبدا في هذا ، لأنهم يتوعدون لك !

مرة اخرى غلفت الابتسامة محياه: شعرت بذلك وأشكرك لتحذيري ..ما اسمك،، أراك للمرة الأولى !

هزت الفتاة كتفيها: ما فائدة الاسم إذا كانت هذه أول وآخر مرة أتكلم فيها معك أو اسمح لنفسي بالوقوف هنا للتحدث معك .

اكتسح الذهول ملامحه وسألها: وهل يعدها رجال قبيلتك جريمة شنيعة؟



الفتاة: بالتأكيد هم يعتبرونك مرضا خبيثا يجب استئصاله لأنك تهدد القيم والأخلاق كما سمعت هذه الثرثرة من نساء القبيلة !

الشاب بتعجب: حقا؟؟.. أتعلمين ؟ للمرة الأولى أرى فتاة حرة الفكر مثلك واعتبر هذه معجزة!

للمرة الأولى ضحكت الفتاة واستطردت بلطف: لا أنوي فعلا إتباع قوانينك وسننك التي تناهض بها وتطالب بها لان في ذلك موتي !

الشاب: أنتي الآن ميتة صدقيني ، وبلا كرامة وبلا غاية وبلا هدف وكأنك عدم !!، كيف تشعرين بالرضا عن نفسك؟؟؟

تهربت الفتاة من مواصلة الحديث : ليكن الله في عونك ، انتبه لنفسك، سعدت بلقائك !



ورحلت حتى قبل أن يودعها .. ذهبت عدوا وربما خوفا فطوال فترة الحديث القصيرة تلك كانت عيناها ترتعدان خوفا من أن يراها احد رجال القرية و يتهمونها بالانحلال والضياع ،ابتسم حينما اختفت عن ناظريه ولكنه قال بتصميم لنفسه: لأجلك يا فتاة الغد سأحارب بكل قوتي وطاقتي !



حسب نفسه سيخرج بنتيجة من الفوضى التي تعم القرية البدائية ذات المعتقدات البالية والمستعبدة للمرأة التي يسكنها وجاهد في قول كلمته جهادا قويا ولكنه لم يعلم بأن رجال القرية كان يخططون لشيء آخر...يخططون لاقتلاعه من أرضهم القاحلة بلا عودة فهو بات يشكل خطر محدقا بقوانين القرية وكل ما يعتبر شاذا يجب استئصاله ورميه بعيدا ..



قتلوه ..نعم قتلوه ببرود أعصاب وكأنما يؤدون واجبا وطنيا .. وحينما أطلق الروح تنفسوا الصعداء لأن عقولهم المريضة ابتهجت أخيرا لرحيل الشيطان عن ديارهم ، ما هو إلا شيطان يعمل لتخريب أمنهم واستقرار سلطتهم المجحفة في حق المرأة ..



لم يكتفوا بقتله فقط .. بل سجنوا أمه المسكينة لأنها هي أساس الشر فهي من ربته ورعته طوال سنين عمره القصير الذي قرر رجال القرية البائسة بأنه يجب أن يتوقف عند هذا الحد وعقوبة الموت هي الأفضل لكي لا تختل موازين السيطرة والتحكم في مشاعر المرأة البسيطة التي في نظرهم لا تستحق أي حق .. فهي آلة وأداه وستبقى كذلك ما حييت !!


ثم سنختتم مع الكاتبة بقصة جميلة ولها معنى كبير

تابعوا معى







من مواضيع : نوبية 0 الكرشـة - مصر -
0 سلطة المعكرونة الفرنسية :
0 خبز باللحم شهي جدا
0 نصائح خاصة بالمطبخ - منقول - وتعديل بسيط
0 وأخيرا شوكولاطة صحّية
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-18-2008, 01:17 PM   رقم المشاركة : 4
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

كهولة

قرر البلبل الحبيس انه سأم من عيشة الكهولة مع مالكيه الكهلين ( التسعينيين) واللذين لا ينقطع لهما شجار طوال الليل والنهار ..فقرر الهرب فور أن تفتح له العجوز النصف عمياء القفص لتطعمه .. سرعان ما واتته الفرصة فما أن وضعت العجوز يدها البيضاء المتجعدة الممتلئة بالحبوب داخل القفص حتى تمرد عليها البلبل ونقرها وهرب من القفص ومن العجوز الدميمة التي أخذت تصفع الهواء بيديها محاولة التقاطه لكنه هرب منها ومن صراخها وشتائمها ...



ولأنه هرب بحثا عن شباب أكثر وحرية اكبر فقرر فجأة البلبل أن يحط على نافذة الشقة المجاورة ليتنصت على ساكنيها ..ليجد شقيقتين مراهقتين تتراشقان بالوسائد والألفاظ النابية واللعنات مع تهديدات واضحة لكشف كل منهما لسر الأخرى إمام والدتهما !



شعر بالسأم من صبا هاتين الفتاتين الغبيتين وسأم أيضا من طفولتيهما ورعونتيهما فقرر أن يبحث عن صبا اكبر وحرية أوسع .. حط على نافذة الشقة الثالثة المجاورة حيث يقطن رجل عشريني غريب الملامح يضرب زوجته بكل قسوة وهي تولول بحرقة ..



شعر بالسأم أيضا فقرر أن يواصل رحلته الطويلة بحثا عن صبا أكثر حكمة وحرية واسعة كالفضاء ..ليجد رجل ثلاثيني يعلوه دخان سيجارته يلقي محاضرة على مسامع طفله الوحيد الذي ضبطه متلبسا بجريمة التقليد الأعمى للتدخين من باب أن الابن سر أبيه !!



وقرر البلبل الرحيل فورا من هذا الوضع المتأزم وفي طريق بحثه عن صبا اكبر حجما وعقل أوسع أفقا حط على نافذة مجاورة للشقة السابقة وشعر بقليل من الراحة حين وجد سيدة أربعينية ترفع رأسها بغرور وترفع تلقي الأوامر لخادمتها العشرينية وتلك تطأطئ رأسها المثقل بالخزي والقهر...



وكعادته لم يعجبه الحال فقرر هذه المرة الابتعاد عن هذا الجو السفلي الموبوء إلى الأعلى حيث يسود النقاء والصفاء دائما – حسب تفكيره الضيق -.. فحط على نافذة الشقة الأولى ليجد هذه المرة امرأة خمسينية تضرب فتى صغير لا يتجاوز عمره السابعة وفكر بقرف كيف لها أن تضرب طفلا بهذه القسوة ؟؟!! ولأنه يعجز دائما عن فهم حال الإنسان فأن أسئلته ستظل دائما مجهولة الأجوبة وعديمة الهوية ..



حط على نافذة الشقة الثانية ليفاجأ هذه المرة بعجوز ستينية تحيك الدسائس لزوجة ابنها المسكينة .. وتلك لاهية في عملها الصباحي المعتاد في المنزل ..تزايد شعوره بالقرف من حال الإنسان فآثر أن يرحل قبل أن يصاب بالغثيان .. ولأن شيئا في داخله طلب منه أن لا ييأس في رحلته ضم جناحيه الصغيران إليه ثم كاد أن يصدق أن الإنسان سيتغير إلا أن دخول سيد سبعيني على عكاز



ولأن بصيص الأمل لا زال موجودا بداخله ويتمسك به بقوة قرر أن يحط رحاله الأخير عند نافذة الشقة الرابعة .. هناك اخذ ينظر إلى شاب مراهق تبدو كل تعاسة العالم في وجهه المصفر والخالي من الملامح ..نظر إليه ووجده يبتسم ابتسامة صفراوية قبل أن يحقن نفسه بإبرة ويغلق عينيه بغية الراحة الأبدية المغلوطة ...



حينها قرر البلبل وباشمئزاز أن حال مالكيه القديمين أفضل بكثير .. رغم إنهما كهلين ويفقدانه حماسه للحياة وحيوية الشباب إلا أنهما أفضل من كل العائلات المجاورة عاد إليهما بحب وغضب ... عاد إليهما ناقما على بني البشر وكل ما يخصهم !!











وغدا نتقابل ان شاء الله على خير مع بلاد أخرى ونتعرف على كاتباتها

دمتم بخير







من مواضيع : نوبية 0 سقوط بغداد عاصمة الخلافة العباسية
0 عصير حليب بالموز بالتوت
0 ربِّ كُن لي - قصيدة شعرية لأحمد مطر
0 الأمير نايف: اتهام السعودية بتدبير اغتيال مغنية يدعو للضحك
0 أسياخ الخضار المشكلة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 12:58 AM   رقم المشاركة : 5
بوح القلم

مستشارة ستوب

 
الصورة الرمزية بوح القلم





بوح القلم غير متواجد حالياً

بوح القلم is on a distinguished road

امنا الحنون نوبية
شكرا لك على هذا المجهود الرائع
دمتي متألقة







من مواضيع : بوح القلم 0 س , جـ
0 الليلة الثامنة والعشرون (الف ليلة وليلة)
0 ياريت ما نشوف اسئلتك البهية تاني (صادوووووووه مع عشاق الاسلام)
0 توقيع .....وخاطرة
0 انا باقدم استقالتي اذا كان يرضيك(مع اسير الغربة وصادوووووووه)
التوقيع :
لعن الله كل من قتل نفس بغير حق


شاركونا في
قلم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
http://www.stop55.com/vb/262/



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 07:47 PM   رقم المشاركة : 6
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / بوح القلم

شكرا لحضرتك

وسلمت يداكى على كل كلمة

وربنا يبارك فيكى







من مواضيع : نوبية 0 محشى الكوسة
0 عصير الليمون والنعناع بالقشطة
0 كيف أثبت العلماء أن مكة المكرمة هي مركز اليابسة؟
0 طاقة كهربية من السبانخ!
0 نصائح خاصة بالمطبخ - منقول - وتعديل بسيط
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-19-2008, 08:02 PM   رقم المشاركة : 7
ام اطاطا

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية ام اطاطا





ام اطاطا غير متواجد حالياً

ام اطاطا is on a distinguished road







من مواضيع : ام اطاطا 0 خواتم جميلة
0 حوش شوف من ابسط الاصناف واسهلهم
0 الكاستر
0 كبسة عراقى
0 جمال الدهب الابيض مع الاصفر
التوقيع :
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم







[/
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-22-2008, 06:19 PM   رقم المشاركة : 8
نوبية

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

ام اطاطا الفاضلة / شكرا حبيبتى

وربنا يعطيكى الصحة والعافية







من مواضيع : نوبية 0 شفشاون
0 موقف الشريعة الأسلامية من الأجهاض
0 أدهشني بر الوالدين في الإسلام
0 اعتذار لكل من بارك لى وباركت لى
0 طريقة صحية لقلي السمبوسة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-26-2008, 02:22 AM   رقم المشاركة : 9
rosana

المديرة العامة للمنتديات الأدبية

 
الصورة الرمزية rosana






rosana غير متواجد حالياً

rosana is on a distinguished road

مشكووورة امي نوبية



على المجهود الغالي





لك تحياتي







ابنتك روزانا







من مواضيع : rosana 0 أطهر حب
0 إذاعة طنجة الجهوية المغربية
0 اسباب اختلاف لون الشعر
0 مـن أنــــــــــــــــا؟؟(موضوع متجدد)
0 علامات يعرف بها السحرة والمشعوذون
التوقيع :


*[مدونتي أحلام فراشة]*

http://www.stop55.com/vb/119584.html

*[ألف ليلة وليلة ]*

http://www.stop55.com/vb/77434.html#post984984
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-27-2008, 03:15 AM   رقم المشاركة : 13
أسير الغربة

عضو مجلس إدارة