![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الكتب الإلكترونية الكاتب ,الكتاب , الكتب ,الكتب اسلامية ,الكتب الشعر , الكتب العربية ,الكتب للتحميل , الكتب مجانية ,الكتّاب , بحث ,بحث الكتب ,بحث عن الكتب , بحث عن كاتب , بحث عن كتاب ,بحث عن كتب ,بحث عن مكتبه ,بحث كتاب ,بحث مكتبه , بحوث مكتبات ,برامج ,برمجة ,برنامج , تاريخ الكتب ,تاريخ كتاب ,تحميل الكتب ,تحميل كتب أدبية ,تحميل كتب أدبية مجانية ,تحميل كتب ادبية ,تحميل مكتبة ,تصميم ,تعريف الكتب , تعريف كتاب ,تعليم ,ثقافة ,حياة كاتب ,دروس ,دليل الكتب ,دليل مكتبات ,دليل مكتبة ,شرح ,شعر كتاب ,عربي ,عن الكتب ,قصة كاتب ,كاتب ,كاتب شعر ,كتاب , كتاب أدب الأطفال ,كتاب أدب الحجاز ,كتاب أدب الدنيا والدين ,كتاب أدب الدين والدنيا ,كتاب أدب الرحلات ,كتاب أدب الطف ,كتاب أدب الطفل ,كتاب أدب الكاتب ,كتاب أدب الكاتب لابن قتيبه ,كتاب أدب المقالة ,كتاب أدبي ,كتاب الأدب ,كتاب الشاعر ,كتاب تحميل ,كتاب جامعة ,كتاب قصص ,كتاب للتحميل ,كتب ,كتب أجنبية ,كتب أدب ,كتب أدب للتحميل ,كتب أدبية ,كتب أدبية للتحميل ,كتب أدبية مجانية ,كتب أدبية وروائية ,كتب أدبيه ,كتب ابحاث ,كتب اجنبية ,كتب ادبية ,كتب ادبية الكترونية ,كتب ادبية للتحميل ,كتب ادبية مجانا , كتب ادبية مجانية ,كتب ادبيه ,كتب اسلامية ,كتب الأدب ,كتب الادب ,كتب العربية , كتب الكترونية ,كتب بحث ,كتب بحوث ,كتب تاريخ ,كتب تحميل ,كتب جامعية ,كتب جامعيه ,كتب شعر ,كتب عامة ,كتب عربية , كتب علم النفس ,كتب علمية ,كتب فكرية وفلسفية ,كتب قصص ,كتب للتحميل ,كتب مجانية ,كتب مدرسية ,كتب مدرسيه , كتب مقالات ,كتب مواقع ,مجلة الكتب ,مكتبات , مكتبات ابحاث ,مكتبات اسلامية ,مكتبات العربية ,مكتبات بحث ,مكتبات تحميل ,مكتبات عربية ,مكتبات علمية ,مكتبات للتحميل , مكتبات مجانية ,مكتبة ,مكتبة اسلامية ,مكتبة العربية ,مكتبة الكترونية ,مكتبة عربية , مكتبة للتحميل ,مكتبة مجانية ,مكتبه ,مكتبه عربية ,مكتبه مجانية ,من الكاتب ,منتدى ,منتديات ,مواضيع كتب ,مواقع الكتب ,مواقع كتاب ,مواقع مكتبات ,مواقع مكتبة ,موقع الكتب ,موقع كاتب ,موقع كتاب , موقع كتب ,موقع مكتبات ,موقع مكتبة ,موقع مكتبه , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
مـقـالـه رووعـه..للـدكـتـور عـائـض الـقـرنـــي
أبدع الشيخ الدكتور عائض القرني وكان منصفاً في مقالته التي نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" يوم الخميس تحت عنوان (نحن العرب قساة جفاة) وأتركها لكم للقراءة والتأمل . لا أقول إلا بارك الله بك يا شيخ عائض فقد كنت صريحاً ومباشراً وعادلاً وهذا ما نحتاج إليه فنقد الذات والمكاشفة الواضحة طريق لإكتشاف الخلل. د. عائض القرني - الشرق الأوسط نحن العرب قساة جفاة نحن العرب قساة جفاة د. عائض القرني أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين. ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني، يقول تعالى: «ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة»، وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، حسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر، نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق، وتصحّر في النفوس، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه، الشرطي صاحب عبارات مؤذية، الأستاذ جافٍ مع طلابه، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية. المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا. في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة، وكلما قلت: ما السبب؟ قالوا: الحضارة ترقق الطباع، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا، احترام متبادل، عبارات راقية، أساليب حضارية في التعامل، بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا، أين منهج القرآن: «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن»، «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما»، «فاصفح الصفح الجميل»، «ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير». وفي الحديث: «الراحمون يرحمهم الرحمن»، و«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، و«لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا». عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف، يقول عالم هندي: (المرعى أخضر ولكن العنز مريضة). |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك أختي عبق الزهور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
العفوووووووووو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
تشرفت بمروركـ |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |