![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الطب والصحه صحة, صحية, صحة الانسان, اخبار صحة, التحقق من صحة,, صحة الاطفال, صحة الجسم, صحة الفم, صحة الفم والاسنان, صحة عامة, صحة نفسية, أخبار صحة, استشارات صحية, البحث عن صحة, التأكد من صحة, الغير صحية,, صحة البدن, صحة الجهاز التناسلي, صحة الجهاز التنفسي, صحة الجهاز الهضمي, صحة العين, صحة العيون, صحة الفم و, صحة الفم والأسنان, صحة النفسية, صحة جسم, طب, طب الاسنان, طب الاعشاب, طب اسنان, طب الازهر, طب الاطفال, طب العيون, طب القاهرة, طب بديل, طب عين شمس, كلية طب الاسنان, منتدى طب, منتديات طب, موقع طب, دراسة طب الاسنان, طب أسنان, طب اسكندرية, طب اسيوط, طب اطفال, طب اعشاب, طب الأزهر, طب الأسرة, طب الأطفال, طب الاسكندرية, طب البديل, طب الطوارئ, طب العشاب, طب العظام, طب القاهره, طب القصر العينى, طب المجتمع, طب بشرى, طب بيطرى, طب شعبي, طب نفسي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
16 مليون مريض في العالم..وضحاياه3 ملايين سنويا
في اليوم العالمي للدرن: 16 مليون مريض في العالم..وضحاياه3 ملايين سنويا 9500 حالة درن شفيت العام الماضي من11 ألف إصابة في مصر احتفلت منظمة الصحة العالمية والإتحاد الدولي لأمراض الصدر والتدرن أمس باليوم العالمي للدرن, وهو اليوم الذي شهد اكتشاف الميكروب المسبب للمرض. فبرغم التطور الهائل الذي حدث في صناعة الأدوية والمضادات الحيوية, مازال ميكروب الدرن يمثل مشكلة كبيرة سواء في الدول المتقدمة أو النامية علي السواء, في الأولي بسبب انتشار الإيدز, وفي الثانية بسبب سوء التغذية وتزاحم عدد كبير من السكان في الوحدات السكنية, وسهولة انتقال العدوي فيما بينهم. والدرن المعروف شعبيا باسم السل الرئوي, هو مرض بكتيري ينتقل من شخص لآخر بالاتصال العادي من خلال الاشتراك في المكان وأدوات الطعام والشراب أو الفراش, وقد ينتقل بالرذاذ عن طريق الكحة. ويقدر عدد الحالات التي تظهر سنويا ـ كما يقول الدكتور أحمد حامد عطية إستشاري أمراض الصدر ورئيس الجمعية المركزية لمكافحة أمراض الصدر والتدرن بنحو10 ملايين,90% منهم في الدول الفقيرة والنامية, يكون البصاق إيجابيا للميكروب في40% منهم. ويعد الدرن أكثر الأمراض المعدية قتلا للبالغين, حيث تقدر نسبة الوفيات بين المصابين بنحو26% بما يعادل3 ملايين شخص سنويا منهم مليون امرأة و300 ألف طفل, وبذلك يزيد ضحاياه علي ضحايا الإيدز والإسهال والملاريا وأمراض المناطق الحارة مجتمعة. ومنذ بداية التسعينيات, وضعت منظمة الصحة العالمية أهدافا رئيسية لمكافحة المرض تعتمد بشكل أساسي علي منع انتشار العدوي وخفض معدلات الإصابة, وبالتالي الوفيات من المرض, وذلك بتنفيذ نظم العلاج قصير المدي الذي وصل بفترة العلاج إلي6 أشهر فقط بدلا من عامين, والاستمرار في برامج التطعيم لمنع تحول العدوي إلي إصابة فعلية بالمرض. وقد أدت هذه البرامج ـ كما يقول الدكتور عطية ـ إلي السيطرة بصورة أفضل علي المرض, خاصة في الدول المتقدمة التي اعتقدت أنها قضت عليه تماما وأغفلته حتي فاجأها بالظهور والانتشار بها مرة أخري مع انتشار الإيدز وزيادة الهجرة وسرعة الانتقال من بلد لآخر. أما في الدول النامية فكانت عودة انتشاره بسبب تزاحم أعداد كبيرة من السكان في مناطق ضيقة, ولكل ذلك تم الإعلان عن استراتيجية جديدة قوامها العلاج تحت الإشراف المباشر بأن تتم مراقبة تعاطي كل مريض لعلاجه, مما أدي لرفع نسب الشفاء من المرض إلي90%, وتحقيق الاكتشاف بنسب تزيد علي70%. وبناء علي ذلك, قامت كل دولة بوضع برامج وطنية لمكافحة المرض, مما ساعد في استعادة السيطرة عليه نسبيا في كثير من دول العالم, ويوضح تقرير البنك الدولي عن الاستثمار في مجال الصحة, أن الدرن يعد من أكثر الأمراض ذات المردود الجيد من العلاج مقارنة بالتكلفة, وفي مصر يأتي الدرن في المرتبة الثالثة من حيث الأهمية والخطورة بعد البلهارسيا والالتهاب الكبدي, وبفضل تطبيق الإستراتيجية الجديدة لمنظمة الصحة العالمية بالنسبة لنظم وأساليب المكافحة والاكتشاف والعلاج, أظهرت نتائج الدراسات والأبحاث الوبائية الحديثة انخفاضا مستمرا في معدلات الانتشار والإصابة, حيث وصلت نسبة نجاح العلاج إلي90%, وارتفعت نسبة تغطية تطعيم المواليد إلي90%, مما جعل مصر حاليا في عداد الدول متوسطة الإصابة بالدرن. وأكد الدكتور عصام مغازي مدير عام البرنامج القومي لمكافحة الدرن بوزارة الصحة أن الوزارة تولي هذا المرض اهتماما خاصا, خاصة بعد تزايد معدلات انتشاره في العالم في الفترة الأخيرة بسبب الفقر وسوء التغذية والازدحام والإرهاق من الناحية الاجتماعية ومخالطة المرضي وبعض الأمراض التي تصيب جهاز المناعة, خاصة, وان مرضي الدرن يحتاجون إلي رعاية خاصة حتي تتم محاصرة المرض ومنع انتشاره, لذلك تم تطوير39 مستشفي صدر و120 مستوصفا علي مستوي الجمهورية وتقديم كل الخدمات والرعاية لمرضي الدرن بالمجان, ولقد تم اكتشاف11 ألف حالة في مصر العام الماضي, تم شفاء أكثر من87% من الحالات التي خضعت للعلاج, من خلال مشروع الدوتس الذي تبنته الوزارة لحل مشكلة رفض المريض الخضوع للعلاج داخل المستشفي لأسباب اجتماعية واقتصادية. ويتكون هذا النظام من علاج قصير الأمد عبارة عن مجموعة الأدوية المناسبة والجرعة المناسبة والمدة المناسبة والإشراف والتحفيز, ويشمل تدريب عاملين صحيين أو متطوعين في دائرة وجود المريض يتولون الإشراف علي تناول المريض لعلاجه وتثقيف المريض صحيا وتحفيزه علي العلاج, وتسجيل حضور المرضي لتناول العلاج وتقييم نتيجة العلاج, وهذا يتم بدخول المريض المستشفي لمدة15 يوما, وهي مدة العدوي, ثم يتم علاجه في المنزل تحت الإشراف الطبي, وهذا العلاج بالنسبة لمريض الدرن العادي, ولكن هناك حالات ظهرت أخيرا وهي الدرن المقاوم للأدوية وهو شكل معين من أشكال الدرن المقاوم للأدوية بسبب ميكروبات درنية مقاومة لعلاج الدرن, والي فترة قصيرة لم يكن له علاج, لكن الوزارة بدأت بالفعل برنامجا لعلاج هذه الحالات وتم علاج74 حالة من هذا المرض, رغم أن تكلفة العلاج تصل إلي4 آلاف دولار للحالة الواحدة, ويستغرق علاجه مدة تصل لأكثر من سنتين. وأضاف الدكتور عصام مغازي أن أهم أسباب الشفاء من المرض الاكتشاف المبكر لذلك من خلال برنامج مكافحة الدرن, حيث تم إقامة600 ندوة في العشوائيات ونوادي المرأة علي مستوي الجمهورية لتوعية المواطنين بالمرض وكيفية اكتشافه وأهمية علاجه وطرق الوقاية من الإصابة والعدوي لمنع انتشاره والعلاج المبكر وتدريب العاملين والأطباء علي كيفية اكتشاف المرض والعلاج المناسب. وعلي صعيد العدوي, يوضح الدكتور عادل عاشور أستاذ طب الأطفال أن الطفل المصاب بالمرض يستطيع أن ينقل العدوي إلي15 إنسانا من المحيطين به سنويا, وتظهر الأعراض المرضية بصفة عامة علي ما بين5 إلي10% من المصابين, ووفقا لتقديرات الصحة العالمية يصل معدل الإصابة بالمرض حاليا في العالم إلي نحو إنسان كل ثانية, حيث يبلغ عدد المصابين بالسل النشيط نحو16 مليون إنسان,90% منهم بالدول الفقيرة والنامية, والرئتان هما أكثر أعضاء الجسم تأثرا بالمرض, إلا أنه يصيب إلي جانب ذلك أيضا الكبد والعظام والغشاء المحيط بالقلب والغدد الليمفاوية والعمود الفقري والجلد والجهاز البولي التناسلي والغشاء البريتوني. أما عن الفرق بين العدوي والإصابة, فإن العدوي تأتي نتيجة للاتصال القريب بشخص مصاب بالدرن, وتتحدد العدوي بالتفاعل الشديد مع اختبار مانتوكس الجلدي الذي يظهر مدي الحساسية للمرض دون ظهور أعراض الدرن, وعدم وجود ميكروبات السل في البصاق. أما مرض الدرن, فيتأكد بظهور الأعراض علي الشخص, مع وجود تفاعل شديد تجاه الاختبار الجلدي, ووجود ميكروبات الدرن في البصاق. ولكي ينقل شخص ميكروب الدرن لغيره لابد أن يكون مصابا بالمرض, ولا تعد العدوي كافية لنشر ميكروبات الدرن للغير, فقد تظل العدوي بالدرن في جسم الإنسان طوال حياته دون أن تتحول إلي إصابة حقيقية بالمرض, ورغم أن الأعراض عادة ما تكون في شكل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ونقص في الوزن مع سعال مستمر لا يستجيب لأدوية الكحة وزيادة في إفراز العرق أثناء الليل, إلا أن بعض الناس لا تظهر عليهم أعراض واضحة للمرض رغم عدوتهم بالميكروب. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكووووووووووووور اخوي والله يعطيك العافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك اختى بنت مسقط |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اختى درة الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اخى سيد الاحساس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اختى المنتصرة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |