![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى قصص الطفل قصص اطفال - قصص تهذيب للاطفال قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال, حكايا اطفال دينيه, حكايا دينيه للاطفال, حكايات اطفال, حكايات قرآنية, حكايات قرآنيه للاطفال, قصص, قصص اطفال اجنبيه مترجمة, قصص اطفال بالصور, قصص اطفال دينيه, قصص اطفال عربيه, قصص اطفال قصيرة, قصص اطفال مترجمة, قصص اطفال مصورة, قصص اطفال مع الصور, قصص بنات صغار, قصص تربية الاطفال, قصص تهذيب الاطفال, قصص تهذيب الطفل, قصص حيوانات الغابه, قصص طفوله, قصص طفوليه, قصص قرآنية للاطفال, قصص لتربية الاطفال, قصص لتهذيب الاطفال, قصص للاطفال, قصص للصغار, مواقع اطفال |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
5
- انقضت الساعات والأيام ود.علام لا يفكر إلا فى خطورة جريمة سرعة نتائج أبحاثه, وعلاقة الصحفي بها. وكلما حاول الاتصال به فى الصحيفة التى يعمل بها, تهرب الصحفي منه, وهو ما جعله على يقين بوجود علاقة ما بين السرقة وهذا الرجل؟ وبعد ثلاثة شهور بالضبط, اقترب تلميذه منه, لعله ينجح فى إزاحة هذا الهم, وابعاد تلك المشكلة عن رأس أستاذه. وقال له: "لقد مضت ثلاثة شهور, ولم نسمع أو نرى أو نقرأ أى جديد حول موضوع السرقة..أقترح عليك الآن أن تترك الموضوع نهائيا..وننتالعالم, العالم, لم يكن يعنى الموافقة, كان يعنى مزيد من التفكير فى محاولة للبحث من جديد. إلا أنه ابتسم للمرة الأولى عندما طلب منه تلميذه, أن يلغيا قرار النزهة المؤجلة, وتابع: "ربما تكون تلك الرحلة المنتظرة هي السبب !!" ثم نجح د.علام فى إزاحة اهتمام العالم الى موضوع أهم, أنه لاحظ بشائر التجارب التطبيقية التى نفذت فى إحدى المزارع الكبيرة على حدود المدينة. فانتبه وسأله: "ما الجديد , كيف الحال المزروعات والحيوانات؟" بثقة وسعادة قال د.علام: "إن ذهبت الآن الى هناك فلن تتعرف على الحيوانات التى زاد معدل نموها, وفاقت كل توقع.. ما رأيك نذهب معا الآن ونرى؟" لم يتوقع التلميذ موافقة أستاذه السريعالمزرعة.لال دقائق كانا معا فى السيارة, الىالمزرعة.. ولم تكن المفاجأة فى تلك المشاهدات التى أكدت النجاح الكامل للسلالات الجديدة, وقد خلطها مع عريقة الحيوانات وفى التربة الزراعية. كانت المفاجأة, وهما فى طريق عودتهم, وفور أن اجتازت السيارة بوابة المزرعة, لمحا الصحفي الشاب !! كانت الظلمة بدأت تزحف على المكان فى تلك الساعة من بداية الليل الشتوى من شهر يناير.فما أن لمحهما الصحفى حاول الفرار بسيارته الصغيرة, ظنا منه أنهما لم يلمحانه. لكن د.علام يجيد قيادة السيارات, بل ومن هواياته إصلاح سيارته بنفسه, واندفع بها حتى حاصر الشاب بسيارته الصغيرة. ما أن وقف الصحفي أمام العالم, حتى فاجأه قائلا: "أرجوك أن تعذرني, لا تفهمني بالخطأ" نالت الدهشة من العالم: "ماذا تعنى؟ هل أنت على صلة بالأشرار اللصوص؟..إذن أخبرني بكل التفاصيل التى عندك..والآن" فما من الصحفي إلا أن طلب من العالم وتلميذه أو يتبعانه, ثم أخبرهما أن الأشرار داخل تلك المزرعة هاهنا, أمام تلك التى يطبق فيها العالم نتائج أبحاثه!! -6- ضوء القمر الهين لم يكشف لهم الطرقات الوعرة التى ساروا عليها, يتقدمهم الصحفي الشاب, وقد طلب منهما أن يتحركان بخفة وبحرص. كاد د.مختار أن يسقط أكثر من مرة فى الحفر الترابية التى لا يراها و تعثر فيها. أخيرا وصلا بوابة خلفية للمزرعة.لم يستطع العالم أن يصمت, سأله: "ماذا يحدث؟ أرى البوابة تفتح!! هل يعلمون بحضورنا؟!" رد الصحفي هامسا: "أنت الآن فى طريقك الى داخل مزرعة الأشرار... لي صديقا داخلها هو الذي أبلغني بكل التفاصيل, وهو الذي يتسلل كي يفتح تلك البوابة, ربما أحصل على تحقيق صحفي خطير وهام..." ما أن اقترب العالم من المزروعات ومن الحيوانات داخل الحظائر حتى صرخ: "مصيبة..مصيبة حقيقية..هل ترى ما أراه يا علام؟؟!" وأكد علام أن معدلات النمو تلك لو استمرت لأيام قليلة, سوف تصبح الحيوانات مفترسة, والنباتات سامة ولا تصلح للحيوان أو الإنسان..تابع: "والآن ماذا ترى يا أستاذ..ماذا سنفعل؟" كل ما طلبه العالم, أن يخرجا فورا بعيدا عن تلك المزرعة. -7- لم أحدهم الى منزله, توجهوا جميعا الى المعمل. وما أن وصلوا حتى قرر العالم قررا علميا:"يجب أن نبدأ فورا فى إنتاج الأجسام المضادة لتلك البكتيريا المعدلة التى صنعناها فى المعمل". فضحك د.علام وقال:"وضاعت النزهة المنتظرة لمدة لا يعلمها إلا الله"..وابتسم العالم. بينما لم يكتفى الصحفي بالصمت, وشرح لهم كل التفاصيل التى يعرفها. دهش العالم من كل تلك التفاصيل الخطيرة حول هذه الجريمة, فسأله: "لماذا لم تخبر الشرطة؟" أجاب بأنه كان يعلم أن الأشرار أخفوا السلالات فى مكان لن يعرفه أحد, ففضل أن يصمت حتى يبدأون فى محاولة الاستفادة من جريمتهم, وهنا يكون الدليل المادي القوى. أبدا كل من العالم وتلميذه عدم اقتناعهما برأي الصحفي, وان بررا سلوكه هذا بأنه سلوك مغامرة صحفية أكثر منه سلوك صحفي شريف, وهو ما أغضب الشاب, فخرج مهرولا الى خارج المعمل. لم يدم انقطاع الصحفي طويلا, دخل عليهما ذات صباح وهو يلهث: "مصيبة..مصيبة يا دكتور مختار." سأله عما يحمل من أخبار, فأخبره بأن داء الافتراس ألم بكل حيوانات المزرعة, وبدأت تتقاتل معا, بل ومع المربين. أما النباتات والثمار التى تعملقت هي الأخرى امتصت كل مياه الآبار التى حفرها الأشرار من قبل للزراعة..وجفت الآبار!! شرد العالم من النافذة الجانبية للمعمل الكبير, ثم جلس على المقعد المجاور, وأخذ يفكر طويلا, ثم قال: " هذه هي نهاية سوء استخدام السلالات, وقد استخدمها الأشرار عن طمع وجهل...." ولما تابع الصحفي وأخبره أن الأشرار يعانون من أمراض غريبة, لم يتعرف عليها الأطباء بعد !.. علق د.مختار وهو يحتسى كوب الشاي: " وهذه أيضا النتيجة الطبيعية لسرقتهم أبحاثي.. كل ما يهمني الآن أن نتابع من أجل إنتاج الأجسام المضادة" وتابع التلميذ مبتسما: "ولتذهب النزهة المؤجلة الى غير رجعة" وضحكوا معا طويلا. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لك أختي عاشقة النبي وبارك الله فيك
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك
الله يعطيك العافيه |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |