صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل
sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب تحميل الصور | ابتساماتt;/a>

العودة   منتديات ستوب > عالم الطفل > مكتبة برامج وقصص الأطفال > منتدى قصص الطفل
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى قصص الطفل قصص اطفال - قصص تهذيب للاطفال قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال, حكايا اطفال دينيه, حكايا دينيه للاطفال, حكايات اطفال, حكايات قرآنية, حكايات قرآنيه للاطفال, قصص, قصص اطفال اجنبيه مترجمة, قصص اطفال بالصور, قصص اطفال دينيه, قصص اطفال عربيه, قصص اطفال قصيرة, قصص اطفال مترجمة, قصص اطفال مصورة, قصص اطفال مع الصور, قصص بنات صغار, قصص تربية الاطفال, قصص تهذيب الاطفال, قصص تهذيب الطفل, قصص حيوانات الغابه, قصص طفوله, قصص طفوليه, قصص قرآنية للاطفال, قصص لتربية الاطفال, قصص لتهذيب الاطفال, قصص للاطفال, قصص للصغار, مواقع اطفال


* الخطيب الصغير *

منتدى قصص الطفل


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-31-2008, 04:37 PM   #1

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية سفيرالشرق
 





معلومات اضافية
عدد النقاط : 11
سفيرالشرق غير متواجد حالياً
سفيرالشرق is on a distinguished road
* الخطيب الصغير *

حكايات قرآنية معاصرة





* الخطيب الصغير *



هل فكرت يوماً في أن تصبح خطيباً عظمياً؟ لم يخطر ذلك أبداً على بال حسين، فقد كان كل همه أن يتمكن من أن يتحدث إلى الناس في بساطة، ولم يكن ذلك سهلاً ولا يسيراً. كان المسكين في أزمة كبيرة، ويواجه مشكلة لا يجد لها حلاً. لكن الله يدخر دائماً للمؤمنين طريقاً واضحاً، تهديهم إليه، وما إن يسيروا فيه حتى يجدوا أنفسهم قد وصلوا إلى ما يبغون وما يريدون. بل إنهم أحياناً يحققون أكثر مما كانوا يتمنون ويرجون..

كان الصغير (حسين) يحب التحدث إلى الناس، والكلام معهم، وهو يجد في ذلك متعة كبيرة. كان يسره أن يتلقى الأسئلة من الآخرين ويجيب عما يعرف. وكان يريد أن يعرف، فيلقي عليهم أسئلته من أجل أن يضيفوا إليه جديداً. لكن بعضاً من الكبار لم يكونوا راضين عن ذلك، بل صحت أذنه يوماً كلمة (ثرثار)، على الرغم من أنه لم يكن يطيل في الكلام، كما كان يجيد الاستماع بقدر ما يجيد الحديث. كما أنه كان يحسن اختيار الموضوعات التي يسال عنها أو يتحدث فيها.



وقد قرأ (حسين) الكثير عن أطفال العرب والمسلمين، الذين كانوا في سنه، وتناقل الناس كلماتهم الحلوة الطيبة.

- داركم أم دار الخليفة أفضل؟
- دارنا ما دام الخليفة فيها.

و

- هل رأيت أثمن من هذا الخاتم؟
- نعم، الإصبع الذي هو فيه.

و

- أيسرك أن يكون لديك مال كثير، ولو أنك أحمق؟
- أخشى أن يذهب حمقي بمالي، ويبقى لي الحمق.

و

ذلك الذي قال له الخليفة: اسكت ليتكلم من هو أكبر منك! ورد الصبي أن المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.



وكثيراً ما قيلت هذه الكلمات إلى حسين:

- (لا تتكلم) .. (اسكت) .. بل، وأحياناً (اخرس)!

ويتأذى المسكين، ولا يتكلم، ولا ينطق، بل بدأ يكف عن الحديث إلى الآخرين، وباعد ما بينه وبينهم، وأحب الوحده، لأنها تقيه من مثل هذه الكلمات القاسية، واستراح إلى الهمس إلى نفسه، وإذا ما حدث يوماً أن فكر بصوت عال، لم يعدم من يقول له:




- مسكين، إنه يكلم نفسه!

واضطر إلى أن يغلق شفتيه ويقفل فمه، وقلّت كلماته رويداً رويداً، حتى إن أحداً لم يعد يسمع صوته. وهو إذا وجد أنه بات من الضروري أن يتكلم نطق بأقل الكلمات، بل بدأ يتلعثم، ويرتج عليه، وإلى درجة شعر فيها بالمرض.

لاحظت أسرته ذلك، كما تنبه إليه معلموه وأساتذته، كما أن زملاءه أشاروا للأمر أكثر من مرة، وحسين لا يود أن يصارح أحداً بالسر، وإنما كتمه لنفسه، وأبقاه بداخله. إلى أن أصبح مشكلة حقيقية، لا يعرف سبيلاً إلى حلها! ولا يجد من يعرضها عليه أو يحدثه عنها، وراح يفكر فيها بنفسه لنفسه.
فكر.. وفكر.. وفكر..


وكان أطرف ما خطر له سؤال يقول: لماذا نتكلم؟! وراح يحاول أن يجيب. بل لقد حاول أن يضع الإجابة على الورق في كلمات موجزة مركزة.

نحن نسأل، نطلب..
نحن نجيب من يسألنا..
ولدينا ما نقوله.. ما نريد أن نعبر به.



ونتبادل كلمات المجاملة: أهلاً، شكراً، حرماً، سلامتك!

وطالت به قائمة الأسباب وامتدت، وهو يحس أن الكلام ضروري كالطعام. لكن من الطعام ما هو عسر الهضم وثقيل، ومنه ما هو ممتع ولذيذ، وقد لا يكون نظيفاً.. و.. لقد وجد أوجه شبه عديدة، وفارقاً أساسياً: إنك حين تأكل الطعام تأخذ فقط، وحين تتكلم تأخذ وتعطي.. إنه شيء متبادل، يستمتع به طرفان. وسمع يوماً عبارة عن واحد من كتابنا الكبار، كان يغلف الأمر الجاد بكلمات فكهة مرحة.. كان يقول: إننا نحن الكتّاب مثل (عربات الرش)، لا يمكن أن (نرش) إلا غذا امتلأنا.. لقد ضحك للتعبير في البداية، لكنه وجده في النهاية جاداً، وعميقاً، وطريفاً.

وقرر فيما بينه وبين نفسه أن يكون عربة رش..

والسؤال: كيف يملأ هذه العربة؟!



وعندما فكر طويلاً: كيف يمتلئ بالكلمات الحلوة، لم يجد أمامه خيراً من كتاب الله. وبدأ يتلو الآيات، ويتلو.. ولأول مرة أدرك حلاوة تقسيم القرآن الكريم إلى سور، وأجزاء، وأرباع، وآيات.. وأقبل عليه ينهل منه، ولم يمتلئ بالكلمات فقط، بل بالمعاني والأفكار والمبادئ والقيم.. إنه أمام فيض إليه يغمره.. وهو لا يكتفي بالقراءة، بل هو يتمعن فيما يقرأ. هو يقرؤه أكثر من مرة ويفكر فيه ويتدبره في راسه، وهو لا يجد بأساً من ان يلقي أسئلة عما لا يفهمه، والإجابة تزيد الأمور وضوحاً في رأسه.

- كيف غابت عني فكرة قراءة القرآن مرة ومرة ومرات؟


لماذ نهاب قراءته وتلاوته؟ لماذا لا نيقبل عليه بقلب مفتوح؟ من يقول: إنه ليس من السهل فهمه؟ حتى لو كان هذا صحيحاً فليس أروع من الإحساس به.. وحاجتنا إلى ذلك لا تقل عن حاجتنا لفهمه وإدراك معانيه.. اقرأ القرآن بالحس، تحس به أكثر، تستوعبه، تستمتع به، يرعاك ببركاته، ويجعل منك إنساناً آخر.. بشرط واحد: أن تداوم على القراءة والتلاوة!



أحب حسين كتاب الله حباً جماً، وفي لحظات كثيرة كان يشعر أنه يستطيع أن يستغني به عن الكلام مع الناس أو الاستماع إليهم. لكن الكلام كالطعام ضرورة.. وعندما بدأ يواجه من يلقي عليه سؤالاً، أو يتحدث إليه في أمر ما درب نفسه على أن يتلو آية قصيرة من كتاب الله بينه وبين نفسه.. يتلوها في صوت هامس، إنه لا يختار، إنما يتلو الآية التي ترد إلى ذهنه.. وبعدها يجد نفسه قادراً على أن يجيب عما يلقى عليه من أسئلة، وعلى أن يحسن اختيار كلماته، إذ اكبر قاموسه واتسع، وتعرف على الكثير الجديد من الكلمات التي يمكنه أن يعبر بها عن نفسه.. وأعطاه ذلك ثقة في نفسه، فعاد يتحدث إلى الناس، يسأل بلا حرج، ويجيب دون أن يتلعثم، كم كان يدعو ربه.



بسم الله الرحمن الرحيم..

(قال ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني ييفقهوا قولي)

لقد أحس بحق أن الله قد شرح له صدره ويسر له أمره وحل عقدة من لسانه، وأن الناس يفقهون قوله.



وعندما اتسعت دائرة قراءة القرآن أصبح حسين قادراً على أن يتلو آية مناسبة لما يحدث أمامه. لم يكن يتباهى بالتلاوة بصوت عال، بل كان يكتفي بقراءتها لنفسه.. وأحسن بعد حين أنه قد أصبح مسموعاً.. لم يعد أحد يقول له: لا تتكلم أو اسكت.. بل أدهشه أن الناس تقبل عليه لتسمعه. غير أنه كان دائماً يتذكر العبارة المرحة التي تقول: إن لنا فماً واحداً وأذنين، وإن علينا أن نسمع ضعف ما نتكلم.. وهو يفرض على نفسه هذا المبدأ، ويحاسبها عليه، ويأبي أن يستأثر بالكلام.. إنه يريد أن يأخذ عن الآخرين، وخاصة هؤلاء الذي يتكلمون عن أفضل ما قرأوه، وما شاهدون، وما سمعوه.. وهو يعرض عن اللغو، وعم يتكلمون عن كل شيء وفي أي شيء..



والطريف أنه كثيراً ما كان يحدث أن يسعى إليه زملاؤه، بل وبعض الكبار ليسألوه رأيه في أمر ما، ويحاول أن يجيب بقدر ما يعرف، بل لقد طلب إليه أصدقاؤه في مسجد المدرسة أن يلقي كلمة وألقاها وكانت موجزة، فلقيت الاستحسان.. وكثيراً ما دعي إلى الإذاعة المدرسية ليتكلم، وكان أحرص ما يكون على ألا يلقي النصائح؛ بل هو يحكي، يروي، يتحدث.. ويود أن يترك كلامه هذا انطباعاً طيباً في نفس مستمعيه.. ساعتها يشعر بالارتياح، ويحس أنه قد أحسن الكلام.


وحدث يوماً في المدرسة أن فرضت عليهم الإدارة أمراً لم يرتضوه.. وتجمع الطلاب يريدون أن يحتجوا، وأن يوقفوا هذا الأمر، وقد بلغ بهم الغضب منتهاه. كان حسين معهم في رفض ما فرض، لكنه لم يكن معهم في طريقة مواجهته. وفوجئ بزملائه يتجهون إليه، يسالونه رأيه، ويطلبون إليه أن يتكلم.. كان الموقف حرجاً وعلى وشك الانفجار..



وعندما وقف حسين ليتكلم ساد الصمت، ووقف الطلاب كأن على رؤوسهم الطير، وارتجل كلمة قصيرة بليغة، أعادت للجميع هدوءهم، وشدت التفات مدير المدرسة والمعلمين، فسألوه أن يلتقي بهم، ودار بينه وبينهم نقاش هادئ، وإذا بإدارة المدرسة تلغي الأمر، وتعم الفرحة الجميع.. ويلقي المدير كلمة يقول فيها: إن المدرسة بهذا الموقف قد كسبت خطيباً عظيماً، ومتحدثاً ملهماً، ومتكلماً مفوهاً.



وفي هذه اللحظة مر شريط طويل في رأس حسين، بدأ بعدد من الناس يقولون له: لا تتكلم، اسكت، بل اخرس! وتذكر عكوفه على تلاوة القرآن الكريم وكيف قوّم لسانه، وأفاض عليه من خيره وبركاته ما جعله (الخطيب).. ورفع عينيه إلى لاسماء، شاكراً لربه نعمته التي أنعم عليه بها، بعد أن كان يتغثر ويتلعثم حين يتكلم مع شخص واحد، إذا به اليوم قادر على أن يواجه جموعاً غفيرة ليقول لها كلمة طيبة!



لقد كانت فكرة الخطابة فوق آماله وأحلامه، وما كان يتصورها، فهو فضلاً على خوفه من التعثر والتلعثم في الكلام مع الآخرين، لم يكن يجد في نفسه الجرأة في مواجهة جماهير الناس، فما بالكم وهذه الجماهير غاضبة ولا تريد إلا أن تفعل ما تريد، مستغلة تجمعها وقوتها.. وإذا بهذا الخطيب الصغير قادر على أن يكبح جماحها ويقودها إلى ما فيه خيرها، وخير الجميع..

جرب أن تكون مثله، ليس ذلك مستحيلاً ولا صعباً، إنه في إمكانك ومقدورك.. عليك فقط أن تصاحب ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه: القرآن الكريم.

*********
من مواضيع : سفيرالشرق 0 لا يحب الرجل هؤلاء العشرة عندما يفكر في الجنس
0 طنجه
0 مناقيش الجبن
0 سوريا ترفض الاتصالات السرية وإسرائيل ترغب في استئناف التفاوض
0 نيويورك تايمز: اليمن اختيرت كأفضل واجهة سياحية للعام 2007م

توقيع : سفيرالشرق



 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-31-2008, 06:33 PM   #2

إداري

 
الصورة الرمزية بسمـــة ألــــــم
 





معلومات اضافية
عدد النقاط : 31
بسمـــة ألــــــم غير متواجد حالياً
بسمـــة ألــــــم is on a distinguished road
مشكور اخوي سفير الشرق

والله يعطيك العافيه
من مواضيع : بسمـــة ألــــــم 0 كيف تخطط وتنجز أهدافك؟
0 الشعر الأحمر...ليس كبقية الألوان أو الصبغات
0 موديلات جديدة من "المبرشة "
0 نصائح للأم عند إعطاء الدواء لـلطفل
0 فساتين خطوبة بالوان زاهية

توقيع : بسمـــة ألــــــم
سبحانك اللـهم وبحمدك أشهد أن لا إلـه إلا أنت

استغفــرك واتــوب اليــك

. . .


 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-31-2008, 11:58 PM   #3

إداري

 
الصورة الرمزية ^كــاتم أســرار^
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 43
^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً
^كــاتم أســرار^ is on a distinguished road
شكرا لك أخي سفير الشرق وبارك الله فيك


كاتم اسرار
من مواضيع : ^كــاتم أســرار^ 0 ملاحظة غريبة ؟؟؟
0 شاب يضرب والده في سوق المدينة
0 واليس سمبسون
0 خفض رسوم المشغولات الذهبية يدفع باتجاه تراجع الأسعار 5 ـ 7%
0 الشعر المنفوش يستهوي الشباب و"الجل" يحل مشكلة الشعور الناعمة

توقيع : ^كــاتم أســرار^
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 01:53 AM   #4

إداري

 
الصورة الرمزية •° سـلـطـانـ •°
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 15
•° سـلـطـانـ •° غير متواجد حالياً
•° سـلـطـانـ •° is on a distinguished road
مشكور أخوي سفير الشرق

الله يعطيكـ الف عافيه

تحياتي لكـ

:
:

ســلــطــان
من مواضيع : •° سـلـطـانـ •° 0 برنامج : Adobe Reader 8.1.0 Final
0 برعاية خادم الحرمين الشريفين
0 لـــمـــاذا يـــااا ...... ؟؟؟؟
0 الوطنية تعرض أول نظام تقني موحد للتعاملات المالية
0 آخر التحديثات لكل برامج الحماية من الفايروسات

توقيع : •° سـلـطـانـ •°


ما ضر الورود وما عليها *** إذا المزكوم لم يطعم شذاها
ما ضر شمس الضحى في الأفق ساطعة *** ألا يرى نورها من ليس ذا بصر
وما يضر البحر أمسى زاخرا *** أن رمى فيه غلام بحجر

عـدد زوار مـواضـيــعـي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 09:51 AM   #5

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية الغريبة
 





معلومات اضافية
عدد النقاط : 21
الغريبة غير متواجد حالياً
الغريبة is on a distinguished road
شكرا لك بارك الله فيك
من مواضيع : الغريبة 0 **سلسلة قصص الأنبياء**
0 السجادة الحمراء
0 أسباب لبس الغترة عند التماسيح الخليجيه!!
0 اسرار الرمي بالذاات,,
0 تعريف الخاطرة:

توقيع : الغريبة
]

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 05:56 AM   #6

مشرفة منتدى مكتبة برامج وقصص الأطفال

 
الصورة الرمزية زينب ام علي
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
زينب ام علي غير متواجد حالياً
زينب ام علي is on a distinguished road
شكرا جزيلا على المشاركة الرااااااااااااااائعة
من مواضيع : زينب ام علي 0 نصيحة السلحفاة
0 الدجاجة الشجاعة
0 سارة والقلم
0 هانزل و جريتل
0 من الذي يعلق الجرس

توقيع : زينب ام علي
علاوي حبيبي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جن تائبين عقم  حمل حمل اعاقة مجتمع تطريز تريكو كروشيه ديكور تربية طفوله قصص الغاز ثقافة شخصيات معلومات كتب بشره مكياج قصات اكسسورات جرائم رجيم احذيه كوشات عروس حوامل فساتين نباتات حيوانات مقناص صيد سيارات رياضه سياحه منتجعات اواني اثاث فوتوشوب بلوتوث ثيمات رسائل جوالات تقنية ماسنجر انمي كاكتير صور حلويات islamic طبخ متاحف صوتيات اعجاز ماسنجر 9  دردشة شات منتدى شات مركز تحميل العاب ابتسامات ماسنجر منتديات برامج دليل
 العاب دردشة أفضل مائة شات  العاب

الساعة الآن: 09:21 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0